مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

أرمينيا

أراضي أرمينيا الوعرة
تشتمل على جبال وخوانق في الجبال. تقع أرمينيا في هضبة أرمينيا ومعدل الارتفاع
1,500م فوق مستوى سطح البحر. أَرْمينيا
دولة تقـع في إقليـم جبـال القوقاز. استقلت عام 1991م بعد أن كانت جزءًا من الاتحاد السوفييتي (سابقًا) لقرابة سبعين عامًا. وأصبحت أرمينيا الآن عضواً في كومنولث الدول المستقلة، بعد انفراط عِقْد الجمهوريات السوفييتية السابقة.

تبلغ مساحة أرمينيا قرابة 29,800كم²، وتقوم على هضبة أرمينيا الجبلية الوعرة. يعيش غالبية سكانها البالغ عددهم 3,543,000 نسمة في المدن. وعاصمتها يريفان، وهي أكبر مدنها.

شكلت أرمينيا الحالية، ومعظم ما يعرف الآن بشرقي تركيا، أرمينيا القديمة، أو التاريخية. وهي الموطن الأصلي للشعب الأرمني. بحلول عام 1915م، طرد الأتراك معظم الأرمن من غربي أرمينيا، والتي أصبحت فيما بعد تركيا الشرقية. وفي عام 1920 م، وقعت أرمينيا الشرقية تحت سيطرة روسيا الشيوعية لتصبح عام 1922م جزءًا من جمهورية القوقاز في الاتحاد السوفييتي. وفي عام 1936م انفصلت أرمينيا، تحت اسم الجمهورية الأرمينية السوفييتية الاشتراكية. وقد أحكمت الحكومة السوفييتية المركزية كامل سيطرتها على أرمينيا، ولكن في سبتمبر 1991م، وبسبب الثورة السياسية التي أطاحت بالاتحاد السوفييتي، صوَّت الشعب الأرمني ليصبح أمة مستقلة. وبعد ثلاثة أشهر من ذلك تقطعت أوصال الاتحاد السوفييتي إلى دول مستقلة منها أرمينيا.

ويعيش نحو نصف ستة الملايين أرمني الموجودين في العالم في أرمينيا. ولقد ساعدت الهوية القومية القوية للأرمن وعبر العالم في الحفاظ على الثقافة الأرمنية حية خلال سنوات الحكم السوفييتي.

نظام الحكم. أجاز الشعب الأرمني دستورًا جديدًا للبلاد عام 1995م. ويعتبر الرئيس الذي ينتخبه الشعب لفترة خمس سنوات أقوى شخصية رسمية في الحكومة الأرمنية، يقوم الرئيس بتعيين رئيس الوزراء ومجلس الوزراء لمساعدته في تصريف شؤون الحكم. تسن هيئة تشريعية تتكون من مجلس واحد تسمى المجلس الوطني قوانين البلاد. ينتخب الشعب أعضاء المجلس الوطني لفترة خمس سنوات.

ولكل من وحدات الحكم المحلي مجلس للحكم ينُتخب أعضاؤه بالاقتراع العام، وكل من بلغ الثامنة عشرة له الحق في الانتخاب. أكبر المحاكم هي المحكمة العليا، وتوجد أيضًا محاكم إقليمية.

نساء من أرمينيا
يبعن الفاكهة في سوق المحاصيل. يعد وادي نهر أراس الإقليم الزراعي الرئيسي. السكان. ينحدر نحو 90% من الشعب الأرميني من أصل أرمني، بينما تشكّل الأقليتان الكردية، والروسية أكبر الأقليات في القطر. حتى أواخر الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي شكل الأذربيجانيون أكبر الأقليات، لكن غالبيتهم فروا إلى أذربيجان إثر اندلاع العنف بينهم وبين الأرمن. من أجل تفصيل أكثر، انظر: LinkID or SortTitle أرمينيا5 is missing
في هذه المقالة.

قبل بداية الحكم الروسي في العشرينيات من هذا القرن عاش معظم الأرمن في مناطق ريفية، وعملوا في الزراعة وتربية المواشي. ونظراً لموقع الإقليم على طرق التجارة القديمة أضحى العديد من الأرمن تجاراً أو يتعاملون في التجارة. وفي ظل الحكم الشيوعي أصبحت أرمينيا صناعية، وأنشأت الحكومة الروسية العديد من المصانع، والمباني السكنية الحديثة في المدن. ويعيش في الوقت الحاضر نحو 67% من السكان في مناطق حضرية.

اتخذت أرمينيا الديانة النصرانية ديناً رسميًا، وبذا تعد أول دولة في العالم تقوم بذلك. وقامت بهذا منذ بداية القرن الرابع الميلادي. تنتمي غالبية الأرمن إلى الكنيسة الأرمينية
، وهي تابعة للكنيسة الأرثوذوكسية الشرقية.

خريطة أرمينيا السطح والمناخ. تقع أرمينيا على الهضبة الأرمينية، وهي مرتفعات وعرة تمتد من جبال القوقاز الصغرى في الجنوب الغربي حتى تركيا. تقطع البلاد الجبال والخوانق العميقة. ويصل معدل ارتفاع الأرض الأرمينية 1,500م فوق مستوى سطح البحر. توجد أعلى السلاسل الجبلية في وسط أرمينيا. وترتفع أعلى نقطة في القطر، وهي قمة جبل أراجاتس، إلى 4,090م. أما أكثر المناطق انخفاضًا فتوجد في الأجزاء الشمالية الشرقية، والجنوبية الشرقية من البلاد.

تشكلت معظم الهضبة الأرمينية منذ ملايين السنين من النشاط البركاني، ونتيجة لهذا النشاط، فإن معظم أرمينيا تغطيها الصخور البركانية. تقطع الصدوع ـ وهي شقوق في قشرة الأرض الخارجية ـ الهضبة وتتعرض أرمينيا للزلازل أحياناً.

يوجد في أرمينيا زهاء مائة بحيرة جبلية. أكبرها بحيرة سيفان، وتقع في الشرق، وتغطي حوالي 5% من مساحة أرمينيا. ويفصل نهر أراس أطول أنهار أرمينيا البلاد عن تركيا وإيران. وتُعَدّ النهيرات والأنهار السريعة المتدفقة بالماء مصدراً لمياه الري، وتوليد الطاقة الكهربائية. أقيمت سلسلة من محطات الطاقة المائية على طول نهر رزدان، الواقع بين بحيرة سيفان ويريفان.

تحتوي معظم نباتات أرمينيا على الأعشاب، والشجيرات، كما توجد بعض الغابات من أشجار الزان، والعرعر، والبلوط في الشمال الشرقي، والجنوب الشرقي من البلاد.

يتصف مناخ أرمينيا بالجفاف، فالشتاء بارد، وطويل. والصيف حار وقصير. وتتراوح درجات الحرارة لشهر يناير بين -12°م و -5°م، ويمكن أن تهبط إلى دون -30°م. أما معدل درجات الحرارة لشهر يوليو فيصل إلى حوالي 10°م في الجبال و 25°م في الأماكن الأخرى. تهطل في أرمينيا أمطار سنوية تتراوح بين 20 و 80سم، وتتزايد مع الارتفاع، وتغطي الثلوج القمم العالية طوال العام.
الاقتصاد. تشكل الصناعة مع التعدين نحو ثلثي الإنتاج القومي لأرمينيا. تتكون الصناعات الرئيسية من: الصناعات الكيميائية، والمنتجات الكهربائية، والآلات، والأغذية، والمطاط الصناعي، والمنسوجات. تتوافر المراكز الصناعية الرئيسية في كل من: الأفيردي،كافان، كيروفاكان، كومايري، يريفان. يعد النحاس من أكثر المعادن أهمية في أرمينيا. ومن المعادن الأخرى التي تنتجها أرمينيا أيضاً الذهب والرصاص والزنك.

تشكل صناعة الخدمات نحو ربع الإنتاج الاقتصادي لأرمينيا، وتشتمل على الأنشطة التعليمية، والرعاية الصحية، والأنشطة الحكومية.

تمثل الزراعة نحو 10% من الإنتاج الاقتصادي لأرمينيا، وأهم منتجاتها المشمش، الشعير، الخوخ، البطاطس، السفرجل، الجوز، الحنطة. تزدهر المحاصيل الزراعية في المناطق ذات التربة السوداء الخصبة المعروفة باسم تربة التشرنوزم. ويعد وادي نهر أراس المنطقة الزراعية الرئيسية. ويربي الرعاة الأبقار، والماعز على المنحدرات الجبلية.

خلال الحكم السوفييتي كانت الحكومة تمتلك معظم منشآت الأعمال والمصانع، والأراضي الزراعية. ومع ذلك، بدءًا من يناير عام 1991م بدأت الحكومة بوضع برنامج ترتكز قواعده الأساسية على النظام الاقتصادي الحر. ومع تمزق الاتحاد السوفييتي في ديسمبر 1991م، باعت الحكومة نحو ثلاثة أرباع الأراضي الزراعية الأرمينية للقطاع الخاص وبدأت أيضاً ببيع العديد من الممتلكات الحكومية من المنشآت، والصناعات.

تمتلك أرمينيا العديد من طرق السكك الحديدية، وشبكة طرق كثيفة. ورغم هذا فقليل من الناس يمتلكون سيارات خاصة بهم. وتعد الحافلات والحافلات الكهربائية أكثر أشكال النقل استخداماً في معظم المدن، والبلدات. يوجد في يريفان شبكة سكة حديد تحت الأرض وبها مطار دولي.
نبذة تاريخية. عاش الناس في أرمينيا منذ 6,000 سنة ق.م. ربما كانت المجتمعات الأولى في المنطقة تكوِّن جماعات قبلية عاشت على الزراعة، وتربية المواشي. وفي عام 800ق.م. قامت مستعمرة من عدة قبائل تشكلت منها مملكة أورارتو. وقد أدخل الأورارتويون نظام الري، وأقاموا قلاعاً، وقصوراً ومعابد. وتم قهر المملكة من قبل الميديين، وهم شعب قدم مما يعرف الآن بإيران وذلك في 500ق.م.

وفي عام 600ق.م هاجر أجداد الأرمن ـ ربما من الغرب ـ إلى هضبة أرمينيا، وأقاموا مع السكان الأصليين. إثر سقوط مملكة أورارتو مباشرة تم قهر الميديين من قبل الفرس.

وبقي الأرمن تحت حكمهم وبعدها اليونان لعدة مئات من السنين. ورغم هذا حصلوا على درجة معينة من الاستقلال. أقام الملك تجران الثاني الذي وصل إلى السلطة عام 95ق.م، إمبراطورية أرمينية مستقلة امتدت حدودها من بحر قزوين إلى البحر المتوسط. تغلب الرومان على تجران عام 55ق.م وأصبحت أرمينيا جزءًا من الإمبراطورية الرومانية.

طور القساوسة الأرمن الألفباء الأرمينية في أوائل القرن الخامس الميلادي. وفي عام 451م، حافظ الأرمن على دينهم ضد الفرس بقيادة فارتان ماميكونيان بالانتصار في معركة أفارير.

فتح المسلمون أرمينيا خلال القرن الثاني الهجري، السابع الميلادي، وفي عام 271هـ، 884م أسست مملكة أرمينية مستقلة في القسم الشمالي من البلاد. وفي منتصف القرن الحادي عشر تغلب السلاجقة الأتراك على الأرمن، لكن الأرمن أسسوا لهم دولة جديدة في سيلسيا على ساحل البحر المتوسط. وهذه المملكة الأخيرة فتحها المماليك عام 777هـ، 1375م.

بحلول عام 920هـ، 1514م أحكم الأتراك العثمانيون قبضتهم على أرمينيا. استمر حكم الأتراك لغرب أرمينيا حتى هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى عام 1336هـ، 1918م. استعاد الفرس سيطرتهم على أرمينيا الشرقية في عام 1049هـ، 1639م وحكموها حتى عام 1828م حيث ضمتها روسيا إليها. أدى نمو القوميات، مثل القومية التركية، والأرمينية وغيرهما إلى صراع فيما بينها.

خلال الحرب العالمية الأولى أصبحت أرمينيا أرضًا للمعركة بين الأتراك، والروس. خشي الأتراك مساعدة روسيا للأرمن. وفي عام 1334هـ، 1915م، أَجْلَت الحكومة التركية الأرمن الذين عاشوا في أرمينيا التركية إلى الصحراء التابعة الآن لسوريا.

عاد الصراع بين الجمهورية الأرمنية والأتراك إلى السطح ثانية. ولجأ قادة المقاومة الأرمن مُجبَرين إلى روسيا الشيوعية طلباً للحماية. وفي ديسمبر 1339هـ، 1920م أصبحت شرق أرمينيا جمهورية اشتراكية واحتفظ الأتراك بما تبقَّى من أرمينيا. في أوائل عام 1341هـ، 1922م اتحدت كل من أرمينيا وأذربيجان وجورجيا لتشكل معاً جمهورية عبر القوقاز. هذه الجمهورية كانت واحدة من أربع جمهوريات، شكلت معاً الاتحاد السوفييتي في نهاية عام 1341هـ، 1922م. وفي 1355هـ، عام 1936م انفصلت كل من أرمينيا وأذربيجان وجورجيا إلى جمهوريات مستقلة، ضمن جمهوريات الاتحاد السوفييتي.

وفي عام 1348هـ، 1929م أصبح جوزيف ستالين الحاكم المطلق للاتحاد السوفييتي. فنشر الرعب، ولم يسمح إلا بالقليل للأقليات القومية في الاتحاد السوفييتي للتعبير عن نفسها. وأقدم على التخلص من غالبية القادة السياسيين والمثقفين في أرمينيا وغيرها. وبعد وفاة ستالين عام 1373هـ،1953م، أصبح الاتحاد السوفييتي أكثر تسامحاً مع مختلف القوميات. لذا تطورت أرمينيا إلى مجتمع أكثر عصرية وعلى الطراز الأوروبي مع استمرارها في المحافظة على تراثها القومي.

كانت نَاغُورنُو كرباخ مصدراً للصراع بين أرمينيا وأذربيجان لفترة طويلة. وفي عام 1342هـ، 1923م أعطت الحكومة الروسية إقليم ناغورنو كرباخ إلى أذربيجان. وحتى أواخر عام 1400هـ، 1980م كانت غالبية سكان ناغورنو كرباخ من الأرمن، والأقلية من الأذربيجانيين. وفي عام 1409هـ، 1988م تظاهر عدد كبير من الأرمن في يريفان، ومدن أخرى مطالبين بضرورة أن تكون ناغورنو كرباخ جزءًا من أرمينيا. وأدى هذا الاحتجاج والمطالبة إلى القتال بين أرمينيا وأذربيجان. وفي أوائل عام 1411هـ، 1990م اشتد العنف بينهما. على إثر هذا العنف نزح نحو من 250,000 أرمني من أذربيجان إلى أرمينيا، كما نزح بالمقابل نحو 200,000 أذربيجاني من أرمينيا إلى أذربيجان.

في 7 ديسمبر عام 1409هـ، 1988م ضرب زلزال عنيف أرمينيا، نتج عنه مقتل نحو 25,000 شخص، ودمر معظم الممتلكات. وأصبح حوالي 500,000 إنسان بلا مأوى. وأدى الدمار الذي نتج عن الزلزال إلى نقص حاد في المساكن، والوظائف خاصة بين أولئك الذين نزحوا من أذربيجان بأعداد ضخمة.

وفي عام 1411هـ، 1990م كسب غير الشيوعيين السيطرة على الحكومة الأرمينية. وعلى إثر ذلك أوضح البرلمان الجمهوري بأن للقوانين الأرمينية الأولوية في النفاذ على تلك القوانين الخاصة بالاتحاد السوفييتي. وفي سبتمبر 1991م صوَّت الشعب الأرميني لصالح الاستقلال عن الاتحاد السوفييتي. وفي أكتوبر من نفس العام اختار الشعب ليفون تير بتروسيان رئيسًا. في ديسمبر من 1991م انهار الاتحاد السوفييتي وانسحبت منه أرمينيا وجمهوريات أخرى لتكون دولاً مستقلة ذات سيادة.

التطورات الأخيرة. وفي عام 1994م، أعلنت أرمينيا وأذربيجان وقف القتال على إقليم ناغورنو كرباخ. وفي عام 1996م، أعيد انتخاب تير بتروسيان رئيسًا على البلاد رغم احتجاج كثير من الأرمن على عدم نزاهة الانتخابات. قدم تير بتروسيان استقالته من منصبه في فبراير 1998م، وأصبح روبرت كوشاريان رئيساً مؤقتًا للبلاد. وفي مارس 1998م، انتخب كوشاريان رئيسًا لأرمينيا.
وفي أكتوبر 1999م، هاجم مسلحون مبني البرلمان واغتالوا رئيس الوزراء فازجين سار كسيان وبعض موظفي الدولة. تم اعتقال المسلحين، وعين كوشاريان موظفين آخرين.

انظر أيضًا: أذربيجان
؛ القوقاز
؛ كومنولث الدول المستقلة
؛ يريفان
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى