مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

الأوبريت

الأوبريت
نوع من المسرحيات الغنائية كان محبوبًا في الفترة بين أواسط القرن التاسع عشر حتى العشرينيات من القرن العشرين. تطور الأوبريت من الأوبرا الهزلية الفرنسية. ولكنه يختلف عنها في أنه يحتوي على حوار كلامي بدلا من الحوار الغنائي، وعلى أغان بدلاً من ألحان. وغالبًا ما تكون مقدمة الأوبريت خليطًا من أغان منتزعة من العرض وليست شيئًا مؤلَّفًا مستقلاً كما هو الحال في الأوبرا.

الغرض من الأوبريت هو الترفيه وإدخال السرور على النفوس وليس إثارة العواطف القوية أو الكشف عن قضايا مهمة. وفي كثير من الأوبريتات نجد أن عقدة القصة إما عاطفية (رومانسية) أو ساخرة. وفي معظم الحالات تتضمن نوعًا من الارتباك حول أخطاء غير مقصودة، كما تنتهي بنهايات سعيدة كثيرًا ما تعكس شيئًا من المغزى الأخلاقي. وتظهر الموسيقى ألحانًا مباشرة من غير تعقيدات لحنية، وفيها إيقاع قوي. ومن بين الأوبريتات المعروفة تلك التي تحتوي على رقصات وغيرها من التي تقوم على أساس رقصة الفالس والكورال (الغناء الجماعي).

ازدهرت عدة مدارس قومية خلال الفترة التي انتشرت فيها الأوبريتات واستقبلت بلهفة شديدة. وازدهر هذا النوع في فرنسا. وكانت أجمل الأوبريتات التي كتبت هي تلك التي ألفها جاك أوفنباك، وهو مؤلف موسيقى فرنسي ألماني المولد. ومن بين أوبريتاته الرئيسية التي ألفها أورفِيَسْ في العالم الأرضي
(1858م) و لابيل هِيلينْ
(1864م)، و لابيريشول
(1868م).

في عام 1860م، كتب المؤلف الموسيقي النمساوي فرانز فون سوبِّيه أوبريت داسْ بِنْسِيُونَاتْ
الذي أصبح النموذج الحي للأوبريت في فيينا، غير أن رائد مدرسة الأوبريتات الفيـيـنـيَّـة هو يوهان شتراوس الابن. فقد جعل شتراوس الفالس السلسلة الفقرية لإيقاع موسيقى الأوبريت. وكان أوبريت داي فلدرماوس
(1874م) أشهر مثال للمدرسة الفيِيَنِّية. وقد سيطر الأوبريت الفييني الرومانسي على هيئة وشكل الأوبريتات التي ظهرت في أوائل القرن العشرين مع انتشار أعمال مثل الأرملة المرحة
(1905م) التي ألفها فرانز ليهار والتي كانت محببة لكثيرين.

ويرتبط الأوبريت الإنجليزي ارتباطًا وثيقًا بفريق السير وليم جيلبرت والسير آرثر سوليفان، فقد كتب كل منهما مؤلفات ساخرة أضحت محبوبة في سائر أنحاء البلاد التي تتحدث اللغة الإنجليزية وخاصة مؤلفات مثل سفينة صاحبة الجلالة بينافور
(1878م) و الميكادو
(1885م).

انظر أيضًا: أوفنباك، جاك
؛ جيلبرت وسوليفان
؛ رومبرج، سيجموند
؛ شتراوس، يوهان الأب
؛ شتراوس، يوهان الابن
؛ ليهار، فرانز
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى