مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

التوبة، سورة

التَّوْبَة، سُوْرة.
سورة التوبة من سور القرآن الكريم المدنية
، ترتيبها في المصحف الشريف التاسعة
. عدد آياتها تسع وعشرون ومائة
آية. جاءت تسميتها التوبة
لأنّ فيها التوبة على المؤمنين.

هذه السورة الكريمة من السور المدنية التي تُعنَى بجانب التشريع، وهي من أواخر ما نزل على رسول الله، ³، روى البخاري عن البراء بن عازب أن آخر سورة نزلت سورة براءة.

اهتمت هذه السورة ببيان التشريع الإسلامي في معاملة المشركين، وأهل الكتاب، حيث عرضت إلى عهود المشركين فوضعت حدًا، ومنعت حجّ المشركين لبيت الله الحرام

﴿يا أيها الذين أمنوا إنما المشركون نَجَس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا﴾ التوبة: 28
. وقطعت الولاية بينهم وبين المسلمين، ووضعت الأساس في قبول بقاء أهل الكتاب في الجزيرة العربية، وإباحة التعامل معهم، وقد كان بين النبي، ³، والمشركين عهود ومواثيق، كما كان بينه وبين أهل الكتاب عهود أيضًا، ولكن المشركين نقضوا العهود وتآمروا مع اليهود عدة مرات على حرب المسلمين، وخانت طوائف اليهود: بنو النضير وبنو قريظة، وبنو قينقاع، ماعاهدوا عليه رسول الله ³، ونقضوا عهودهم مرات ومرات، فنزلت السورة الكريمة بإلغاء تلك العهود ونبذها إليهم على وضوح وبصيرة، لأن الناكثين لا يتورعون عن الخيانة كلّما سنحت لهم الفرصة.
﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من
المشركين
﴾ التوبة: 1

. ثم الأمر بقتالهم
﴿
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرّمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من
الذين أوتوا الكتاب حتى يُعطُوا الجزية عن يد وهم صاغرون
﴾ التوبة: 29

.

ثم تعرضت السورة لشرح نفسيات المسلمين، وتحدثت عن المتثاقلين منهم والمتخلفين، والمثبِّطين حين دعاهم الرسول ³ لغزو الروم في غزوة تبوك، وكشفت السورة الغطاء عن فتن المنافقين، باعتبارهم خطرًا داهمًا على الإسلام والمسلمين، وفضحت أساليب نفاقهم، وألوان فتنتهم وتخذيلهم للمؤمنين. حتى لم تدع لهم سترًا إلا هتكته، ولا دخيلة إلا كشفتها، وتركتهم بعد هذا الكشف والإيضاح تكاد تلمسهم أيدي المؤمنين. وقد استغرق الحديث عنهم معظم السورة من الآية الثانية والأربعين حتى الآية العاشرة والمائة ولهذا سمّاها بعض الصحابة الفاضحة
. روي عن حذيفة ابن اليمان أنه قال إنكم تسمونها سورة التوبة، وإنما هي سورة العذاب والله ما تركت أحدًا من المنافقين إلا نالت منه، وهذا هو السر في عدم وجود البسملة فيها، وهناك تفسيرات أخرى كثيرة غير ذلك. وقد أفاضت هذه السورة في تناول هؤلاء الأعداء المندسين بين صفوف المسلمين؛ ألا وهم المنافقون الذين هم أشدّ خطرًا من المشركين

انظر أيضًا: الفاتحة، سورة
؛ القرآن الكريم
(ترتيب آيات القرآن وسوره)؛ سور القرآن الكريم
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى