مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

الحذاء

أجزاء الحذاء

توضع أجزاء الحذاء، المبينة في الصورة العلوية، معًا في مصنع الأحذية حيث تخاط أجزاء القسم العلوي للحذاء أولاً ثم تثبت مع النعل. الحذاء

هو النَّعل أو ما يلبس لوقاية القدم. ويصنع عادة من الجلود الطبيعية أو الصناعية وغير ذلك. وللأحذية نعال، ومعظم الأحذية ذات كعوب. ولا يمتد الجزء العلوي لمعظم الأحذية إلى ما فوق رسغ القدم. أما الأحذية ذات الرقبة
فهي أغطية للأقدام يمتد جزؤها العلوي إلى ما فوق الرسغ، ويلبس الناس الأحذية لوقاية أقدامهم من الطقس البارد، والأشياء الحادة، والأسطح غير المريحة.

تعتبر الأحذية أيضًا جزءًا مهمًا من ملابس الإنسان، لذلك افتن الناس في أشكالها ومواد صناعتها. وقد يتأثر الناس بعضهم ببعض في النماذج التي ينتعلونها.

تُصنع مُعظم الأحذية من الجلد. وبالإمكان استخدام العديد من المواد الأخرى لصناعة الأحذية؛ بما في ذلك، التيل، وقماش المخمل، والمواد الاصطناعية كالبلاستيك. تتنوع مواد وأنماط الأحذية إلى درجة ما تبعًا للمناخ، والعادة أو الاختلافات الأخرى. فعلى سبيل المثال، يلبس الفلاحون في هولندا أحذية خشبية ثقيلة تحمي أقدامهم من رطوبة الأرض؛ بينما يلبس العديد من اليابانيين الأحذية خارج المنزل، ولكنهم يفضلون لبس أخفافٍ طرية داخل المنزل. وغالبًا ما يلبس الناس في بعض المناطق أغطية للأقدام غير الأحذية، فيستخدمون الصنادل أثناء فصل الصيف الحار، ويستبدلونها بالجزم الدافئة في فصل الشتاء البارد.

الأحذية

تصنع بأشكال متنوعة. تُظهر هذه الصورة بعض الأحذية التي تُعد من أكثر الأنواع رواجًا وهي من اليسار إلى اليمين: صندل رسمي، حذاء من أحذية البلاط الرسمية، حذاء تنس، حذاء طويل الرقبة، حذاء مقسين برباط علوي، حذاء بدون أربطة، وحذاء متين للاستعمال اليومي. أنواع الأحذية.
تنقسم الأحذية، تبعًا لاستخداماتها، إلى أربعة أنواع، هي: 1ـ الأحذية العادية، وأحذية الموضة، والأحذية الرسمية 2ـ الأحذية الرياضية 3ـ أحذية العمل 4ـ الأحذية الطبية، أو أحذية تعديل تشوه الأقدام.

الأحذية العادية وأحذية الموضة والأحذية الرسمية.
تُصْنع هذه الأحذية لمعظم المناسبات اليومية تقريبًا. وتُجهز معظم الأحذية العادية على شاكلة تلك الأنماط ذات الأكعاب، كالأحذية التي بدون أربطة، وأحذية المقسين، والأحذية المتينة للاستخدام اليومي. ومن أهم مظاهر أحذية الاستعمال اليومي وجود رباط لها فوق اللسان، أما أحذية المقسين والأحذية التي بدون أربطة فليس لها رباط أو لسان.

تتخذ معظم أحذية الموضة النسائية نمط الحذاء الرسمي، أو نمط الصندل، ولها أكعاب مرتفعة أو متوسطة الارتفاع. وتشمل المواد المستخدمة في صناعة هذه الأحذية القماش المطرز والساتان والحرير وقماش النجود والنسيج المخمل. وتتميز مُعظم الأحذية الرسمية للرجال برباط علوي، وهي مصنوعة من الجلد، أو الجلد الصقيل وهو جلد ذو بريقٍ ولمعان.

الأحذية الرياضية لها مظاهر متنوعة تبعًا لنوع الرياضة التي ستمارس بها؛ فأحذية كرة التنس الأرضي وأحذية المدربين لها أنعال من المطاط تمنع انزلاق اللاعبين؛ كما أنها أيضًا تَحُول دون إتلاف أرضية الملعب. وبعض أحذية الجري، وأحذية لعبة الجولف، وأحذية لعبة الكريكيت ذات نتوءات فلزية في نعالها. ولأحذية لعبة كرة القدم أزرار معدنية أو بلاستيكية أو مطاطية.

أحذية العمل.
تُلْبَسْ أحذيةٌ خاصة بالعمل، وذلك من أجل السلامة والراحة في أنواع عدة من الأعمال. ومعظم أنماط أحذية العمل قوية، وتُسْتخدم لفتراتٍ طويلة؛ وتُصنع من الجلد. ويلبس العمال، في بعض المصانع، أحذية مزودة بأجزاء من الحديد بداخل مقدمتها للوقاية من الإصابة عند الارتطام بالأجزاء الصلبة. ويحتاج العاملون في عدة حِرَف إلى أحذية مصممة خصيصًا لمنع الانزلاق. ويَلْبَسُ العديد من عمال البريد، والممرضين، وعمال المطاعم، وآخرين غيرهم من أولئك الذين يتعين عليهم المشي لفترات طويلة، أحذية بنعال ذات وسائد طرية للتيسير عليهم.

الأحذية الطبية.
وتعرف أيضًا باسم أحذية تعديل تشوه الأقدام. تُصمم هذه الأحذية خصيصًا لتوفير الراحة في حالات تورم الأقدام والتصلبات الجلدية أو ثآليل الأقدام. وتُستخدم هذه الأحذية أيضًا في حالة الأصابع المعوجَّة، أو الأصابع المنحنية على هيئة مخلب، وكذا الحالات الأخرى التي تمثل عدم الانتظام. وتتوفر بعض أنواع أحذية تقويم التشوه كمنتجات جاهزة مبنية بداخلها إمكانية التقويم لتناسب معظم المشكلات الشائعة للأقدام. وعلى سبيل المثال، من مظاهر بعض أنماط هذه الأحذية وجود كعب خاص، أو تقوس جزء من النعل ليعمل على إسناد القدم بقوة. كما تصنع أحذية تقويم أخرى خصيصًا لفرد معين، ويصنع بعضها الآخر تبعًا لوصفة الطبيب، كما تُصنع الأحذية الخاصة، في بعض الأحيان، لتناسب هيئة القدم بدقة، بما في ذلك التصلبات الجلدية أو الثآليل أو أية انتفاخات أو نتوءات، بحيث تُقلل هذه الأحذية الضغط على تلك المناطق المشوهة.

صانع أحذية في هولندا

خبير في صناعة الأحذية الخشبية المصنوعة يدويًا ـ المعروفة بالقباقيب
ـ يستخدم أدوات خاصة لحفر جوف القبقاب. صناعة الأحذية.
تحتاج صناعة الأحذية إلى عدة عمليات تبلغ اثنتي عشرة عملية أحيانًا. ويحتاج معظم هذه العمليات إلى مستوى رفيع من المهارة. ويقوم أولا مصمم الأحذية الذي يعمل في العادة لصالح مصنع الأحذية بعمل مُخطط عام للعديد من الأفكار، ويقرر نوع الألوان والمواد المستخدمة. ثم يقوم المصنَع بعمل نماذج من الأحذية، ومن ثم يقوم مسؤولو المبيعات بعرض عينات النماذج للمشترين في محلات وأقسام بيع الأحذية. ويقوم المشترون بطلب الأحذية من المصنَع.

يقوم العمال في مصنَع الأحذية بتصنيع نماذج التفصيل لكل جزء خاص بكل مقاس من مقاسات الأحذية التي سيتم تصنيعها؛ ويقوم عمال آخرون ـ مستعينين بنماذج التفصيل ـ بقص الأجزاء التي ستكوِّن الجزء العلوي
من الحذاء. ثم توصل أجزاء القسم العلوي للحذاء مع بعضها الآخر بوساطة الخياطة أو باستخدام طريقة اللصق. ويوضع الجزء العلوي، بعد ذلك، على قالب التشكيل
(شكل من البلاستيك بهيئة القدم تقريبًا) لإعطائه شكل القالب، وذلك باستخدام آلة القولبة
، ثم يضم النعل إلى الجزء العلوي للحذاء بوساطة الخياطة أو باللصق. وفي النهاية يلصق الكعب أو يضم للحذاء، وتجرى له عمليات التشطيب النهائية المتنوعة.
الأحذية والصحة.
يمكن أن تُسبب الأحذية غير الملائمة للقدم مشاكل عدة، مثل آلام الظهر، وآلام في العضلات الحساسة، والتعب، وصعوبة الوقوف. فيمكن أن تسبب الأحذية الضيقة بصورة ملحوظة تورم الأقدام، وتؤدي إلى تكون التصلبات الجلدية، والتواء الأصابع، كما يمكن أن تسبب انغراس أظافر أصابع القدم في اللحم. ويمكن تلافي هذه المشاكل بتوخي الحذر عند شراء الأحذية، وبصفة خاصة أحذية الأطفال. فأقدام معظم الأطفال تنمو بسرعة، وتصبح أكبر من الحذاء خلال أشهر قليلة.

يجب أن تحتفظ الأحذية بفراغ يعادل 15 إلى 20 ملم بين قمة الأصبع الأكبر للقدم ونهاية الجزء العلوي للحذاء. ومعظم الأفراد لهم قدم أكبر من الأخرى، ولذلك يجب قياس الحذاء للقدمين. وعلى المرء أن يسير قليلاً عندما يقوم بقياس الحذاء الجديد، للتأكد من ملاءمته وضمان راحة قدميه في الحذاء.

يلبس بعض الناس أحذية خاصة تساير الموضة، حتى لو كانت تلك الأحذية غير مريحة، أو ضارة بالقدم. وعلى سبيل المثال، تُعيق الكعوب المرتفعة أكثر من 5سم أصابع القدم، من خلال دفعها لها نحو الأمام. وتسبب الأحذية الضيقة من الأمام (الأحذية المسحوبة على هيئة قمع) حشر أصابع القدم بشكل متراص. ويمكن أن تُقلص أو تمنع الأحذية ذات النعال المرتفعة الصلدة مرونة حركة القدم. وتعمل الأحذية التي لاتسمح بتنفس القدم
(لاتسمح بتسرب رطوبة القدم) على رفع حرارة الأقدام. ولاتسمح معظم الأحذية المصنوعة من المواد البلاستيكية بتنفس القدم كما تفعل الأحذية الجلدية.

بعض الأحذية من الماضي

حددت الموضة خلال فترات التاريخ نمط الأحذية الرجالية والنسائية. ولقد أظهرت رغبة الناس في مسايرة الموضة أنماطًا عديدة من الأحذية غير العادية. نبذة تاريخية.
لا أحد يعلم على وجه التحديد متى بدأ الإنسان لبس الأحذية أول مرة. ومن المحتمل أن تكون اللفافات المصنوعة من فراء الحيوانات على هيئة أكياس أول أغطية للأقدام استخدمها الإنسان في المناطق الباردة. وكانت الصنادل المصنوعة من ألياف النبات أو الجلد أول ماعرف من أغطية الأقدام التي استخدمت في محيط المناطق الحارة. ولقد استخدم المصريون القدماء مثل هذه الصنادل حوالي سنة 3700 ق.م. وكذلك لبس الإغريق والرومان القدماء الصنادل. وكانت أحذية المصريين القدماء والإغريق والرومان أحذية جلدية طرية وناعمة في بعض الحالات. ولبس الناس في الصين أحذية بنعال خشبية، وكذلك أحذية القماش منذ آلاف السنين. ولبس الإنسان خلال الفترات التاريخية المتعاقبة، الأحذية ليس فقط للوقاية، ولكن أيضا للأناقة وإبرازًا لوضعه الاجتماعي. ولقد سايرت الأحذية تارة أنماط الموضة وكانت تارة أخرى بعيدةً عنها؛ تماما كما يحدث في يومنا الحاضر. وعلى سبيل المثال، أخذت موضة الأحذية النسائية شكل الأحذية ذات المقدمة المستديرة في بداية القرن السادس عشر الميلادي، وأحذية الكعب المنخفض في أواخر القرن نفسه، ثم أحذية الكعب المرتفع في القرن السابع عشر الميلادي.

حتى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي ـ وعلى الرغم من التغيرات العديدة في موضة الأحذية ـ فقد استخدمت في صناعتها، وبصفة رئيسية، أدوات يدوية بسيطة. ولبس معظم الناس أحذية صنعوها بأنفسهم، أو قاموا بشرائها من صانع الأحذية الذي يعيش على مقربة منهم أو يتجول متنقلاً بين المنازل. وطورت الآلات المحسنة لخياطة الأحذية في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي. ومنذ ذلك التاريخ تحول إنتاج الأحذية إلى مجموعة من العمليات الصناعية. وظهرت آلات وأدوات خاصة لخياطة أجزاء الحذاء التي كانت تتم في السابق يدويا.

في عام 1882م، اخترع جان آرنست ماتسيليجر، عامل الأحذية في مصنع أحذية أمريكي، آلة تشكيل الحذاء. وأدت هذه الآلة ـ وآلات أخرى جديدة لصناعة الأحذية ـ إلى إنتاج الأحذية بكميات كبيرة في بداية القرن العشرين. وأدى الإنتاج الكبير للأحذية إلى خفض كبير في أسعارها. وأصبح العديد من عمليات صناعة الأحذية، في الوقت الحاضر، أعمالاً آلية، حيث أصبح بالإمكان عمل تصاميم الأحذية بالحاسوب، وتُقطَّع أجزاؤها بالليزر، ثم تُخاط بآلات خياطة يتحكم فيها الحاسوب. ومكنت هذه التحسينات صانعي الأحذية من الاستجابة للتغيرات السريعة في أنماط الأحذية.

انظر أيضًا: الجلد المدبوغ
؛ المقسين، حذاء
؛ القبقاب
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى