مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

الحصبة

الحَصْبَة

مرض يُسبِّب طفحًا جلديًا
قُرمزي اللون في كل مناطق الجسم. وهو مرض مُعدٍ تمامًا ينتقل بسرعة من شخص إلى آخر عن طريق اللمس. ويصيب هذا المرض الأطفال بصفة خاصة، ولكنه قد يصيب الكبار أيضًا. وتقل حالات الوفيات الناتجة من الحصبة في الدول التي تعنى بالتحصين الوقائي، في حين يقتل المرض عددًا كبيرًا من الأطفال الضعاف. أما مرض الحصبة الألمانية
، والذي يُسمَّى أيضًا روبيلا
، فهو مرض مختلف إلا أن أعراضه مشابهة. انظر:
الحصبة الألمانية
. وفي عام 1963م ـ ومن خلال طفرة علمية كبرى ـ توصل فريق من علماء الفيروسات وعلى رأسهم الباحث الأمريكي جون فرانكلين أندرز إلى إنتاج لقاح مضاد للحصبة. ومع بداية التسعينيات، أدى هذا اللقاح إلى ندرة مرض الحصبة في بعض الدول.

أسباب المرض وآثاره.
يُسبب الحصبة فيروس خاصُ بها. وينقلُ الأشخاص المصابون بالحصبة المرض إلى الآخرين عن طريق السعال والعطس. تظهر أعراض المرض بعد مضي عشرة أيام من دخول الفيروس إلى الجسم، حيث يحدث ارتفاع في درجة الحرارة وسعال ورشح. وتصبح العيون حمراء وتمتلئ بالدموع، وتزداد حساسيتها للضوء. ومن الممكن أن تصل درجة الحرارة إلى 41ْم. وتظهر بثور قرمزية اللون ذات رؤوس بيضاء رمادية داخل فم المريض، وخاصة على الجوانب الداخلية للصدغين. ويُطلق على هذه الحبوب حبوب كوبليك
. والشخص الذي تظهر عليه أعراض الحصبة لابد أن يُعرض على الطبيب.

وبعد مضي ثلاثة أيام أو خمسة أيام من ظهور الأعراض الأولى، تَطْفَح على الوجه بالقرب من منابت الشعر حبوب قرمزية باهتة. ثم ينتشر الطفح على كل مناطق الجسم خلال يومين أو ثلاثة. وعندما تظهر هذه الحبوب على الأقدام، تبدأ درجة حرارة المريض في الانخفاض ويتوقف السعال والرشح. ويبدأ الطفح في التلاشي في نفس الوقت.

ويعاني بعض الأشخاص الذين تداهمهم الحصبة من بعض المضاعفات مثل التهابات الرئة والأذن الوسطى. ومن الممكن أن يؤثر فيروس الحصبة على الدماغ، لكن ذلك ليس حالة شائعة.

ولايوجد أي دواء يمكن أن يعالِج الحصبة طالما بدأت. ولذا ينبغي أن يَلْزم المريض الفراش أثناء فترة المرض. وغالبًا مايُصاب الشخص بالحصبة مرة واحدة في حياته. ويقوم الجسم بإفراز أجسام مضادة تقاوم المرض أثناء فترة المرض. وتؤدي هذه الأجسام المضادة إلى إيجاد مناعة طبيعية
تحمي الجسم من هجمات المرض مرة أخرى.
الوقاية.
في عام 1954م قام الباحث أندرز بعزل فيروس الحصبة من الأجسام الأخرى واستزرعها في خلايا حية في أنابيب اختبار، واستطاع فيما بعد الحصول على لقاح من الفيروس. ومنذ عام 1963م، يُحقنُ ملايين الأطفال باللقاح للوقاية من مرض الحصبة.

يحتوي لقاح الحصبة على فيروسات حصبة حية تم إنهاكها بتنميتها داخل خلايا حيوانية في أنابيب اختبار. وعند حقنها في الجسم، يقوم الفيروس بإنتاج حالة مرضية ضعيفة، ولاتظهر أعراضها لدى معظم الناس. ويقوم الجسم بمقاومة هذا الفيروس الضعيف بنفس القوة التي يقاوم بها الفيروس العادي. والغرض من هذه العملية أن يقوم الجسم بإفراز الأجسام المضادة التي تقاوم الفيروس، فينتج عن ذلك المناعة، ولايعرف العلماء على وجه اليقين مدى استمرارية المناعة. لكنها تستمر لسنوات طويلة ـ ربما مدى الحياة.

انظر أيضًا: أندرز، جون فرانكلين
؛ المرض
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى