مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

الخوري، بشارة

الخوري، بشارة

(1307 – 1388هـ ، 1890 – 1968م). شاعر لبناني معروف، ولد في بيروت وفيها توفي ويطلق عليه أيضًا الأخطل الصغير
.

اشتغل بالصحافة في مطلع شبابه حيث أصدر سنة 1908م صحيفة البرق
قبل أن يبلغ العشرين من عمره. وكانت مكاتبها آنذاك أشبه ماتكون بمنتدى أدبي سياسي يجتمع فيه أصدقاؤه وزملاؤه من الشعراء والكتّاب الأدباء الذين اتفقوا جميعًا على حبِّ لبنان ومحاربة السلطة العثمانية. وكان يتناول في صحيفته شتى الموضوعات الاجتماعية والسياسية بروح ثائرة تعكس الموقف السائد آنذاك ضد السلطة العثمانية.

وفي عام 1912م، قامت السلطات التركية بإغلاق صحيفته، واضطر بعدها إلى الاختفاء في بعض القرى اللبنانية حتى انتهت الحرب العالمية الأولى. وكان أثناء اختفائه مُكبًّا على كتب التراث العربي، مما عمّق انتماءه العربي وأثرى حسَّه الشعري، وكان خلال ذلك ينشر قصائده تحت اسم مستعار هو الأخطل الصغير.

بعد انتهاء الحرب سنة 1918م، استأنف إصدار صحيفة البرق واستمرت يومية سياسية حتى سنة 1930م، حيث حولّها إلى أسبوعية أدبية، فتحوّلت تبعًا لذلك إلى ميدان لمعركة بين المحافظين والمجددين، بين القديم والجديد لم يوقفها إلا اندلاع الحرب العالمية الثانية.

اشتهر الأخطل الصغير بقصائده الاجتماعية القصصية مثل: الريال المزيف
و المسلول
، كما اشتهر بقصائده الغزلية القصصية المقتبسة من التاريخ الأدبي، مثل قصيدة عمر
ونُعْم
التي أوحت بها قصة عمر بن أبي ربيعة وحبيبته نُعْم. وقصيدة عروة وعفراء
التي تصّور فيها قصة الحب العذري بين عروة بن حزام وابنة عمه عفراء، وكيف انتهى نهاية مأساوية.

يمتاز شعره بالغنائية الرقيقة والكلمة المختارة بعناية فائقة. يقول متغزلاً:

المها أهدت إليها المقلتين  والظبا أهدت إليها العُنقا
فهما في الحسن أسنى حِليتين  للعذارى جلَّ من قد خلقا
ودَرَى الروض بِتَيْنِ المِـنْحتين  وقديمًا يعشق الروض الحسان
فكسا بالورد منها الوجنتين  وكسا مَبْسمها بالأقحوان
ورمى في صدرها رُمَّانتين  مَن رأى الرمان فوق الخيزران
فهما في صدرها كالموجتين  أيُّ صَبٍّ ماتمنَّى الغَرَقا

ويقول في إحدى قصائده الوطنية:

سائل العلياء عنا والزمانا  هل خَفَرْنا ذمةً مُذ عَرَفَانا
المروءات التي عاشت بنا  لم تزل تجري سعيرًا في دمانا
ضحك المجدُ لنا لما رآنا  بدم الأبطال مصبوغًا لِوانا
عرُسُ الأحرار أن تسقي العدا  أكؤسًا حمرًا وأنغامًا حزانى

وقد صدرت له ثلاثة دواوين هي: شعر الأخطل الصغير
؛ الوتر الجريح
؛ الهوى
والشّباب
. كما صدر له كتابان نثريان هما: من بقايا الذاكرة
؛ بين الشعر والسياسة
. ويضم هذا المؤلف الأخير مقالاته الافتتاحية في صحيفة الشرق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى