مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

المدفع الرشاش

المدافع الرشاشة البدائية
المدفع الرشاش

سلاح آلي يستطيع أن يُطلق ما بين 400 و1,600 طلقة في الدقيقة. ويتراوح حجم سبطانة (ماسورة) المدفع الرشاش عيار 0,22 بين 5,5 ملم و30 ملم. أما الذخيرة، فيتم تغذية المدفع بها من شريط طلقات مصنوع من القماش أو المعدن أو من محفظة ذخيرة تُسمّى المخزن
. ولأن المدافع الرشاشة ترمي بسرعة كبيرة، يلزم تبريدها باستمرار بالماء أو بالهواء. والمدفع الرشاش سلاح ثقيل الوزن، ولذلك فهو يُركب دائمًا على منصة.

العمل.
في المدافع الرشاشة كافةً يوفر ضغط الغاز البالغ الارتفاع الطاقة اللازمة لدورة الرمي. وتبدأ الدورة عندما تشتعل العبوة الدافعة داخل غلاف الطلقة، حيث يولد هذا الاحتراق ضغط الغاز الذي يستخدم في تشغيل أنظمة النفث العكسي والغاز والارتداد. وتعمل الأنظمة الثلاثة على رمي الطلقة من خلال جوف السبطانة، ولفظ غلاف الطلقة الفارغ، ووضع طلقة جديدة داخل غرفة الرمي، ثم تحضير الآلية لتكرار الدورة من جديد.

وفي نظام النفث العكسي
، تُستمد طاقة التشغيل من غلاف الطلقة أثناء تراجعه إلى الوراء تحت ضغط الغاز، وعندها يتحرك الغلاف باتجاه المغلاق دافعًا المغلاق على النابض. وبعد لفظ الغلاف، يعمل النابض المضغوط على دفع المغلاق إلى الأمام. وحين يتحرك المغلاق إلى الأمام، فإنه يحضر آلية الرمي، ثم يلتقط طلقة جديدة ويدخلها في غرفة الرمي، ثم تبدأ الدورة مرة أخرى.

وفي نظام الغاز
، يعمل ضغط الغاز على دفع المكبس على المغلاق الذي يُدفع بدوره إلى الوراء موفرًا طاقة لبدء دورة شبيهة بدورة نظام النفث العكسي.

أما في نظام الارتداد
، فإن المغلاق يغلق على السبطانة عند الرماية بالمدفع، وتبقى هذه الأجزاء جميعًا في وضع الإغلاق أثناء رجوعها إلى الوراء تحت ضغط الغاز. وهذه الحركة توفر الطاقة اللازمة لتشغيل المدفع.

المدفع الرشاش أم 60

السلاح الرئيسي للمشاة، يمكن أن يطلق من الخصر أو الكتف أو من منصة. الأسلحة الأرضية.
يعتبر المدفع الرشاش أم 60 عيار 7,62ملم سلاح مشاة رئيسيًا، وهو سلاح يبرد بالهواء ويعمل بالغاز، ويرمي حوالي 600 طلقة في الدقيقة. وقد حل المدفع الرشاش أم 60 محل المدفع الرشاش براونينج الذي كان سلاحًا مهمًا في الحربين العالميتين الأولى والثانية والحرب الكورية.
أسلحة الطائرات.
مع نهاية الحرب العالمية الأولى، رُكِّب عدد من المدافع الرشاشة على الطائرات، وتشمل أنواع تلك المدافع فايكرز وماكسيم وهوتشكيس وكولت ـ مارتن ولويس. وقد جهزت بعض المدافع الرشاشة خصيصًا للرمي من خلال المحركات المروحية.

وفي الحرب العالمية الثانية، حملت المقاتلات والقاذفات مدافع رشاشة لتسليح نفسها، كما حملت مدافع آلية يصل عيارها إلى 20ملم. أما أثناء الحرب الفيتنامية، فقد كانت الطائرات المروحية المسماة المركبات المسلحة
تحمل إما مدافع رشاشة أو مدفعًا عاديًا. وفي يومنا هذا، تحمل معظم الطائرات المقاتلة والمركبات المسلحة صواريخ جو ـ جو أو جو ـ أرض، على حين تستخدم القاذفات مدافع رشاشة مركبة في مجموعات ثنائية أو رباعية على أبراج تعمل بالقدرة الكهربائية. ولمدفع الفولكان عيار 20ملم المحمول على الطائرة ست سبطانات دوارة، مما يمكنه من إطلاق أكثر من طن واحد من المعادن والمتفجرات في الدقيقة.
الأسلحة المضادة للطائرات.
استخدم المدفع الرشاش براونينج عيار 0,50 (12ملم) سلاحًا مضادًا للطائرات في الحرب العالمية الثانية إما منفردًا أو في مجموعات ثنائية أو رباعية. كما طورت أيضًا مدافع آلية مضادة للطائرات ذات عيارات كبيرة تطلق قذائف متفجرة. وقد استخدم المدفع السويسري الصنع أورليكون عيار 20ملم على سفن البحرية الأمريكية، وهو مدفع ذاتي التلقيم، ذاتي الرمي يرمي 600 طلقة في الدقيقة.

المدافع الرشاشة في الحربين العالميتين الأولى والثانية
.
كان المدفع الرشاش الثقيل (أقصى يسار الصورة) أكثر سلاح مدمر في الحرب العالمية الأولى. أما المدافع الرشاشة التي استخدمت في الحرب العالمية الثانية فتشمل مدافع رشاشة خفيفة (إلى اليمين) والرشاش الخفيف أم 3 الذي يحمله الجندي الواقف. نبذة تاريخية.
ظهر أول نوع من المدفع الرشاش في القرن السادس عشر الميلادي، وكان يشتمل على عدة مدافع مربوطة معًا على شكل حزمة أو موزعة في صف واحد. وبفضل آلية خاصة جهزت بها السبطانات، كانت المدافع تطلق كلها في آن واحد، أو واحدًا تلو الآخر. ومنذ ذلك الحين لم يتم إحراز نجاح يذكر حتى اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية (1861 ـ 1865م) التي ظهرت خلالها المدافع الرشاشة السريعة الرماية. وفي الحرب الفرنسية ـ البروسية (1870ـ 1871م) استخدمت مدافع عملية، سريعة الإطلاق وآلية الأداء، حيث كان يشغلها الجنود بأذرع تدار بالأيدي. ومن بين تلك المدافع الرشاشة الأكثر نجاحًا رشاش مونتجني ميتريوز الفرنسي ورشاش جاتلنج الأمريكي.

وفي عام 1883م، طور هيرام مكسيم، المكتشف الأمريكي المولد، أول مدفع رشاش آلي بالكامل ووجد رواجًا واسعًا. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى كانت عدة أنواع من المدافع الرشاشة قد ظهرت إلى حيز الاستخدام.

انظر أيضًا: ماكسيم؛ الحرب العالمية الأولى
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى