مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

النسخ بالتصوير

النسخ بالتصوير

إحدى التقنيات العديدة لعمل نسخ من الوثائق أو الرسوم التوضيحية، وتستخدم فيها المواد الحساسـة للضوء. قد تكـتب الوثائـق على الآلة الكاتبة، أو تطبع، أو تكتب باليـد، وقد تكـون الرسوم التوضيحـية صورًا ضوئية، أو رسومات، أو مطبوعات. طرق النسخ بالتصوير الرئيسية هي 1- النسخ بالتصوير التسليطي 2- النسخ بالتصوير اللمسي 3- النسخ بالتصوير الكهروستاتي.

النسخ بالتصوير التسليطي.
ظهر في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي. وتشمل الناسخات التسليطية الشائعة آلة التصوير الناسخة، وآلة الفوتوستات. تأخذ آلة التصوير الناسخة صورة ضوئية من الأصل، ثم يحمض الفيلم لإصدار نسخة سالبة للحصول على نسخة موجبة. ويسلط الضوء على الصورة التي على السالب، وذلك على ورقة موجب، وأخيراً تحمض الورقة لإخراج النسخة. ويمكن لآلة التصوير أن تكبر أو تصغر صورًا من المايكروفيلم. انظر: المايكروفيلم
.
النسخ بالتصوير اللمسي.
استخدم لأول مرة في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي. وفي هذه الطريقة، يوضع الأصل في تماس مع ورقة السالب الحساسة للضوء، ويعرض للضوء. بعد ذلك، توضع الورقة السالبة في مواجهة الورقة الموجبة، وتُدخل الورقتان في آلة النسخ اللمسي. وهناك تمر الورقتان من خلال مظهر مثل غاز النشادر أو الماء. ويظهر المظهر الصورة على السالب، ويحولها إلى الورقة الموجبة، وتصبح الورقة الموجبة هي النسخة. ويتم عمل المخططات والأنواع المماثلة من المنسوخات بطريقة النسخ بالتصوير اللمسي.
النسخ بالتصوير الكهروستاتي.
نوع من طرق النسخ بالتصوير اخترعه تِشَيْستَر. ف. كَارلسُنْ، الفيزيائي الأمريكي عام 1938م. وعلى العكس من الطرق السابقة، التي تتطلب مُظَهِّرِات سائلة، فإن عملية كارلسُنْ جافة تماماً، وأصبحت معروفة الآن باسم التصوير الجاف
.

في التصوير الجاف يتم شحن أسطوانة، أو حزام أو رقاقة مغطاة بعنصر السيلنيوم، أو بعض المواد الأخرى الحساسة للضوء، بالكهرباء الساكنة، فينعكس الضوء من الأصل من خلال عدسة، فتتكون صورة موجبة الشحنة، متماثلة مع المناطق المظلمة للأصل، على السطح الحساس للضوء. أما بقية السطح فيفقد شحنته من الكهرباء الساكنة. وينثر صابغ
(مسحوق حبر) سالب الشحنة على السطح. ولأن الشحنات المختلفة تتجاذب فإن الصابغ يلتصق بالصورة، ثم تتحول الصورة المحبرة إلى ورقة موجبة الشحنة، وتسخَّن للحظة. وتصهر الحرارةُ الصابغَ، وتصدر نسخة دائمة. وفي بعض الطرق الكهروستاتية الأخرى، فان الصورة المأخوذة من الأصل، يتم تسليط الضوء عليها مباشرة، على ورقة مصقولة، بشكل خاص، وليس على أسطوانة أو حزام أو رقاقة.

والناسخات الكهروستاتية التي أحدثت ثورة في العمل المكتبي، وصناعة النسخ، يمكن أن تؤدي مجموعة واسعة من الوظائف، إذ يمكن لبعضها إصدار نسختين في الثانية وأن تفرز وتصنف نسخاً لأصول مختلفة وهي تخرج من الآلة. وتستطيع أنواع أخرى أن تطبع على جانبي الورقة وتكبِّر وتصغِّر الصورة المنسوخة، وتنسخ الأصول الملونة.

انظر أيضًا: المكتبة
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى