مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

بورسعيد

بُورْسَعيد
مدينة تقع شمال شرقي مصر، عند النهاية الشمالية لمجرى قناة السويس. عدد سكانها 460,000 نسمة. أُنشئت على نطاق رملي منخفض يفصل بين البحر المتوسط وبحيرة المنزلة، مما تطلَّب ردم هذا النطاق اصطناعيًا تمهيدًا لإنشاء المدينة التي تمت عمليات بنائها عام 1859م، كما تم بناء حاجز للأمواج أمام المدينة عام 1868م، أي قبل عام واحد من افتتاح قناة السويس للملاحة عام 1869م. وسميت بورسعيد بهذا الاسم نسبة إلى الخديوي سعيد الذي حكم مصر خلال الفترة الممتدة بين عامي 1854و1863م.

شُيّد الميناء الخارجي للمدينة والذي يُعدّ المنفذ الشمالي لقناة السويس بعناية شديدة؛ حيث اشتمل على حاجزين لكسر الأمواج للحيلولة دون سد الفتحة الشمالية لقناة السويس بفعل التيارات البحرية السطحية التي تتحرَّك من الغرب إلى الشرق. وتبلغ جملة مساحة الميناء الخارجي لبورسعيد نحو 231 هكتارًا. وهي تضم إلى جانب الأرصفة المختلفة أعدادًا من الأحواض البحرية والجافة، التي شُيِّدت خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 1903و1909م.

تأتي بورسعيد حاليًا في المركز الثاني بين الموانئ المصرية بعد الإسكندرية، من حيث حجم الحركة والنشاط في الميناء. وخاصة منذ بداية القرن العشرين الميلادي، عندما تمّ مدّ خط سكك حديد القاهرة ـ الإسماعيلية إلى مدينة بورسعيد عام 1904م.

وزاد من أهميتها البحرية دورها الكبير بالنسبة لحركة النقل عبر قناة السويس، إضافة إلى دورها في تصدير المنتجات الزراعية لمحافظات شرقي دلتا النيل، وخصوصًا القطن والأرز وبعض محاصيل الخضراوات والفاكهة، إلى الأسواق الخارجية.

وفي أوائل القرن العشرين الميلادي شُيِّد حي جديد في مدينة بورسعيد على الشاطئ الشرقي لقناة السويس قبالة المدينة، وأُطلق عليه اسم حي بورفؤاد
نسبة إلى فؤاد الأول ملك مصر خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 1917و1936م. وبحكم موقع المدينة الجغرافي عند النهاية الشمالية لمجرى قناة السويس، فإن أوضاعها الاقتصادية والسكانية تتأثَّر بحركة الملاحة في القناة، لذلك تأثرت المدينة كثيرًا بالحروب العربية الإسرائيلية التي اندلعت خلال سنوات 1956، و1967، و1973م.

أزيل تمثال المهندس الفرنسي فرديناند دي لسيبس الذي كان منصوبًا في بورسعيد عند المدخل الشمالي للقناة إثر أزمة القناة والعدوان الثلاثي (الإسرائيلي البريطاني الفرنسي) على مصر في 5 نوفمبر عام 1956م. تُعدُّ بورسعيد مركزًا مهمًا للصناعات الغذائية والكهربائية والملابس الجاهزة، بالإضافة إلى وظيفتها التجارية بوصفها مدينة حرة منذ بداية السبعينيات من القرن العشرين.

انظر أيضًا: مصر
؛ أزمة السويس
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى