مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

روتردام

ميناء روتردام في هولندا

يتعامل في شحن بضائع تفوق في حجمها حجم التعامل في أي ميناء آخر في أوروبا. يعتمد اقتصاد روتردام أساسًا على الشحن البحري، وميناؤها لا يخدم هولندا فقط، بل أيضاً أجزاءَ من ألمانيا وفرنسا وسويسرا.
روتردام

ثانية كبرى المدن في هولندا بعد أمستردام. عدد سكانها 558,832 نسمة، وسكان المدينة ومايجاورها1,025,580 نسمة.

ولمدينة روتردام ميناء، يعد من أنشط الموانئ البحرية في العالم. وتقع المدينة على كلتا ضفتي نهر نييووي ماس،
على بعد حوالي 31كم شرق بحر الشمال.

في عام 1872م، فرغ المهندسون من إنشاء قناة تسمى نييووي ووتروج
التي تربط روتردام بالبحر. أما نهر نييووي ماس
، وهو فرع من نهر الراين، فيربط روتردام بمدن أخرى عديدة.

أُنشئت كلّ المباني، التي في قلب روتردام تقريبًا، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945م. وكانت القنابل الألمانية قد دمّرت معظم منطقة وسط المدينة. أما منطقة المرفأ القديم في روتردام، وهي منطقة دِلفس هيفن
فقد نجت من التدمير. وبها مبان كثيرة يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر الميلادي. ويعيش معظم سكان روتردام في منازل مخصصة لأسرة واحدة، في بنايات متعددة الوحدات السكنية أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية. وهناك في روتردام مناطق كثيرة للتسوق، منها منطقة ليجْن بَان وهي سوق عامة لا تدخلها السيارات.

وهناك أيضًا متحف بُويمانز ـ فان بيونِنْجن
، الذي يضم مجموعة ضخمة من الأعمال الفنية الهولندية. وهناك مركز للموسيقى يسمى دولِن،
وبه عديد من قاعات الموسيقى. كذلك فهناك جامعة إرازمُس التي أُنشئت في عام 1973م.

ويعتمد اقتصاد روتردام، إلى حد كبير، على نشاطها في مجال الشحن البحرِيّ. ويقوم ميناء المدينة الضخم الذي يطلق عليه يوروبورت
بخدمة هولندا، والأقاليم الصناعية الكبرى في ألمانيا، فضلاً عن خدمته لأجزاء من فرنسا وسويسرا. وهناك صناعات مهمة أخرى، منها تكرير النفط وبناء السفن وإصلاحها، بالإضافة إلى التأمين وغيره من الأنشطه المصرفية.

أصبحت روتردام مدينة عام 1328م، حينما حصلت على امتياز بإنشاء بلدية لها. وظلت على حالها مجتمعًا صغيرًا يعيش على صيد الأسماك حتى القرن السابع عشر الميلادي، حين قام التجار بتنشيط معاملاتهم التجارية مع كل من إنجلترا وفرنسا. وهكذا أصبحت روتردام ميناءً مزدهرًا، في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي بعد أن أتاحت قناة نييووي ووتروج للسفن الكبيرة إمكانية التنقل بين روتردام وبحر الشمال.

وقد كاد التدمير الألماني للمدينة ومينائها، أثناء الحرب العالمية الثانية أن يخرّب اقتصادها، ولكن الميناء سرعان ما أعيد بناؤه. وفي عام 1957م، انضمت هولندا إلى الجماعة الأوروبية (الاتحاد الأوروبي)، وهي رابطة اقتصاديّة للدول الأوروبية. ومنذ ذلك الحين، صارت روتردام مركزًا كبيرًا من مراكز الشحن البحري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى