مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

ريو دي جانيرو

ريو دي جانيرو
.
تقع على خليج غوانابارا على المحيط الأطلسي ويرتفع جبل شوجارلوف الذي يميز سطح ريو وراء الخليج. ريو دي جانيرو

ثاني أكبر مدينة في أمريكا الجنوبية بعد ساو باولو المركز الصناعي للبرازيل. وتُعدُّ ريو دي جانيرو التي كثيرا ما تسمى اختصارا باسم ريو، مركزًا مهمًا للمال والتجارة والنقل. كما تضم المدينة أحد أكبر الموانئ البحرية الرئيسية في أمريكا الجنوبية. وريو هي عاصمة ولاية ريو دي جانيرو في جنوب شرقي البرازيل. يبلغ عدد سكان مدينة ريو دي جانيرو 6,042,411 نسمة في حين أن عدد سكان هذه المدينة وضواحيها يصل إلى 11,205,567 نسمة. وتُعدُّ ريو دي جانيرو بمناظرها الخلابة إحدى أجمل المدن في العالم. وتقع ريو بين جبال تغطيها الغابات وبين المحيط الأطلسي وخليج غوانابارا الزرقاء الخلابة. وتحف شواطئ بيضاء متلألئة وأشجار النخيل الباسقة منطقة الساحل. ويرتفع جبل شوجار لوف إلى علو 404م من شبه جزيرة في الخليج.

وريو دي جانيرو مدينة مزدحمة بالسكان ولكن على الرغم من الازدحام، فإن العديد من سكان المدينة يعتبرون ريو أفضل مكان للعيش في البرازيل. ويستمتع السكان على وجه الخصوص بشواطئ ريو المشمسة وملاهيها الليلية ومهرجاناتها النابضة بالحيوية.

تأسست ريو عندما بنى الجنود البرتغاليون قلعة وقرية بالقرب مما يُعرف الآن بخليج غوانابارا في عام 1565م. واستقر البرتغاليون هناك من أجل السيطرة على الميناء وأطلقوا على مدينتهم اسم الخليج الذي كان يُسمى في ذلك الوقت ريو دي جانيرو (نهر يناير). ويعتقد المؤرخون أن المكتشف البرتغالي جونكالو كولهو سمى الخليج باسم الشهر الذي وصل فيه عام 1503م. وكان كيلهو يعتقد بأن الخليج مصب لنهر عظيم.

مساكن خشبية صغيرة

تزحم سفوح جبال ريو دي جانيرو وتوفر السكن للآلاف من العائلات ذات الدخل المنخفض.
المدينة.
تغطي حوالي 1,171 كم². ويشكل ساحل المحيط الحدود الجنوبية لريو بينما يتاخم خليج غوانابارا المدينة من جهة الشرق، وترتفع الجبال من جهتي الشمال والجنوب. وتوجد بالمدينة نفسها العديد من الجبال الشديدة الانحدار.

وتنقسم ريو إلى ثلاثة أقسام رئيسية، منطقة الشمال ومنطقة الوسط، ومنطقة الجنوب. وتقع منطقة الشمال الكبرى شمالي خط الجبال التي ترتفع بمحاذاة ساحل المحيط. وتوجد في هذا القسم الذي يضم ساحل الخليج العديد من الأرصفة والمصانع ومناطق سكنية شاسعة. ويربط جسر ريو ـ نيتيروي الذي يمتد بطول 14كم منطقة شمال ريو بمدينة نيتيروي الواقعة شرقي الخليج. والمياه في أجزاء من خليج غوانابارا ملوثة بمياه الصرف الصحي.

وتقع منطقة الوسط الصغيرة التي تضم الحي التجاري الرئيسي، في ثغر الخليج. وفي وسط ريو، تنتصب مبان ومكاتب حديثة ضخمة. وعادة ما تزحم حركة المرور شوارع فسيحة مثل شارع الرئيس فارجاس وشارع ريو برانكو. أما شوارع المدينة الأخرى، فهي ضيقة إلى حد أن المشاة وحدهم هم الذين يستطيعون السير عبرها. وتوجد معظم المكتبات والمتاحف والمسارح الرئيسية في ريو في المنطقة الوسطى. ويشغل مكتب البريد الرئيسي قصرًا كان فيما مضى مسكنًا لحكام البرازيل البرتغاليين.

وتحتل المنطقة الجنوبية الطويلة الضيقة، الأراضي الواقعة بين الجبال الساحلية والمحيط. وتضم هذه المنطقة بحيرة رودريجو دي فريتاس. وتحتوي الحديقة النباتية المجاورة على نباتات استوائية. وتطل مئات من عمائر الشقق السكنية على العديد من الشواطئ في المنطقة. ويشتهر شاطئ كوباكابانا بفنادقه الضخمة وأرصفته المزخرفة المرصوفة بالحجارة الملونة.

وتختلف أحياء فقيرة تُسمى الفافيلاس
اختلافًا كبيرًا عن منطقة كوباكابانا الراقية. ويعيش الآلاف من الناس في أكواخ فقيرة على سفوح الجبال شديدة الانحدار والأراضي الساحلية التي تكثر بها المستنقعات.

وتقع الضواحي السكنية في وديان بالقرب من ريو. ويعيش العديد من العمال من ذوي الدخول المنخفضة في هذه المدن الصغيرة.

التعليم والحياة الثقافية.
تُعدُّ ريو بمؤسساتها التعليمية ومكتباتها ومتاحفها أكبر مركز ثقافي في البرازيل. وتحتل جامعة ريو دي جانيرو الفيدرالية موقعها كأكبر مؤسسات التعليم العالي العديدة. ومن بين مكتبات المدينة، تضم المكتبة الوطنية ثلاثة ملايين كتاب. ويقبل العديد من الزوار على مشاهدة المعروضات في متاحف مثل المتحف القومي ومتحف الفولكلور والمتحف الهندي. وتُعرض الحفلات الموسيقية والمسرحيات في مسرح البلدية أو في المسارح والقاعات الكبرى الأخرى.

الاقتصاد.
تعتبر ريو بما فيها من مصارف وسوق للأوراق المالية المركز المالي للبرازيل. وتنتج مصانع المدينة حوالي 10% من ناتج البلاد الصناعي. والمنتجات الرئيسية في ريو هي على التوالي (وفقا لقيمتها): الأطعمة المعلبة، الكيميائيات، الأدوية، المعادن. وتضم المدينة أيضًا أحواض سفن كبرى.

وريو مركز نقل رئيسي. وتربط الطرق والسكة الحديدية المدينة ببقية المدن البرازيلية الأخرى. وفي ريو مطاران رئيسيان بجانب أنها من أهم الموانئ البحرية بالبرازيل. وتربط عبَّارة بين ريو وبين جزيرة باكيتا في خليج غوانابارا. وتوفر شبكة حافلات وقطارات وأنفاق خدمات النقل المحلي.

نبذة تاريخية.
كان هنود التوبي يعيشون بالقرب مما يعرف الآن بخليج غوانابارا، عندما وصل المكتشفون البرتغاليون هناك لأول مرة في عام 1503م. وكانت البرتغال قد أعلنت ملكيتها لمنطقة البرازيل باعتبارها مستعمرة في عام 1494م وأَنشأت فرنسا مستوطنة في الخليج عام 1555م. وبعد مضي عشر سنوات، أسس جنود برتغاليون بقيادة النقيب إيستاسيو دي سا، ريو دي جانيرو وطردوا الفرنسيين منها عام 1567م.

عثر المنقِّبون البرتغاليون على الذهب في جنوبي البرازيل خلال التسعينيات من القرن السابع عشر وبدأت السفن في نقل المعدن الثمين من ريو إلى البرتغال. واجتذبت تجارة الذهب العديد من المستوطنين إلى ريو في أوائل القرن الثامن عشر وأصبحت المدينة عاصمة للبرازيل في عام 1763م.

قَدِم حاكم البرتغال الأمير جون (الملك جون السادس فيما بعد) إلى ريو في عام 1808م هربا من الغزو الفرنسي للشبونة، عاصمة البرتغال، واتخذ من ريو عاصمة للإمبراطورية البرتغالية. وهرب الآلاف من البرتغاليين الأثرياء أيضًا إلى ريو حيث أنشأوا مدارس طبية وعسكرية ومكتبة ضخمة بالمدينة. ثم أصبحت لشبونة عاصمة للإمبراطورية مرة آخرى، عندما عاد جون إليها في عام 1821م. وفي عام 1822م، أصبحت البرازيل دولة مستقلة عاصمتها ريو، وتوسعت التجارة بعد أن ربطت السفن البخارية ريو بأوروبا وأمريكا الشمالية في أواسط القرن التاسع عشر. وكان عدد سكان ريو يزيد على نصف مليون نسمة عام 1890م.

وفي أوائل القرن العشرين، أصبحت ريو مدينة عصرية ذات شوارع فسيحة ومبان حديثة. وانتقل الملايين من الريف إلى المدينة خلال أوائل وأواسط القرن العشرين. وتم إنشاء الآلاف من المباني التي تضم شققاً سكنية لتوفير السكن للعدد المتزايد من السكان. غير أن العديد من الوافدين الجدد لم يستطيعوا تحمل نفقات تأجير الشقق واضطروا للعيش في أكواخ خشبية. وخلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين، شيدت الحكومة الفيدرالية عددًا من المشروعات الإسكانية في ريو لصالح السكان من ذوي الدخول المنخفضة.

حلّت برازيليا محل ريو عاصمة فيدرالية في عام 1960م، وانتقلت الحكومة الفيدرالية إلى هناك في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين. ولم ينتقل العديد من سكان ريو الذين كانوا يعملون في وظائف حكومية إلى برازيليا وبذلك فقدوا وظائفهم.

ضمت مدينة ريو بعض الضواحي التي حولها فازدادت مساحتها من 155كم² إلى 1,171كم²، كما ازداد عدد سكانها بنسبة 20%. ظلت حكومة ريو تعاني من مشكلتين كبيرتين: إيجاد المساكن للفقراء والتلوث البيئي الكبير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى