مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

غينيا الاستوائية

غينيا الاستوائية

بلد صغير يقع في غرب إفريقيا ويتكون من منطقة تقع على الساحل الغربي للقارة بالإضافة إلى خمس جزر. يقطن معظم سكانها بالمنطقة المسماة ريو موني
الواقعة بين الكاميرون والجابون. وتقع أكبر الجزر المسماة بيوكو
في خليج غينيا على بعد 160كم شمال غرب ريو موني. وهناك جزر أخرى، هي كوريسكو وإلوبي شيكو وإلوبي جراند وأنوبون تقع في شمال غرب ريوموني. نالت غينيا الاستوائية استقلالها عام 1968م. وقد حكمها الأسبان منذ أواسط القرن التاسع عشر الميلادي.

نظام الحكم.
يرأس حكومة غينيا الاستوائية رئيس ينتخبه الشعب لفترة سبع سنوات. ويتكون مجلس النواب، البرلمان
أو الهيئة التشريعية
، من 80 عضواً ينتخبهم الشعب لفترة خمس سنوات.
السكان.
بلغ عددهم 542,000 نسمة عام 2000م، يقطن 80% منهم في منطقة ريو موني. ومعظمهم ينتمي لسلالة الفانج، (مجموعة عرقية إفريقية سوداء). وأغلب الناس في بيوكو أفارقة سود ينتسبون إلى طائفتي بوبي و فرناندينو
العريقتين. ويقطن 63% من الناس في المناطق الريفية، وحوالي 37% منهم في المدن. ومعظم سكان الريف يشتغلون بالزراعة وصيد الأسماك وجمع الحطب. أما في المدن فيعمل السكان في الصناعات الصغيرة أو بالتصدير والاستيراد.
اللغة.
اللغة الرسمية لهذا البلد هي الأسبانية، فهي لغة الحكومة الرسمية، ولغة التجارة والمدارس، إلا أن اللغة الأوسع انتشارًا هي الفانج
.
الديانة.
الكاثوليكية هي الشائعة في هذه المناطق حيث يعتنقها حوالي ثلاثة أرباع السكان. أما أغلب الباقين فيمارسون ديانات إفريقية أخرى.
التعليم.
ينص القانون في هذا البلد على أن يذهب الطلاب إلى المدارس حتى سن الثانية عشرة، إلا أن الكثير منهم لايذهب بسبب نقص المدرسين. وهناك ثلاث مدن وهي ملابو وباتا وإببيان، فيها مدارس ثانوية ويوجد في مدينتي باتا وملابو مدارس لتدريب المعلمين علمًا بأنه لاتوجد جامعات أو كليات في غينيا الاستوائية. وإحدى المشكلات الرئيسية التي تواجه هذا البلد تتمثل في محدودية خدماتها الصحية. إذ لايوجد سوى عدد قليل من الأطباء وكذلك نقص الرعاية الصحية؛ مما أدى إلى انتشار مرض الملاريا والحصبة وأمراض أخرى.

الخريطة السياسية لغينيا الاستوائية
المناخ والسطح.
تبلغ مساحتها 28,051كم²، تغطي الغابات الاستوائية المطيرة الكثيفة معظم مساحة البلد ما عدا السهول الساحلية لريو موني وبيوكو. تنتج محاصيل الموز والبن والفاصوليا والكاكاو، وتنمو في التربة الغنية لبيوكو. أما تربة ريوموني فهي غير صالحة للزراعة إلا أن القهوة تزرع في المنطقة، وأشجار غاباتها تستعمل لصنع أخشاب الصناعة الخام. ومناخها رطب وحار، ويصل متوسط درجة الحرارة إلى أكثر من 27°م. ويتفاوت المعدل السنوي لسقوط الأمطار مابين 193سم في ملابو إلى 1,090سم في أوريكا.
الاقتصاد.
يعتمد أساسًا على الزراعة. وتشمل المحاصيل الغذائية الرئيسية الموز والمينهوت والبطاطا الحلوة. وتتوافر منتجات محلية مثل الكاكاو حيث يصدر منه حوالي 90% وهذه النسبة تأتي من بيوكو. كما أن مهنة صيد الأسماك تنتشر وخاصة حول الجزر. وهناك غابات لها أهميتها في الاقتصاد حيث يصنع منها مايسمى خشب الأبلكاش
. ويوجد حوالي 1,160كم من الطرق البرية. والموانئ الرئيسية هي باتا ولوبا وملابو ومبيني. وهناك مطاران دوليان ومحطتان إذاعيتان ومحطة تلفازية واحدة تديرها الحكومة.
نبذة تاريخية.
من المرجح أن يكون الأقزام هم أول من سكنوا فيما يعرف الآن بمنطقة ريوموني. إذ سكنوا فيها قبل القرن الثالث عشر الميلادي. واحتلت طوائف عرقية مختلفة مثل البوبييت والبنجا والفانج منطقة ريوموني حتى القرن الثامن عشر الميلادي. وقد استقر البوبي في بيوكو خلال القرن الثامن عشر الميلادي وبذلك يعدون أول من قدم إلى هذه الجزيرة وسكنوا فيها.

قدم البرتغاليون إلى أنوبون في عام 1471م، وبعد ذلك أخذوا يطالبون بحقهم في أرض أنوبون، ثم بيوكو وبجزء من الأرض الرئيسية من الساحل. وقد تمكنت أسبانيا من السيطرة على تلك المناطق في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، وأقامت فيها مستعمرة عام 1959م. ونالت هذه المستعمرة استقلالها بمنحها حكما ذاتيا في عام 1963م.

نالت غينيا الاستوائية استقلالها في الثاني عشر من أكتوبر من عام 1968م. وبعد ذلك بعام واحد سيطر فرانسيسكو ماسياس نغيوما على الحكومة، وأصبح رئيسًا دكتاتوريًا لها. وخلال عهده، قامت الحكومة باغتيال الكثير من الناس وزج الكثير منهم في السجن، وأُرغم الآلاف غيرهم على مغادرة البلاد. وفي عام 1979م، قامت مجموعة من ضباط الجيش بقيادة العقيد تيودورو أوبيانغ نيغيوما مباسوجو، بانقلاب على ماسياس، وشكلوا حكومة عسكرية. ونفذت الحكومة الجديدة حكم الإعدام في ماسياس ونودي بأوبيانغ رئيسًا جديدًا للحكومة. وفي عام 1989م، انتخب أوبيانغ رئيساً للبلاد بعد انتخابات لم يشارك فيها سوى حزبه الحزب الديمقراطي لغينيا الاستوائية. وفي عام 1991م، صاغت غينيا الاستوائية لنفسها دستوراً جديداً سمح بالتعددية الحزبية. وفي عام 1996م، أقيمت أول انتخابات تعددية انتخب فيها أوبيانغ لفترة رئاسية أخرى. انظر: ملابو
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى