مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

فان جوخ، فينسنت

لوحة زيتية على قماش
،
رسم فان جوخ هذه اللوحة لنفسه في عام 1888م. فان جوخ، فينسنت

(1853 – 1890م). واحد من أكثر الرسامين شهرة في فن التصوير التشكيلي. ورغم ذلك لم يجد أي تقدير ولم يبع إلا لوحة واحدة فقط طوال حياته. كان فاشلاً في حياته ولم يجد عطفًا أو صداقة من أحد. اتجه للتصوير التشكيلي ليعبر عن مشاعره الدينية القوية وحاجته الشديدة للحب والاحترام. وخلال السنوات الخمس الأخيرة من حياته أكمل فان جوخ أكثر من 800 لوحة زيتية.

ولد فان جوخ في جروت ـ زندرت بالقرب من بريدا بهولندا. وعندما بلغ السادسة عشرة من عمره أرسله والداه إلى لاهاي؛ ليعمل عند خاله الذي كان يتاجر في اللوحات الفنية. وبين عامي 1873م و1876م عمل تاجرًا لبيع اللوحات في لندن وباريس، ولكنه كان غير مؤهّل لمثل هذا العمل.

وفي عام 1878م تقدم للالتحاق بمدرسة اللاهوت ولكنه رُفض. وبعدها قرر أن يكون مُنصرًا غير رسمي، وتلقى تدريباً على ذلك عند إرسالية تنصيرية في بروكسل، بلجيكا. وفي أواخر عام 1878م مثل فان جوخ الإرسالية في بورينيج بصفته قسًا، وهي منطقة فقيرة لمناجم الفحم الحجري في بلجيكا. وكان يعمل بجدية شديدة. اعترضت الإرسالية التنصيرية على سلوك فان جوخ غير التقليدي وأعفته من عمله لديها، وذلك في صيف عام 1879م.

بعدها اتجه للتصوير التشكيلي أثناء وجوده في بورينيج، وفي أواخر عام 1880م قرر أن يكون رسامًا محترفًا. وكانت أول أعماله الفنية مناظر طبيعية ومناظر الفلاحين وهم يعملون. وكان يميل إلى الألوان البنية الداكنة والزيتونية ووضوح لمسات الفرشاة. وكانت لوحة آكلو البطاطس
في عام 1885م من أرقى أعماله في تلك الفترة. وفي عام 1886م سافر إلى باريس لزيارة شقيقه ثيو وانجذب بسرعة لما شاهده من فنون التصوير التشكيلي الانطباعي هناك. تأثر فان جوخ بالفنون الانطباعية السائدة في ذلك الوقت وقام بتخفيف فرشاته وبدأ يستخدم الألوان البراقة الواضحة.

وفي عام 1888م انتقل فان جوخ إلى أرليز في جنوبي فرنسا. وهناك رسم أكثر لوحاته تعبيرًا وواقعية. ومن أعماله في تلك الفترة لوحة راولين ساعي البريد
. وفي أرليز كانت تصيبه نوبات عصبية عنيفة من وقت لآخر، وشخصت بعد وفاته بأنها داء الصرع. وكانت الألوان الكثيفة ولمسات الفرشاة المضطربة في لوحاته في ذلك الوقت تعكس اضطرابًا ذهنيًا، ومن أمثلة ذلك لوحته الملهى الليلي
. وأثناء واحدة من تلك النوبات العصبية في أواخر عام 1888م هدد باغتيال الرسام الفرنسي بول جوجان الذي كان يزوره يومها وقام بقطع إحدى أذنيه أثناء تلك النوبة. وفي عام 1890م انتحر.

كان فان جوخ طوال حياته يهوى المراسلة بجانب التصوير التشكيلي، فكان يراسل أخاه ثيو وأناسًا آخرين. جُمعت رسائله في كتاب بعنوان الرسائل الكاملة
وطُبعت في ثلاثة مجلدات في عام 1958م. وهي تعطي نظرة مقربة لحياته وأفكاره. انظر:
تحرير الخطابات
.

انظر أيضًا: الانطباعية؛ التعبيرية، المدرسة
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى