مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

كايدا

كايدا

ولاية تقع في شمال غربي شبه جزيرة ماليزيا على الحدود مع تايلاند. تضم الولاية جزر لانجكاوي (مجموعة صغيرة تقع بعيدًا عن شاطئ برليس) وعاصمة الولاية هي ألورستار.

حقائق موجزة

علم كايدا
يعرض شعار الدولة على خلفية حمراء.
شعار كايدا
يشمل درعًا وهلالاً وهو رمز للإسلام، وفرع الأرز يرمز إلى المحصول الرئيسي للبلاد.

السكان:1,304,800 نسمة.
المساحة:9,426 كم².
العاصمة:ألورستار.
المدن الكبرى:ألورستار، سونجاي بتاني.
المنتجات الرئيسية:الزراعية، الأرز والمطاط.

السكان ونظام الحكم.
يتكون أكثر من 71% من سكان كايدا من أصل ملايوي، و نحو 18% صينيون و8% تقريبًا هنود.
الاقتصاد.
يعمل معظم أفراد الشعب بالزراعة. المحصول الرئيسي هو الأرز، والولاية هي المنتج الأول للأرز في شبه الجزيرة الملايوية. يوفر مشروع مودا للري أكثر من 125,000 هكتار من الماء لنحو 90% من مزارعي الأرز بكايدا.

توجد مزارع المطاط الكبيرة في الأجزاء الوسطى، والجنوبية للولاية. يعتمد بعض السكان في المدن والقرى الساحلية على صيد الأسماك في كسب عيشهم. أنشئت المناطق الصناعية في الجزء الغربي، وأقيمت المصانع فيها. يظل طحن الأرز مصدرًا مهمًا لتوظيف العمالة.

تتزايد أهمية السياحة أكثر فأكثر، وخاصة في جزر لانجكاوي التي تتمتع بالمناظر الجميلة الخلابة.

كايدا
إحدى الولايات في شمالي شبه جزيرة ماليزيا، وتقع على الحدود مع تايلاند. السطح.
معظم أرض كايدا سهل واسع شديد الخصوبة. وهو المنطقة الرئيسية لزراعة الأرز في شبه الجزيرة. أسهم إنشاء نظام الري الحديث في رفع إنتاجية الأرز. تمثل سلسلة جبال سنجورا المنخفضة حدود كايدا مع بيراق. وتنبع عدة أنهار مثل كايدا ومربوك ومودا، من تلال سنجورا لتجري عبر سهل كايدا إلى مضيق ملقا. توجد صخور جيرية كبيرة بارزة عن سطح الأرض في كايدا الشمالية، وفي جزر لانجكاوي. وفي أماكن عديدة، ظهرت الكهوف الكبيرة نتيجة لتحلل الجير بفعل مياه الأمطار.
نبذة تاريخية.
كانت كايدا ومنذ زمن بعيد، مركزًا مهمًا للاستقرار والتجارة بفضل موقعها الجغرافي. تضم الولاية مواقع أثرية تعود إلى العصر الحجري، وبها آثار هندوسية وبوذية مهمة.

كان الإقليم جزءًا من إمبراطورية سومطرة الكبرى لسريفيجايا. وبزوال إمبراطورية سريفيجايا في القرن الثالث عشر الميلادي، دخلت كايدا تحت نفوذ التايين الذين قدموا من الشمال. أدت انتفاضة ملقا في القرن الخامس عشر الميلادي إلى تقهقر التايين. وصارت كايدا دولة إسلامية.

خلال القرنين السادس عشر، والسابع عشر الميلاديين كان الأسهينيون من سومطرة والبوجينيون من سولاويسي (سيليبس) يشنون الغارات المتكررة على كايدا. كما احتل البرتغاليُّون كايدا أيضًا. وفي عام 1786م، ضم التاييون بنانج إلى شركة الهند الشرقية البريطانية. انظر: بنانج
. وفي عام 1821م، احتلت القوات التايلاندية الإقليم مرة أخرى. وبقيت كايدا تحت سيطرة التايين طوال القرن التاسع عشر. وفي الوقت نفسه، ازدادت الأطماع البريطانية. في عام 1909م، ومن خلال اتفاقية إنجليزية تايلاندية، انضوت الولاية تحت السلطة البريطانية.

خلال الفترة الاستعمارية، شهدت كايدا تدخُّلاً من الإدارة البريطانية أقل من ذلك الذي شهدته ولايات الساحل الغربي. وبالرغم من وجود المستشار البريطاني منذ عام 1909م، فإن الحكام المحليين ظلوا مستقلين بدرجة كبيرة. وفي أعقاب الغزو الياباني لشبه الجزيرة في 1941م أعيدت كايدا إلى تايلاند. وعند هزيمة اليابانيين في عام 1945م، عادت الولاية مرة أخرى للنفوذ البريطاني. في عام 1948م، صارت كايدا جزءًا من اتحاد الملايو. وفي عام 1957م، نالت الملايو الاستقلال من الحكم البريطاني. ومنذ الاستقلال غدت كايدا معقلاً للمنظمة الوطنية للملايويين المتحدين (يو إم إن أو) الحزب السياسي المسيطر.

انظر أيضًا: ماليزيا
؛ سريفيجايا
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى