مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

لا باز

لا باز

أكبر مدن بوليفيا، ومركزها التجاري الرئيسي؛ عدد سكانها 976,800 نسمة. تعد العاصمة الحقيقية للبلاد. العاصمة الرسمية هي سوكريه
، ولكن غالبية المكاتب الحكومية تتركّز في لا باز. وهي أعلى عاصمة في العالم حيث ترتفع حوالي 3,810م فوق مستوى سطح البحر. تغطِّي المدينة المنحدرات وجزءًا من قاع واد ضيق في منطقة ألتيبلانو (الهضبة العليا) غربي بوليفيا. وتطلّ على المدينة قمم جبال الأنديز المغطّاة بالثلوج.

يشكل هنود الأيمارا حوالي نصف عدد سكان لاباز، ويعيش غالبيتهم في أعلى منحدرات الوادي في أكواخ مصنوعة من اللَّبِن، ذات سقوف من الآجرّ الأحمر أو الحديد المجعّد، وفي أسفل جانبي الوادي على مسافة أبعد توجد ناطحات السحاب الحديثة والأبنية الحكومية. مركز المدينة النابض بالحركة هو بلازا موريلو، وهي حديقة مربعة، ويقابل البلازا القصر التشريعي والكاتدرائية، وأبنية ضخمة أخرى. يوجد في أسفل الوادي قسم سكني ذو بيوت حديثة، يعيش فيه كثيرٌ من سكان المدينة البيض والمستيزو (المولّدون)، وهم أناس ذوو أصول مختلطة بين البيض والهنود.

يوجد في لا باز سوق ضخم يبيع فيه الهنود الأزهار والفواكه واللحوم والخضراوات، ومصنوعات يدوية مثل الشّالات التي تدعى سيرابس
والبطانيات. يضم التعليم العالي في المدينة جامعة سان أندريس العليا، والجامعة البوليفية الكاثوليكية.

يوجد في لا باز نسبة بطالة عالية؛ فالحكومة البوليفية توظف حوالي نصف عدد العاطلين. وأهمّ تجارة في المدينة هي تجارة الاستيراد والتصدير. وفي لاباز بعض المصانع الضخمة، وأهم المنتجات المصنّعة الأغذية المعلبة والإسمنت والزّجاج والمنسوجات.

أسَّسَ المستوطنون الأسبان لا باز بقيادة ألونزو دي ميندوزا عام 1548م مكان قرية هندية أيمارية. وأخذت هذه البلدة تنمو باستمرار لوقوعها على طريق استخدم لتصدير الفضة من المناجم الغنيّة في جنوب شرقي بوليفيا إلى ساحل المحيط الهادئ. وانتقلت معظم الهيئات الحكومية البوليفية في عام 1899م من سوكريه إلى لا باز، وأصبحت لا باز منذ ذلك التاريخ المركز الحكومي والتجاري لبوليفيا. نمت المدينة بسرعة خصوصاً منذ أوائل الخمسينيات، وقد تضاعف عدد سكانها ثلاث مرات عمّا كان عليه في ذلك الوقت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى