مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

ميلانو

جاليريا في ميلانو
مبنى ضخم له سقف زجاجي ويضم العديد من المطاعم والمحال التجارية. ويعد هذا المعلم الشهير من الملتقيات المحببة لدى أهل ميلانو. ميلانو

ثانية كبريات المدن في إيطاليا. ويبلغ عدد سكانها 1,369,231 نسمة، ولا يفوقها في عدد سكانها سوى روما. وتعد ميلانو المركز الرئيسي للمال والتصنيع والتجارة الدولية في إيطاليا. وتقع في شمالي إيطاليا بالقرب من ممر خلال جبال الألب مما جعلها مركزًا تجاريًا في القرن الثاني الميلادي. ويزور كثير من السائحين ميلانو لمشاهدة أعمالها الفنية النفيسة. وميلانو هي عاصمة لومباردي، أحد أقاليم إيطاليا السياسية.

تشغل المدينة مساحة قدرها 182كم²، وبها عدد من المباني العتيقة الجميلة، كما تقع كاتدرائية ميلانو القوطية الضخمة في قلب المدينة، وتضم المنطقة القريبة منها العديد من مراكز الجذب الثقافية. ويتوافد محبو الموسيقى من شتى أنحاء العالم على المدينة لحضور الحفلات الموسيقية في قاعة لاسكالا، وهي واحدة من أبرز دور الأوبرا في أوروبا. وتحوي مكتبة الأمبروزيان كنزًا من الكتب النادرة والمخطوطات العتيقة، في حين تزين اللوحات الفنية الإيطالية الجميلة جدران متاحف مثل معرض بريرا الفني، ومعرض الفن الحديث، ومتحف بولدي بيزولي، وقلعة سفورزا المقامة على هيئة حصن، والتي كانت مقر إقامة حكام ميلانو. وقد رسم ليوناردو دافينشي لوحة العشاء الأخير، وهي من أشهر اللوحات الفنية الجميلة على مدى التاريخ، على أحد جدران دير سانتا ماريا دل جرازي.

تضم ميلانو ثلاث جامعات رئيسية، وهي جامعة بكوني، وجامعة القلب المقدس الكاثوليكية، وجامعة ميلانو. كما تضم المدينة العديد من المعاهد التقنية.

يقوم مبنى بيريللي ذو الستة والثلاثين طابقًا، وهو واحد من أعلى البنايات التجارية في إيطاليا، في منطقة حافلة بالبنايات الحديثة في شمال ميلانو. وتمتد المناطق الصناعية والضواحي السكنية من جهة المدينة في كل الاتجاهات. تعاني ميلانو مشكلات مثل تلوث الجو واختناقات المرور، شأنها شأن غيرها من المدن الحديثة.

السكان.
يُطلق عليهم اسم الميلانيين
ويتميزون بالطموح والطاقة والمهارة في الأعمال، ويكسب الكثيرون رزقهم من الاشتغال بالإدارة في المؤسسات التجارية أو بوصفهم عمالاً مهرة. ويدين كل الميلانيين تقريبًا بالمذهب الروماني الكاثوليكي.

يهوى الكثير من أهل ميلانو قضاء فترة العصر في أحد مقاهي المدينة، حيث يعقدون الصفقات التجارية أو يكتفون بتجاذب أطراف الحديث مع الأصدقاء. ويعد جاليريا فيتوريو إيمانويل الثاني، وهو مبنى ضخم زجاجي السقف يضم عدة مطاعم وحوانيت، من أحب الملتقيات في ميلانو، ويقع هذا المبنى بالقرب من الكاتدرائية.
الاقتصاد.
ميلانو هي مركز الأسواق المالية والمصارف الرئيسية في إيطاليا، حيث تتمركز بها صناعة الإعلان والنشر والتصميم والأزياء الإيطالية. وتحتوي على كثير من المصانع الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الصناعية الضخمة التي تنتج الكيميائيات، والأجهزة الكهربائية، والأنسجة، ومعدات النقل والإطارات. وتعد المدينة نقطة التقاء لشبكات الطرق والسكك الحديدية الرئيسية، وبها مطاران رئيسيان هما ليناتي ومالبنسا.
نبذة تاريخية.
أسس السلت، وهم من شعوب غربي أوروبا، مدينة على الموقع الذي تحتله ميلانو اليوم نحو عام 400ق.م. انظر: السلت، شعب
. وفي 222ق.م غزا الرومان البلدة، وأطلقوا عليها اسم مديولانْيَم. وصارت مديولانيم ميلانو فيما بعد وأصبحت قاعدة عسكرية رومانية، ومركزًا للتجارة بين روما وأواسط أوروبا. وبحلول عام 200م، أصبحت المدينة واحدة من أكبر مدن الإمبراطورية الرومانية.وفي أواخر القرن الخامس الميلادي، غزت القبائل البربرية ميلانو وأجزاء أخرى من أوروبا، لتسقط الإمبراطورية في عام 476م. وأسفرت هذه الغزوات عن وقف التجارة، فاستحالت ميلانو بلدة صغيرة.

استعادت المدينة أهميتها في القرن الحادي عشر الميلادي باتساع التجارة الأوروبية. وفيما بين 1277م و1535م، حكم النبلاء الميلانيون المدينة، واستعانوا بعظماء الفنانين، الذين أبدعوا أبنيتها وتحفها الفنية الجميلة.

استولت الإمبراطورية الأسبانية على ميلانو في عام 1535م، وأحكمت النمسا سيطرتها على المدينة في عام 1714م. وقد غزت القوات الفرنسية ميلانو بقيادة نابليون في عام 1797م، إلا أن النمسا استعادتها في عام 1815م. وفي 1859م صارت ميلانو جزءًا من مملكة ساردينيا التي أصبحت في عام 1861م مملكة إيطاليا. وقد طورت المدينة بعضًا من أوائل الصناعات الإيطالية الحديثة في أواخر القرن التاسع عشر.

أسس بنيتو موسوليني، الديكتاتور الذي حكم إيطاليا من 1922م إلى 1943م، حركته الفاشية في هذه المدينة عام 1919م. وقد دمر قصف الحلفاء مساحات كبيرة من ميلانو خلال الحرب العالمية الثانية (1939م ـ 1945م) غير أن المدينة بنيت من جديد.

شهدت الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين نموًا صناعيًا كبيرًا بميلانو، ووفد عليها العمال من جنوب إيطاليا للعمل في مصانعها. وقد أدت الزيادة السكانية المترتبة على ذلك إلى نقص حاد في المساكن. وفي الستينيات والسبعينيات، ساهمت المدينة في تمويل العديد من المشروعات السكنية للحد من هذا العجز. لمعرفة المناخ في ميلانو، انظر: إيطاليا
(المناخ).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى