مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

يلتسن، بوريس نيكولايفيتش

بوريس يلتسن
يَلْتسن، بوريس نيكولايفيتْش

(1931م – ). رئيس روسيا التي كانت أكبر جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. أصبح رئيسًا لجمهورية روسيا السوفييتية الاشتراكية الفيدرالية. وقد انتخبه مؤتمر نواب الشعب رئيسًا لروسيا. ثم انتُخب في عام 1991م للوظيفة الجديدة المُسْتَحْدَثَة رئيسًا لجمهورية روسيا السوفييتية الاشتراكية الفيدرالية. نادى يلتسن بالإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في روسيا الاتحادية بما في ذلك تحقيق القدر الأكبر من الحكم الذاتي للجمهورية. وقد انتقد الزعيم السوفييتي ميخائيل جورباتشوف لتحركه البطيء في جهوده لإعادة بناء الاقتصاد السوفييتي.

ولد يلتسن في سفيرْدلُوفْسك. تخرج عام 1955م في معهد أرال للعلوم التطبيقية، ثم التحق بالحزب الشيوعي في عام 1961م. ثم أصبح رئيسًا لمنظمة الحزب في سفيردلوفسك عام 1976م. عينه جورباتشوف في عام 1985م، رئيسًا لمنظمة الحزب الشيوعي في موسكو، وعضوًا في مكتب الحزب السياسي الحاكم. ثم فصله الحزب من هذه الوظائف في عام 1987م؛ وذلك بسبب سياساته الراديكالية، ونقده للسياسات الأكثر حذرًا التي اتبعها جورباتشوف. ثم ساعده جورباتشوف في عام 1989م للحصول على مقعد في الهيئة التشريعية الوطنية السوفييتية الجديدة. لكنه عارض محاولة يلتسن لتولي زعامة جمهورية روسيا السوفييتية الاشتراكية الفيدرالية. ثم استقال يلتسن من الحزب الشيوعي في عام 1990م.

قامت مجموعة من الموظفين الرسميين المحافظين الشيوعيين السوفييت، بانقلاب في أغسطس 1991م ضد جورباتشوف قبيل تفكك الاتحاد السوفييتي بأربعة أشهر. ثم قاد يلتسن معارضة شعبية ضد الانقلاب الذي فشل بعد يومين من وقوعه.

وكان ليلتسن دور في تحدي هذا الانقلاب؛ أكسبه قوة وتأييدًا في وطنه، وفي العالم الخارجي.

أيد يلتسن بوصفه رئيسًا لبلاده إصلاحات اقتصادية جذرية شملت التحول إلى اقتصاد السوق الحر. وقد عبر الناخبون عن ثقتهم التامة في يلتسن وبرامجه الإصلاحية في الاستفتاء الذي أجري في أبريل 1993م. ولكن، رغم ذلك، استمرت معارضة البرلمان ليلتسن وسياساته. وفي سبتمبر 1993م، حل يلتسن البرلمان، وانتخب الشعب برلمانًا آخر وأقر دستورًا جديدًا للبلاد في ديسمبر من نفس العام. وظل يلتسن رئيسًا، لمزيد من التفاصيل، انظر: روسيا
.

وفي ديسمبر 1994م، أرسل يلتسن قواته لمحاربة الشيشان، وهي منطقة في جنوب غربي روسيا ما برحت تطالب باستقلالها. وفي عام 1996م، اتفق الطرفان، الروسي والشيشاني، على وقف إطلاق النار. أعيد انتخاب يلتسن رئيسًا للبلاد في يوليو 1996م.

واجهت روسيا عام 1998م صعوبات اقتصادية كبيرة، فحل يلتسن مجلس الوزراء، وألزم البرلمان قبول سيرجي كيرينكوف رئيساً للوزراء. وفي أغسطس أقصى يلتسن كيرينكوف وحاول إعادة تشيرنوميردين ثانية، إلا أن البرلمان أجبره على تعيين يفجيني بريماكوف رئيسًا للوزراء. تدهورت حالة يلتسن الصحية فأناط ببريماكوف معظم أعماله، ولكن يلتسن عاد مرة أخرى لممارسة هوايته، فعزل بريماكوف في مايو 1999م، وعين مكان وزير الشؤون الداخلية سيرجي ستباشن الذي بقي في منصبه إلى شهر أغسطس، فقد استبدل به يلتسن رئيس الاستخبارات الداخلية فلاديمير بوتين.

وفي 31 ديسمبر 1999م، وقبل نهاية فترة ولايته الثانية بستة شهور فاجأ يلتسن مواطنيه والعالم باستقالته من منصبه، وعين بوتين رئيساً مؤقتاً. وفي مارس 2000م، تم انتخاب بوتين رئيساً جديداً لروسيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى