مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

يوليسيز

يوليسيز

كان ملك إيثاكا وبطلاً بارعًا وشجاعًا في الأساطير الإغريقية. واسمه في الإغريقية أوديسيوس وفي اللاتينية يوليسيز. كان يوليسيز مشهورًا بالذكاء، كما كان معروفًا أيضًا في الكتابات الإغريقية القديمة بالكرم والنبل. ووصفه بعض الكتاب الإغريقيين اللاحقين بالدهاء والخداع والإحتيال.

تتناول معظم الروايات حياة يوليسيز أثناء وبعد حرب طروادة بين اليونان ومدينة طروادة. فهو شخصية رئيسية في الإلياذة، والبطل في الأوديسة، وهما الملحمتان العظيمتان المنسوبتان إلي الشاعر الإغريقي هومر. وتتناول الإلياذة
أحداث السنة الأخيرة من حرب طروادة، بينما تصف الأوديسة
مغامرات يوليسيز أثناء عودته بعد الحرب إلى بلاده.

حرب طروادة.
كان يوليسيز ابنًا للاريتس ملك إيثاكا وزوجته أنطقلية. ولكن قبل زواجهما مباشرة كانت أنطقلية على علاقة بسيسيفوس ملك كورينث، ولذلك يعتقد بعض الإغريق أن سيسيفوس والد يوليسيز.

تزوج يوليسيز من بنيلوب ابنة إكاريوس ملك إسبرطة. وفور ميلاد ابنهما تليماخيوس حاولت مجموعة من زعماء الإغريق تجنيد يوليسيز لمحاربة طروادة، ولكنه لم يكن يريد الذهاب إلى الحرب. ولتفادي الالتحاق بالجيش تظاهر يوليسيز بالجنون، وذلك بأن ربط ثورًا وحمارًا في محراث ثم بذر حقله بالملح. وارتاب بلاميدس، أحد أعضاء مجموعة الزعماء، في الأمر، وليختبر جنونه أخذ الطفل تليماخوس ووضعه في مسار محراث يوليسيز، فما كان منه إلا أن عرج بمحراثه جانبًا ليحمي طفله، فبرهن على أنه عاقل.

وافق يوليسيز على مضض على الابحار مع الجيش الإغريقي إلى طروادة، ولكنه لم يغفر لبلاميدس فعلته. فبعد وصول الإغريق إلى طروادة أوهمهم يوليسيز بأن بلاميدس خائن، فقتله الجنود الإغريق.

وكان يوليسيز طيلة الحرب محاربًا باسلاً ومستشارًا حكيمًا للقادة الإغريق. وأظهر شجاعة فائقة من خلال قيامه بمهمات خطرة للتجسس على قوات طروادة. وكرمه الإغريق بمنحه درع أخيل، أعظم محارب إغريقي، وذلك بعد موت أخيل.
العودة إلى إيثاكا.
هزم الإغريق أهل طروادة بعد عشر سنوات من الحرب، وأبحر يوليسيز عائدًا إلى إيثاكا. وأثـناء رحـلة العودة قام بزيارة أرض السـكالبـة
(عمالقة بعين واحدة)، حيث وقع في أسر سيكلوب يسمى بوليفيموس
. ولكن يوليسيز استطاع الهرب بعد أن فقأ عين السيكلوب بخازوق محمي، فطلب بوليفيموس من والده إله البحر بوسيدون أن ينتقم له. ولذلك حاول بوسيدون أن يجعل رحلة عودة يوليسيز محفوفة بالصعاب قدر المستطاع. ولكن يوليسيز تمكن أخيرًا، بمساعدة من جانب الإلاهة أثينا، من بلوغ وطنه بعد عشر سنوات من التيه والتجوال والمغامرات العديدة التي ترتعد منها الأبدان. ولمعرفة المزيد عن قصة ترحاله انظر: الأوديسة
.

وفي أثناء غياب يوليسيز الطويل كان عدد من النبلاء قد احتل قصره، حيث ادعوا موت يوليسيز الأكيد وطلبوا من زوجته بنيلوب أن تتزوج أحدهم. ووافقت بنيلوب أخيرًا على أن تتزوج الرجل الذي يقدر على شد قوس يوليسيز الضخم ويرمي سهمًا عبر اثنتي عشر فأسًا.

ووصل يوليسيز إلى قصره في اليوم السابق لمباراة الرماية متنكرًا في ثوب شحاذ. وسمحت له بنيلوب بالاشتراك في المباراة حيث كان الوحيد الذي تمكن من كسبها. وبعد الكشف عن شخصيته قام بقتل النبلاء بمساعدة أثينا وتليماخوس وبعض الخدم الموالين له. وحينئذ اجتمع شمله مع زوجته مرة أخرى.

انظر أيضًا: السيكلوب؛ اليوناني، الأدب؛ هومر؛ حرب طروادة
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى