الاحصائيات

اجمالي الملفات: 23,716
ممارسات اليوم: 9,125
احمالي الممارسات: 7,535,081
الاعضاء المتواجدين : 36

الافضل

1. أشغال الخشب
2. الكسر
3. عملات الدول العربية
4. الحيوان الولود
5. دار رعاية المسنين
6. جوفر، جوزيف جاك سيزار
7. النسبة المئوية
8. العصور الوسطى
9. حديقة الحيوان
10. قراءة الكف
11. الغابات الاستوائية المطيرة
12. الدائرة الكهربائية
13. الزراعة المائية
14. الخريطة
15. الغابة
16. الذبابة
17. الضوء
18. الدب الأكبر والدب الأصغر
19. الثورة الصناعية
20. الزجاج
21. النظام المتري
22. اللاوعي
23. الذرة الشامية
24. محمد صلى الله عليه وسلم
25. جائزة بوليتزر
26. النبات البري في البلاد العربية
27. الهندسة
28. العائلات المالكة
29. الكشاف الكهربائي
30. التنويم المغنطيسي
31. ذبابة الفاكهة
32. كاسيات البذور
33. ضغط الدم المرتفع
34. الضفدع
35. القسمة
36. الدجاج
37. الخدمة الاجتماعية
38. القفز الطويل
39. الجذر التربيعي
40. الفأر
41. الهكسوس
42. الزراعة
43. ابن كثير القرشي
44. الواط
45. حمض النيتريك
46. الثورة الزراعية
47. مسمر، فرانز أو فريدريتش أنطون
48. المبالغة
49. اللحام
50. الغاز
51. البوليستر
52. المعجم
53. استئصال الرحم
54. حشيشة الكبد
55. آدم عليه السلام
56. الوثب الثلاثي
57. خمارويه
58. القرادة
59. تربية المواشي
60. فن الرقش العربي
61. دورة الحياة
62. الطفل مفرط النشاط
63. التبريد
64. اللافكيات
65. الثلاجة الكهربائية
66. المقدسي، شمس الدين أبو عبد الله
67. وسواس المرض
68. صيانة الموارد الطبيعية
69. الرياضيات العصرية
70. الفرضية العلمية
71. الضب
72. الناتج الوطني الإجمالي
73. آبرو، حافظ
74. أبو بكر الصديق
75. الحقن تحت الجلد
76. الدب القطبي
77. نظرية برنولي
78. ثورة الزنج
79. الزوفة
80. معاوية بن أبي سفيان
81. الزحار الأميبي
82. اللاحمة العاشبة، الثدييات
83. الطب عند العرب والمسلمين
84. مندليف، دمتري إيفانوفتش
85. النقل والمواصلات

ملف عشوائي

.
ابن النقيب
ابن النقيب (900-971هـ ، 1494-1563م). خليل بن أحمد بن خليل غرْس الدين؛ المعروف بابن النقيب. ولد بحلب، ودرس بالقاهرة. عالم بالحساب والفلك والهندسة، وصاحب فنون غريبة، وماهر في آلات النجوم والهندسة كالربع والأسطرلاب. من كتبه: تذكرة الكتاب في علم

بحث

RSS خدمة

موسوعة نت > باب حرف النون ن > نوح عليه السلام

قيم: 0.00 [تقييم]

عنوان الموضوع: نوح عليه السلام

اخبر صديقك عن موضوع نوح عليه السلام

عدد زوار الموضوع : 1,270

طباعة الموضوع

معلومات الملف:

نوح عليه السلام





نوح عليه السلام
هو النبي الثاني ممّن ذُكروا بعد آدم، أما الأول فهو جدّه إدريس عليه الصلاة والسلام. ونوح عليه السلام هو أول الرسل، كما ورد في حديث الشفاعة الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: (يا نوح أنت أوّل الرسل إلى الأرض .. ).
كان قوم نوح قد عكفوا على عبادة الأصنام، فأرسله الله إليهم نذيرًا يدعوهم إلى عبادة الله. فكذبوه، واجتمع كبراؤهم وأهل الثراء منهم على تكذيبه واحتقاره، هو ومن اتّبعه من الضعفاء. وزعموا أنهم إنما اتبعوه من غير رويّة وإحكام رأي، وطلبوا إليه أن يطرد هؤلاء الفقراء الذين آمنوا به، أنفة منهم، فأبى وقال ﴿... وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قومًا تجهلون ¦ وياقوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكّرون ¦ ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك، ولا أقول للذين تزدري أعيُنكم لن يؤتيهم الله خيرًا، الله أعلم بما في أنفسهم إني إذًا لمن الظالمين﴾ هود: 29-31.
وبذل نوح عليه السلام جهده في دعوة قومه، واتبع كل الوسائل الممكنة: دعاهم ليلاً ونهارًا، وسرًّا وجهارًا، ورغّبهم ورهّبهم، فلم يُجْدِ ذلك كلُّه معهم، وأصرّوا على تكذيبه، واستمروا في عبادة أصنامهم: ودّ، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونَسْر، وتحدَّوه أن يأتيهم بالعذاب ﴿قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتِنا بما تَعدُنا إن كنت من الصادقين﴾ هود: 32. فلما يئس منهم، وأعلمه ربُّه سبحانه أنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن، دعا عليهم، ﴿وقال نُوحٌ رَّبِ لا تذر على الأرض من الكافرين دَيّارا﴾ نوح: 26.
أمر الله نوحًا أن يصنع الفُلك (السّفينة)، فصار قومه يسخرون منه، استبعادًا للعذاب الذي هدّدهم به، وهو يسخر من غفلتهم عن الحق، وعن اتباع أمره لينجوا به من العذاب.
ولما أتّم نوح ـ عليه السلام ـ صُنْعَ السفينة، ورأى الأمارة على ابتداء الطّوفان، وهي أن ينبع الماء من تنّور أهله، أمره الله أن يحمل معه من كل زوجين اثنين، وأهله إلا زوجته وابنه، ومن آمن معه، وكانوا قليلاً.
ووقع الطّوفان، وغرق الكافرون، ونجا المؤمنون و: ﴿قيل يانوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أممٍ ممن معك وأممٌ سنمتّعهم ثم يمسُّهم منا عذاب أليم﴾ هود: 48.
مكث نوح عليه السلام في قومه يدعوهم تسعمائة وخمسين سنة ويصبر على أذاهم، فكان من أولي العزم من الرسل، واعتُبر الأب الثاني للبشر، لأن أهل الأرض من بعده كانوا من نسل أهل السفينة الذين حملهم معه.
قال ابن كثير في تاريخه: وأما قبره عليه السلام، فروى ابن جرير والأزرقي أنه بالمسجد الحرام. وهذا أقوى وأثبت من الذي يذكره كثير من المتأخرين من أنه ببلدة بالبقاع تُعرف بكرك نوح
.