الاحصائيات

اجمالي الملفات: 23,716
ممارسات اليوم: 2,576
احمالي الممارسات: 1,733,993
الاعضاء المتواجدين : 17

الافضل

1. أشغال الخشب
2. الكسر
3. عملات الدول العربية
4. الحيوان الولود
5. دار رعاية المسنين
6. النسبة المئوية
7. العصور الوسطى
8. حديقة الحيوان
9. قراءة الكف
10. الغابات الاستوائية المطيرة
11. الدائرة الكهربائية
12. الزراعة المائية
13. جوفر، جوزيف جاك سيزار
14. الخريطة
15. الغابة
16. الضوء
17. الذبابة
18. الثورة الصناعية
19. الدب الأكبر والدب الأصغر
20. اللاوعي
21. جائزة بوليتزر
22. محمد صلى الله عليه وسلم
23. النظام المتري
24. الزجاج
25. الذرة الشامية
26. الهندسة
27. النبات البري في البلاد العربية
28. الكشاف الكهربائي
29. التنويم المغنطيسي
30. ذبابة الفاكهة
31. كاسيات البذور
32. العائلات المالكة
33. ضغط الدم المرتفع
34. الخدمة الاجتماعية
35. الدجاج
36. القفز الطويل
37. القسمة
38. الضفدع
39. الهكسوس
40. الجذر التربيعي
41. الفأر
42. ابن كثير القرشي
43. الزراعة
44. الثورة الزراعية
45. الواط
46. اللحام
47. حمض النيتريك
48. المبالغة
49. مسمر، فرانز أو فريدريتش أنطون
50. الغاز
51. آدم عليه السلام
52. استئصال الرحم
53. خمارويه
54. المعجم
55. الوثب الثلاثي
56. القرادة
57. دورة الحياة
58. تربية المواشي
59. اللافكيات
60. البوليستر
61. الطفل مفرط النشاط
62. فن الرقش العربي
63. التبريد
64. الثلاجة الكهربائية
65. المقدسي، شمس الدين أبو عبد الله
66. وسواس المرض
67. الفرضية العلمية
68. الرياضيات العصرية
69. آبرو، حافظ
70. الضب
71. الحقن تحت الجلد
72. الدب القطبي
73. نظرية برنولي
74. صيانة الموارد الطبيعية
75. أبو بكر الصديق
76. حشيشة الكبد
77. الناتج الوطني الإجمالي
78. الزحار الأميبي
79. اللاحمة العاشبة، الثدييات
80. مندليف، دمتري إيفانوفتش
81. ثورة الزنج
82. الطب عند العرب والمسلمين
83. معاوية بن أبي سفيان
84. الصابون، شجرة
85. تحت المهاد

ملف عشوائي

.
مرجليوث، د س
انظر: الاستشراق (أبرز المستشرقين المتعصبين).

بحث

RSS خدمة

موسوعة نت > باب حرف الفاء ف > الفلسفة المتعالية

قيم: 0.00 [تقييم]

عنوان الموضوع: الفلسفة المتعالية

اخبر صديقك عن موضوع الفلسفة المتعالية

عدد زوار الموضوع : 1,004

طباعة الموضوع

معلومات الملف:

الفلسفة المتعالية





الفلسفة المتعالية
فلسفة أصبح لها تأثيرها في أواخر القرن الثامن عشر وفي القرن التاسع عشر الميلاديين. وقد قامت على الاعتقاد بأن المعرفة ليست محصورة في الخبرة والملاحظة، ولا هي مشتقة منهما وحدهما. وقد عارضت بهذا الفلسفة التجريبية التي تنص على أن المعرفة تنبثق من الخبرة. ومما نصت عليه هذه الفلسفة أن حل المشكلات الإنسانية يكمن في التطور الحر لعواطف الفرد.
وطبقا للفلسفة المتعالية فإن الحقيقة تكمن في عالم الروح فقط، فما يلاحظه المرء في عالم الطبيعة ما هو إلا ظواهر أو انعكاسات ثانية لعالم الروح. والناس يكسبون علمهم عن عالم الطبيعة من خلال حواسهم وفهمهم ولكنهم يكسبون علمهم عن عالم الروح من خلال قوة أخرى، تسمى العقل الذي عرفه أصحاب الفلسفة المتعالية بالقدرة المستقلة المدركة على معرفة ما هو حق بصورة مطلقة.
ويمكن العثور على عناصر الفلسفة المتعالية في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة التي تنتمي إلى اليونان القديمة. لكن المصدر الأساسي لأفكار هذه الفلسفة كان كتاب نقد العقل المحض
(1781م) للفيلسوف الألماني إيمانويل كانط.
بدأت الفلسفة المتعالية بين الموحدين في الولايات المتحدة، حيث أصبحت حركة فلسفية أدبية، دينية اجتماعية معًا. وقد بلغت ذروتها خلال الأربعينيات من القرن التاسع عشر الميلادي. وكان رالف والدو إمرسون الشخصية القيادية لهذه الفلسفة. وفي رأيه أن عالم الطبيعة يخدم الإنسانية عن طريق تزويدها بسلع نافعة، وبجعل الكائنات الإنسانية مدركة للجمال. وقد اعتقد إمرسون أن الناس يجب أن يتعلموا قدر المستطاع من خلال الملاحظة والعلم. انظر: إمرسون، رالف والدو
.
غير أن إمرسون أصر على أن يكيف الناس حياتهم حسب الحقائق التي يبصرونها من خلال العقل أولاً. وقد تصور إمرسون وأتباعه أن الكائنات الحية تجد الحقيقة داخل أنفسها. وهكذا أكدوا مبدأ الاعتماد على النفس والفردية. لقد قالوا بأن المجتمع شر لابد منه، وذهبوا إلى القول بأنه لكي يتعلم المرء ما هو صحيح عليه أن يغُض البصر عن العرف والتقاليد الاجتماعية، ويعتمد على العقل، ومن هنا رأى أصحاب الفلسفة المتعالية مبادئ النصرانية التقليدية وكنائسها المنظمة تدخلت في العلاقة الشخصية بين المخلوق والخالق، ومن هنا دعا أصحاب هذه الفلسفة إلى أن يخلع الأفراد نير سلطة النصرانية، وأن يكتسبوا معرفة الله من خلال العقل.
لم يكن عدد أفراد أصحاب الفلسفة المتعالية في أمريكا كثيرا، لكن كتاباتهم تركت أثرا واسعا في الأدب والفكر الأمريكي، وبالإضافة إلى إمرسون فإن سجل قادة مذهب التعالي في الفلسفة ضم برونسون ألكوت ومارجريت فولر وثيودور باركر وهنري ديفيد ثورو.