الاحصائيات

اجمالي الملفات: 23,716
ممارسات اليوم: 5,209
احمالي الممارسات: 6,750,453
الاعضاء المتواجدين : 31

الافضل

1. أشغال الخشب
2. الكسر
3. عملات الدول العربية
4. الحيوان الولود
5. دار رعاية المسنين
6. جوفر، جوزيف جاك سيزار
7. النسبة المئوية
8. العصور الوسطى
9. حديقة الحيوان
10. قراءة الكف
11. الغابات الاستوائية المطيرة
12. الدائرة الكهربائية
13. الزراعة المائية
14. الخريطة
15. الغابة
16. الذبابة
17. الضوء
18. الدب الأكبر والدب الأصغر
19. الثورة الصناعية
20. الزجاج
21. النظام المتري
22. اللاوعي
23. محمد صلى الله عليه وسلم
24. الذرة الشامية
25. جائزة بوليتزر
26. الهندسة
27. النبات البري في البلاد العربية
28. الكشاف الكهربائي
29. التنويم المغنطيسي
30. العائلات المالكة
31. ذبابة الفاكهة
32. كاسيات البذور
33. ضغط الدم المرتفع
34. الضفدع
35. القسمة
36. الدجاج
37. الخدمة الاجتماعية
38. القفز الطويل
39. الجذر التربيعي
40. الفأر
41. الهكسوس
42. الزراعة
43. ابن كثير القرشي
44. الواط
45. الثورة الزراعية
46. حمض النيتريك
47. مسمر، فرانز أو فريدريتش أنطون
48. اللحام
49. المبالغة
50. الغاز
51. البوليستر
52. استئصال الرحم
53. المعجم
54. آدم عليه السلام
55. خمارويه
56. الوثب الثلاثي
57. حشيشة الكبد
58. القرادة
59. تربية المواشي
60. دورة الحياة
61. فن الرقش العربي
62. التبريد
63. اللافكيات
64. الطفل مفرط النشاط
65. الثلاجة الكهربائية
66. المقدسي، شمس الدين أبو عبد الله
67. وسواس المرض
68. صيانة الموارد الطبيعية
69. الرياضيات العصرية
70. الفرضية العلمية
71. الضب
72. آبرو، حافظ
73. الناتج الوطني الإجمالي
74. الحقن تحت الجلد
75. أبو بكر الصديق
76. الدب القطبي
77. نظرية برنولي
78. ثورة الزنج
79. الزوفة
80. الزحار الأميبي
81. معاوية بن أبي سفيان
82. مندليف، دمتري إيفانوفتش
83. اللاحمة العاشبة، الثدييات
84. الطب عند العرب والمسلمين
85. الصابون، شجرة

ملف عشوائي

.
الصفحة الأم
انظر: الإنترنت (جدول).

بحث

RSS خدمة

موسوعة نت > باب حرف القاف ق > القرطاجني، حازم

قيم: 0.00 [تقييم]

عنوان الموضوع: القرطاجني، حازم

اخبر صديقك عن موضوع القرطاجني، حازم

عدد زوار الموضوع : 1,096

طباعة الموضوع

معلومات الملف:

القرطاجني، حازم





القُرْطَاجَنِّي، حازم

(608 ـ 684هـ، 1211 ـ 1285م). أبو الحسن حازم بن محمد بن حسن القرطاجني. أديب وناقد أندلسي المولد تونسي الوفاة وشاعر مشهور في القرن السابع للهجرة.

وُلد بمدينة قرطاجنة بشرقي الأندلس، وكان أبوه يعمل قاضيًا بها. نشأ حازم نشأة هنيئة تسودها الرفاهية والدعة ولكنها لم تصرفه عن الدرس والتحصيل، فقد انصرف إلى العلم بجدية منذ نعومة أظفاره فحفظ القرآن الكريم صغيرًا، وكان والده أول أساتذته، حيث أخذ عنه شيئًا من الفقه ومبادئ العربية، ثم أخذ في التنقل بين مراكز العلم بالأندلس بحثًا عن نابهي الأساتذة في مضمار الدراسات الشرعية، والنحوية، واللغوية، والبلاغية، وكان ممن أخذ عنهم الطرسوني، والعروضي، وأبو علي الشلوبين. وقد وجهه شيخه الشلوبين إلى دراسة المنطق، والخطابة، والشعر فبرع فيها حتى فاق أقرانه، ولفت الأنظار.

عاش حازم في فترة شهدت سقوط عدد من كبريات المدن الأندلسية في أيدي النصارى، فقد سقطت قرطبة في سنة633هـ، ثم تبعتها بعد ذلك بقليل مدن أخرى شهيرة. وسيطر الخوف على المسلمين فأخذوا يهاجرون إلى المغرب وكان حازم من بين من ترك الأندلس إلى مراكش ولكنه، لم يقم بها طويلاً؛ وذلك بسبب الاضطرابات السياسية التي كانت تعصف بها، بل اتجه إلى تونس عاصمة الدولة الحفصية، وكان ذلك نحو عام 640هـ. وقد لقي حازم قبولاً وتقديرًا لدى حكام الدولة الحفصية خصوصًا الأمير أبا زكريا يحيى وابنه وخليفته الملقب بالمستنصر، فقد أعجب المستنصر كثيرًا بمواهب حازم وَقَرّبه وأغدق عليه الهبات، وكان مما أجازه به ألف دينار على قصيدته المقصورة
التي مدحه بها. وقدظل حازم بتونس إلى أن توفي.

كان حازم متنوع الثقافة واسع المعرفة، وقد ألف عددًا من الكتب ولكنها لم تصل إلينا جميعها. وأشهر مؤلفاته التي وصلت إلينا في ميدان النقد الأدبي كتاب منهاج البلغاء وسراج الأدباء
وهو مطبوع. ويعد هذا الكتاب من بين أهم الكتب النقدية التي تحتوي عليها المكتبة العربية. وقد وصلت إلينا بعض أشعاره وهي منشورة تحت عنوان قصائد ومقطعات
، وتحتوي على قصيدته المقصورة الشهيرة، وقصيدته النحوية الطويلة، وبعض القصائد الأخرى.

لم يكن حازم أديبًا وناقدًا فحسب، بل كان مُقدمًا في النحو، وقد ألف فيه كتابًا يرد فيه على ابن عصفور النحوي وعنوانه شد الزنار على جحفلة الحمار
ولكن هذا الكتاب لم يصل إلينا، كما أن له كتابًا عنوانه التجنيس
لم يصل إلينا أيضًا، وكذا الحال بالنسبة للكتاب الذي ألفه في العروض والقافية
.

يقول في مقصورته، التي مدح بها المستنصر بن أبي زكريا الحفصي صاحب تونس، وقد استهلها بالغزل:





لله ماقد هِجْتَ يايوم النَّوى  على فؤادي من تباريح الجَوى




يقول:





مستنصرٌ بالله منصورٌ به  مؤيَّدٌ بعونه على العدا
مُلْكٌ حكى مُلْكَ سليمان الذي  لم يتجه لغيره ولا ابْتَغَى




وتربو هذه المقصورة على ألف بيت يشيد فيها بالأمير المستنصر وعاصمته تونس، كما يعرج على الحديث عن تلك المدن الأندلسية التي خربّها النصارى وخاصة مدينة بلنسية:





نصيف من مُرْسية بمنزلٍ  ضفا به الدَّوحُ على ماءٍ صفا
نقطع دنيانا بوصل الأنس في  مغتبقٍ في روضه ومقتدى
وتتناجى بالمنى أنفسنا  حيث تداعى الطير منها وانتجى




وكأنه أراد أن يستثير حمية المستنصر ليدفعه لإنقاذ الأندلس.

انظر أيضًا: منهاج البلغاء وسراج الأدباء
.