الاحصائيات

اجمالي الملفات: 23,716
ممارسات اليوم: 2,167
احمالي الممارسات: 11,249,374
الاعضاء المتواجدين : 47

الافضل

1. عملات الدول العربية
2. الحيوان الولود
3. قراءة الكف
4. العصور الوسطى
5. الدائرة الكهربائية
6. الخريطة
7. الغابات الاستوائية المطيرة
8. الغابة
9. النسبة المئوية
10. الزراعة المائية
11. الضوء
12. حديقة الحيوان
13. أشغال الخشب
14. محمد صلى الله عليه وسلم
15. جائزة بوليتزر
16. الثورة الصناعية
17. الدب الأكبر والدب الأصغر
18. اللاوعي
19. النظام المتري
20. الذبابة
21. الذرة الشامية
22. ضغط الدم المرتفع
23. الهندسة
24. التنويم المغنطيسي
25. القفز الطويل
26. الخدمة الاجتماعية
27. الكشاف الكهربائي
28. ابن كثير القرشي
29. الزجاج
30. الهكسوس
31. ذبابة الفاكهة
32. كاسيات البذور
33. الدجاج
34. العائلات المالكة
35. الثورة الزراعية
36. خمارويه
37. اللحام
38. الواط
39. استئصال الرحم
40. آدم عليه السلام
41. القرادة
42. الوثب الثلاثي
43. الغاز
44. دورة الحياة
45. القسمة
46. الطفل مفرط النشاط
47. فن الرقش العربي
48. الثلاجة الكهربائية
49. الجذر التربيعي
50. وسواس المرض
51. اللافكيات
52. الضفدع
53. الفأر
54. الفرضية العلمية
55. آبرو، حافظ
56. المقدسي، شمس الدين أبو عبد الله
57. الرياضيات العصرية
58. الضب
59. التبريد
60. تربية المواشي
61. الحقن تحت الجلد
62. نظرية برنولي
63. الزحار الأميبي
64. أبو بكر الصديق
65. الدب القطبي
66. معاوية بن أبي سفيان
67. ثورة الزنج
68. مندليف، دمتري إيفانوفتش
69. المبالغة
70. النبات البري في البلاد العربية
71. الزراعة
72. اللاحمة العاشبة، الثدييات
73. الألماس
74. الطب عند العرب والمسلمين
75. القمر الصناعي للطقس
76. نقص جلوكوز الدم
77. تحت المهاد
78. الصابون، شجرة
79. قانون برنولي
80. الهيستريا
81. القطع الزائد
82. مكشاف أول أكسيد الكربون
83. بديل الدهون
84. الزوفة
85. فرط التدرق

ملف عشوائي

.

أحمد حسن البكر
أحمد حسن البكر (1332- 1404هـ، 1914 - 1983م). كان رئيس الجمهورية العراقية منذ 17 يوليو 1968 إلى 1979م، ونائب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي. ولد في تكريت وتخرج في دار المعلمين عام 1932م، ودخل الكلية العسكرية العراقية عام 1938م. كان

بحث

RSS خدمة

موسوعة نت > باب حرف الحاء ح > ابن حمديس

قيم: 0.00 [تقييم]

عنوان الموضوع: ابن حمديس

اخبر صديقك عن موضوع ابن حمديس

عدد زوار الموضوع : 1,676

طباعة الموضوع

معلومات الملف:

ابن حمديس





ابن حَمْديس

(447-527هـ، 1055-1132م). أبومحمد عبدالجبار بن محمد بن حمديس الأزدي، من ألمع شعراء دول الطوائف بالأندلس. ولد في جزيرة صقلية في آخر أيام الحكم الإسلامي لهذه الجزيرة. تفتحت شاعريته منذ نشأته، ولكن لم يُذعْ ذكره ويشتهر، إلا بعد رحيله عن صقلية بعد سقوطها في يد النورمنديين. فارتحل ابن حمديس عام 471هـ، 1078م إلى الأندلس، قاصدًا بلاط المعتمد بن عباد بإشبيلية.

أصبح ابن حمديس الشاعر المقدم لدى ابن عباد، ولكن ذلك لم يطل؛ إذ استولى ابن تاشفين على أشبيلية، ونفى ابن عباد إلى قلعة أغمات بمراكش. فلحق به ابن حمديس، وظل ملازمًا له يُشجيه بأشعار تخفف وقع المأساة عليه.

وبعد وفاة ابن عبَّاد تنقَّل ابن حمديس بين المغرب والأندلس، حتى انتهى إلى جزيرة ميورقة شرقي الأندلس، فمكث فيها بائسًا يائسًا كفيف البصر حتى أسلم الروح.

وابن حمديس شاعر رقيق الحس؛ بسبب نشأته بين أحضان الطبيعة الساحرة في جزيرة صقلية. وقد أدت تلك النشأة إلى براعة الوصف في شعره وشدة العناية به. إلا أن فترة الاضطراب التي هبَّت رياحها على ابن حمديس بجزيرة صقلية أواخر حكم العرب، حرمته من أن يتملى جمال تلك البيئة، أو يحسن التعبير عنها، خلافاً لفترة إقامته ببلاط ابن عبَّاد بأشبيلية؛ حيث يبدو شاعرًا متفتحًا، يحذو حذو الشاعر القديم في تغنّيه بالطبيعة البدوية، والوقوف على الأطلال يحدثها حديثًا مؤثرًا.

ويبدو وصف الطبيعة، وهو أظهر الأغراض الشعرية لدى ابن حمديس، شديد الصلة بمجالس الخمر واللهو والمجون؛ ومن هنا غلبت على شعره تلك الأوصاف لطلوع الفجر في روضة تضوع عطرًا، ومغيب الشمس في ظلل من الغمام. وهو بين هذا وذاك يصف مسرح لهوه وشرابه.

ويعبِّر شعر ابن حمديس عن بيئة الأندلس التي تنقَّل الشاعر بين أرجائها، كما يعكس شيئًا من روح الابتكار والإبداع في شاعريته، وإن كانت روحه لم تخلُ من حزن عميق ونزعة للتأمل.

وإذا كان المدح هو الغرض الذي ربط بينه وبين ابن عبَّاد، فإنه مدْح لم يخل من كثرة الأوصاف ومن إضفاء قالب الطبيعة المحلية على تلك الأوصاف الجميلة، مع تشخيصها وبث الحركة فيها.

وقد برع ابن حمديس في وصف الطبيعة بشقيها الفطري والصناعي، وكان يتَّبع التفاصيل الدقيقة في لفظ رشيق مع عناية بإخراج لوحات شعرية منمقة. وهو في هذا المجال صنو لابن المعتز في المشرق ولابن خَفَاجة في الأندلس. وقد نفث ابن حمديس همومه في الطبيعة، ومتّع حسه وعقله بها، واستعان بجمالها ليبث شكواه، علّه يجد تعزية فيما حل بوطنه صقلية، وما حل بعد ذلك بأميره ابن عبَّاد.

ومن صوره الشعرية الجميلة المنتزعة من خمرياته في مناظر الطبيعة قوله: