الاحصائيات

اجمالي الملفات: 23,716
ممارسات اليوم: 7,125
احمالي الممارسات: 11,254,332
الاعضاء المتواجدين : 32

الافضل

1. عملات الدول العربية
2. الحيوان الولود
3. قراءة الكف
4. العصور الوسطى
5. الدائرة الكهربائية
6. الخريطة
7. الغابات الاستوائية المطيرة
8. الغابة
9. النسبة المئوية
10. الزراعة المائية
11. الضوء
12. حديقة الحيوان
13. أشغال الخشب
14. محمد صلى الله عليه وسلم
15. جائزة بوليتزر
16. الثورة الصناعية
17. الدب الأكبر والدب الأصغر
18. اللاوعي
19. النظام المتري
20. الذبابة
21. الذرة الشامية
22. ضغط الدم المرتفع
23. الهندسة
24. التنويم المغنطيسي
25. القفز الطويل
26. الخدمة الاجتماعية
27. الكشاف الكهربائي
28. ابن كثير القرشي
29. الزجاج
30. الهكسوس
31. كاسيات البذور
32. ذبابة الفاكهة
33. الدجاج
34. العائلات المالكة
35. الثورة الزراعية
36. خمارويه
37. اللحام
38. الواط
39. استئصال الرحم
40. آدم عليه السلام
41. القرادة
42. الوثب الثلاثي
43. الغاز
44. دورة الحياة
45. القسمة
46. الطفل مفرط النشاط
47. فن الرقش العربي
48. الجذر التربيعي
49. الثلاجة الكهربائية
50. وسواس المرض
51. اللافكيات
52. الضفدع
53. الفأر
54. الفرضية العلمية
55. آبرو، حافظ
56. المقدسي، شمس الدين أبو عبد الله
57. الرياضيات العصرية
58. الضب
59. التبريد
60. تربية المواشي
61. الحقن تحت الجلد
62. نظرية برنولي
63. الزحار الأميبي
64. أبو بكر الصديق
65. الدب القطبي
66. معاوية بن أبي سفيان
67. ثورة الزنج
68. مندليف، دمتري إيفانوفتش
69. الزراعة
70. المبالغة
71. النبات البري في البلاد العربية
72. اللاحمة العاشبة، الثدييات
73. الألماس
74. الطب عند العرب والمسلمين
75. القمر الصناعي للطقس
76. نقص جلوكوز الدم
77. تحت المهاد
78. الصابون، شجرة
79. قانون برنولي
80. الهيستريا
81. القطع الزائد
82. مكشاف أول أكسيد الكربون
83. بديل الدهون
84. الزوفة
85. فرط التدرق

ملف عشوائي

.

ريجا
ريجا عاصمة لاتفيا وأكبر مدنها. يبلغ عدد سكانها 920,000 نسمة. تُعد ريجا مركزًا مهما من مراكز الشحن البحري، وهي تمثل أكثر من نصف إنتاج لاتفيا الصناعي. وقد ظلت المركز الحضاري والسياسي في لاتفيا لمئات السنين. وتقع هذه المدينة في الطرف الجنوب

بحث

RSS خدمة

موسوعة نت > باب حرف العين ع > ابن عصفور الأشبيلي

قيم: 0.00 [تقييم]

عنوان الموضوع: ابن عصفور الأشبيلي

اخبر صديقك عن موضوع ابن عصفور الأشبيلي

عدد زوار الموضوع : 2,740

طباعة الموضوع

معلومات الملف:

ابن عصفور الأشبيلي





ابن عصفور الأشبيلي
(597-669هـ، 1200- 1270م). أبو الحسن علي بن مؤمن بن محمد بن علي الحضرمي الأشبيلي. نحوي ولغوي وأديب أندلسي.
ولد بأشبيليا في عام السيل الكبير، ونشأ في بلدته، وأخذ عن علمائها الأجلاء. وفي أشبيليا ذاع صيته، وعلا ذكره واتسعت شهرته. أما أشبيليا فكانت قاعدة للحكومة الموحدية آنذاك في الأندلس، وأعظم الحواضر الأندلسية، فصارت مركزًا للحياة العلمية وموطناً للثقافة والفكر، يؤمها العلماء من كل مكان، وهذا من أكبر الدواعي التي ساعدت ابن عصفور للأخذ عن مشاهير العلماء في العالم الإسلامي.
ولما اشتد عوده، واستقام أمره انصرف للتدريس، وكان أصبر الناس على المطالعة. فأجاد وأفاد في اللغة والأدب، وأشهر مؤلفاته في النحو والتصريف والضرائر وسرقات الشعراء وشرح الأشعار. وفي أشبيليا قرَّبه الأمير الهنتائي، لشهرته وتفوقه، وبعد إقرائه فيها زمنًا رأى أن ينشر علمه في الآفاق، فرحل إلى شريش، وشذونة، وملقا ولورقة، ومرسية، وأقام بكل واحدة أشهرًا، وكان يملي بها تقييداته على جمل الزجاجي
، والإيضاح العضدي
، وكتاب
سيبويه، والكراسة
المنسوبة للجزولي، وكان يمليها من حفظه، قيل: وهي من أنفع التقييدات في بابها.
بعد ذلك عبر ابن عصفور البحر إلى إفريقية (تونس)، وأقام مدة يسيرة مع الأمير أبي عبد الله محمد ابن أبي حفص صاحب تونس، ثم غادرها بصحبة الأمير إلى بجاية من أعمال الدولة الحفصية، وكان أثيرًا عند الأمير، فانتفع به خلق كثير أثناء إقامته هناك، ثم رجع ثانية إلى تونس، ثم عاد إلى الأندلس، واتجه إلى لورقة في الشرق من شبه الجزيرة، ومنها رحل إلى غربي الأندلس متجهاً إلى بلدة سلا، ولم تطل إقامته بها، ثم عاد إلى تونس مرة ثانية، باستدعاء من الأمير الحفصي أبي عبدالله المستنصر، فأقام بتونس إلى أن وافته المنية، واختلف في سبب وفاته.
وقد انتفع به في حياته المديدة ورحلاته العديدة خلق كثير من المشرق والمغرب.
ومع مانال من ثناء وإطراء فإنه لم ينج من انتقاص بعض معاصريه له. وأشهر مؤلفاته في النحو: المقرَّب
؛ شرح جمل الزجاجي
؛ وفي التصريف: الممتع في التصريف
.