الاحصائيات

اجمالي الملفات: 0
ممارسات اليوم: 5,143
احمالي الممارسات: 16,027
الاعضاء المتواجدين : 26

الافضل

1. عملات الدول العربية
2. الحيوان الولود
3. أشغال الخشب
4. النسبة المئوية
5. العصور الوسطى
6. الكسر
7. دار رعاية المسنين
8. قراءة الكف
9. الغابات الاستوائية المطيرة
10. الدائرة الكهربائية
11. حديقة الحيوان
12. الزراعة المائية
13. الخريطة
14. الغابة
15. الضوء
16. الذبابة
17. الثورة الصناعية
18. جوفر، جوزيف جاك سيزار
19. الدب الأكبر والدب الأصغر
20. اللاوعي
21. جائزة بوليتزر
22. محمد صلى الله عليه وسلم
23. الذرة الشامية
24. النظام المتري
25. الزجاج
26. الهندسة
27. التنويم المغنطيسي
28. الكشاف الكهربائي
29. ضغط الدم المرتفع
30. كاسيات البذور
31. ذبابة الفاكهة
32. العائلات المالكة
33. النبات البري في البلاد العربية
34. الخدمة الاجتماعية
35. القفز الطويل
36. الدجاج
37. القسمة
38. الهكسوس
39. الفأر
40. الضفدع
41. ابن كثير القرشي
42. الجذر التربيعي
43. الثورة الزراعية
44. الزراعة
45. الواط
46. اللحام
47. المبالغة
48. الغاز
49. مسمر، فرانز أو فريدريتش أنطون
50. آدم عليه السلام
51. استئصال الرحم
52. خمارويه
53. حمض النيتريك
54. القرادة
55. المعجم
56. الوثب الثلاثي
57. دورة الحياة
58. تربية المواشي
59. اللافكيات
60. الطفل مفرط النشاط
61. فن الرقش العربي
62. التبريد
63. الثلاجة الكهربائية
64. وسواس المرض
65. البوليستر
66. المقدسي، شمس الدين أبو عبد الله
67. الفرضية العلمية
68. آبرو، حافظ
69. الرياضيات العصرية
70. الضب
71. الدب القطبي
72. الحقن تحت الجلد
73. نظرية برنولي
74. أبو بكر الصديق
75. الزحار الأميبي
76. مندليف، دمتري إيفانوفتش
77. اللاحمة العاشبة، الثدييات
78. ثورة الزنج
79. الطب عند العرب والمسلمين
80. معاوية بن أبي سفيان
81. صيانة الموارد الطبيعية
82. الصابون، شجرة
83. تحت المهاد
84. قانون برنولي
85. الناتج الوطني الإجمالي

ملف عشوائي

.

الفيزياء عند العرب والمسلمين
انظر: العلوم عند العرب والمسلمين (الفيزياء).

بحث

RSS خدمة

موسوعة نت > باب حرف الزاء ز > الزهرة

قيم: 5.00 [تقييم]

عنوان الموضوع: الزهرة

اخبر صديقك عن موضوع الزهرة

عدد زوار الموضوع : 5,664

طباعة الموضوع

معلومات الملف:

الزهرة






الأزهار الصحراوية البرية
تزدهر في المناطق ذات المناخ الحار الجاف. تستطيع كثير من النباتات الزهرية، مثل الصباريات، البقاء لعدة أشهر بدون ماء. الزَّهْرَةُ


مصطلح يطلق على الزهرة أو على كل نبات معروف بزهوره. تكون لمعظم النباتات أزهارٌ ذات ألوان متألقة مثل نبات الحوذان، والطرخشقون (الهندباء البري)، والأركيد (السحلب)، والورود، والتيوليب، والبنفسج. وتفوح منها روائح عطرية تجذب بعض الحشرات لتلقيحها
بنقل حبوب اللقاح من الأعضاء الذكرية إلى الأعضاء الأنثوية في الزهرة. وقد تكون الأزهار منبسطة ومتفتحة مثل أزهار الزنابق المائية (نيلوفر)، أو تكون ضيقة وأنبوبية الشكل مثل أزهار نبات التبغ. وتحمل بعض الأشجار مثل قسطل الخيل والمجنولية أزهارًا جميلة. لكن لايشار إلى الأشجار عادة باسم الزهرة، فجميع النباتات المصنفة إما أزهار حدائق أو أزهار برية أصغر من الأشجار.

يستخدم الناس الأزهار للتعبير عن مشاعرهم أحيانًا. فمنذ أكثر من 50,000 سنة، كانت الأزهار توضع على القبور في بعض البلدان، كما تستخدم في بعض حفلات الزفاف، كما أن لبعض الأزهار معاني دينية في بعض المجتمعات. فعلى سبيل المثال، تعبر زنابق الفصح البيضاء عن النقاء لدى بعض النصارى. ويقدس البوذيون والهندوس زهرة زنبق الماء الهندي، إحدى زنابق الماء.

مزارع التيوليب
في هولندا تنتج ملايين الأبصال كل عام. تشمل النباتات المزهرة التي تزرع من الأبصال على نطاق تجاري: النرجس البري والياقوتية والنرجس.
أصل جميع الأزهار نباتات زهرية برية. وقد وجد إنسان ماقبل التاريخ أن النباتات المزهرة تنمو في كل مكان تقريبًا ابتداءً من أصقاع القطب البارد إلى الغابات الاستوائية الرطبة الدافئة. وقد تعلم الإنسان مع مرور الوقت، كيف يزرع هذه النباتات من البذور. وبحلول عام 3000 ق. م. بدأ المصريون وشعوب أخرى في منطقة الشرق الأوسط، بزراعة الكثير من نباتات الحديقة المزهرة، بما في ذلك الياسمين والخشخاش والزنابق المائية. ومنذ ذلك الوقت طور البستانيون كثيرًا من أنواع زهرية أخرى. وتزرع الزهور حاليًا في كل الأقطار. ومع هذا، مازال هناك آلاف من أنواع النباتات الزهرية ينمو بريًا في جميع أنحاء العالم. وقد أصبحت أنواع كثيرة منها نادرة نتيجة استصلاح مساحات واسعة من البرية للزراعة أو إنشاء المدن.

تحتوي كل زهرة على أعضاء ذكرية أو أنثوية أو على كليهما. تنتج الأعضاء الذكرية والأنثوية معًا البذور التي تتكشف في جزء من الأعضاء الأنثوية يُسَمَّى المبيض
، وهو تركيب مجوف يوجد في قاعدة الزهرة. ويجب أن يحدث الإخصاب بوساطة خلايا جنسية موجودة في حبة اللقاح التي تنتجها الأعضاء الذكرية للزهرة قبل أن تتكشف البذرة. وفي معظم أنواع النباتات الزهرية، تحمل حبوب اللقاح من الأعضاء الذكرية لزهرة ما إلى الأعضاء الأنثوية في زهرة أخرى. وتعمل الرياح على تلقيح بعض أنواع الأزهار، وخاصة الأزهار الصغيرة البسيطة مثل أزهار الحماض والقراص وأزهار بعض الأشجار. وتلقِّح الحشرات والطيور معظم النباتات التي لها أزهار زاهية أو لها روائح عطرية حلوة.

في المناطق المدارية، تعمل بعض الخفاشات عمل الحشرات الكبيرة؛ حيث إنها تحمل حبوب اللقاح على جسمها عندما تلعق ألسنتها الطويلة رحيق الزهرة. ثم تنقل هذه الحبوب إلى زهرة أخرى. ففي أستراليا، تلقح حيوانات البوسوم العسلية (حيوانات جرابية صغيرة) أزهار البنقسية الكبيرة.

بعض الأزهار ذاتية التلقيح
، ويحدث التلقيح الذاتي في أزهار أخرى عندما يفشل حدوث التلقيح الخلطي
وهو نقل حبوب اللقاح من زهرة إلى زهرة أخرى.

تصنف النباتات الزهرية علميًا تحت نباتات كاسيات البذور
. وتحمل جميع هذه النباتات بذورها في غلاف واق. قبل الإخصاب، يحمي المبيض البذور، وبعد الإخصاب، ينمو المبيض ليكوِّن تركيبًا يعرف بالثمرة
التي تحوي في داخلها البذورالناضجة. وبعد ذلك تذوي باقي أجزاء الزهرة ببطء.

يقدر العلماء أن هناك أكثر من 350,000 نوع من النباتات في العالم، منها حوالي 250,000 نوع يتبع النباتات الزهرية أي كاسيات البذور. ويتبع جميع نباتات الحديقة والنباتات الزهرية البرية هذه المجموعة الكبيرة، إضافة إلى نباتات مألوفة أخرى باستثناء تلك النباتات التي تحمل المخاريط، والتي تتكاثر بالبذور أيضًا مثلها مثل كاسيات البذور، حيث تُنتج هذه البذور في المخاريط. يتكشف المخروط من تركيب يشبه الزهرة البسيطة في نباتات كاسيات البذور، إلا أن هذه التراكيب ينقصها المبيض، من أجل ذلك فإنها لاتعتبر أزهارًا بمعنى الكلمة.

تصف هذه المقالة استخدامات الزهور ومختلف أنواع زهور الحدائق والزهور البرية، وكذلك تتحدث عن أجزاء الزهرة. ثم تناقش دور الزهرة في الإكثار، وهوايات الزهور، وكيفية تسمية وتصنيف الزهور. وللحصول على معلومات تفصيلية عن النباتات الزهرية بصورة عامة، انظر:
النبات

. في الموسوعة، حيث تحتوي على مئات المقالات عن كل زهرة متفردة، أو الشجيرات الزهرية. وللاطلاع على قائمة بذلك، انظر: المقالات ذات الصلة في نهاية هذه المقالة.




حقائق مشوقة عن الأزهار




أزهار اليُكَّة
أزهار اليُكَّة
المتوطنة في جنوب غربي الولايات المتحدة تُُلقح بوساطة أنثى عثة اليكة التي تضع بيضها في أعضاء الأزهار التي تنتج البذور. تفقس البيضات وتخرج منها أساريع تتغذى على البذور.


نبات سيريوس
نبات سيريوس

المزهر ليلاً صبار
متسلق، أزهاره بيضاء كبيرة لها أريج عطري وتتفتح ليلا ًفقط، تنمو في هاواي، الولايات المتحدة الأمريكية وجزر الهند الغربية والمناطق ذات المناخ المداري.


رافلسيا
رافلسيا
أكبر الأزهار في العالم حيث يصل قطرها إلى حوالي 90سم. تنمو في إندونيسيا متطفلة على غيرها من النباتات، وليس لها سيقان أو أوراق.


البوكر ذو اللون الأحمر المتوهج
البوكر ذو اللون الأحمر المتوهج
لها سيقان رفيعة وطويلة، وتنتهي قممها بسنابل عليها أزهار زاهية الألوان. ينتمي النبات للعائلة الزنبقية، وقد يصل طول النبات إلى حوالي 15 م. ينمو معظمها بريًا في جنوب إفريقيا.


نباتات الحجارة
نباتات الحجارة
المتوطنة في جنوب إفريقيا تشبه الحجارة التي تنمو بينها تلك النباتات. يوجد لكل نبات ورقتان لحميتان. تنمو أزهار بيضاء أو صفراء من فتحة بين قمتي الورقتين.


السحلبية الذبابية
السحلبية الذبابية
المتوطنة في جنوب الإكوادور لها شكل ولون أنثى الذبابة التاكينيدية. يؤدي هذا التشابه إلى جذب ذكور الذباب التي تلقح الأزهار أثناء التنقل بينها.


زنابق الجلوريوز
زنابق الجلوريوز
لها أسدية (الأجزاء التكاثرية المذكرة) طويلة ورشيقة، وتنمو خارج التويجيات. يصل طول سيقانها إلى 1,8م. تنمو هذه النباتات في آسيا وإفريقيا.


نوع اخر لبوانستية

بوانستية
بوانستية
ذات أوراق تشبه أوراق نبات التويجيات وتدعى قنَّابات (الصورة اليمنى) وهي تحيط بأزهار النبات الصغيرة جداً (الصورة اليسرى). لون القنابات في معظم الأنواع أحمر. الموطن الأصلي لهذه النباتات المكسيك وأمريكا الوسطى.





استخدامات الأزهار
تعتبر أزهار معظم النباتات الزهرية ذات قيمة غذائية أقل من أجزاء النبات الأخرى مثل الجذور والأوراق والثمار. وينقص معظم الأزهار المركبات الكيميائية أو المواد التي يمكن استخدامها في الصناعة. يستخدم الناس الأزهار بصورة رئيسية في الزخرفة وتزيين المناظر الطبيعية. ويعتبر إنتاج وتسويق الأزهار لهذا الغرض صناعة رئيسية في كثير من البلدان.

تنسيق عربة مغطاة بالزهور
يحتاج إلى آلاف الأزهار. تمتاز مهرجانات الزهور بالعربات الكبيرة المزخرفة بالورد والقرنفل الطويل وأزهار أخرى ذات أشكال خلابة.
الزخرفة.
تستخدم الأزهار على نطاق واسع في زخرفة طاولات المنازل والمطاعم. ويشبك كثير من النساء في بعض البلدان الأزهار في شعورهن أو على ملابسهن. ويضع أهالي جزر هاواي عقودًا زهرية حول أعناقهم. كما تضفي الأزهار بهجة وجمالاً في المهرجانات الشعبية. ويستخدم مصممو الأقمشة نماذج مأخوذة من أشكال الأزهار لتزيين الملابس وأقمشة التنجيد. وتعتبر الأزهار مصدر إلهام لكثير من الفنانين في جميع أنحاء العالم.

والأزهار المستخدمة في الزخرفة إما أن تكون من أزهار القطف أو تكون نباتات منزلية مزهرة. وعادة تقطف معظم الأزهار من نباتات الحديقة في طور الإزهار. تبقى أزهار القطف يانعة لعدة أيام إذا غُطّست سيقانها في الماء. وتشمل أزهار القطف: اللؤلؤيات الصغرى والدلبوث والسوسن والورد. تمتاز نباتات المنزل المزهرة بأن لأزهارها ألوانًا زاهية، ويمكن زراعتها في أصص داخل المنزل. تشمل هذه النباتات البنفسج الإفريقي والأزالية والبيجونية الشمعية. وبخلاف أزهار القطف، تدوم النباتات المنزلية لفترات غير محدودة.

يزرع كثير من البستانيين نباتات أزهارالقطف في حدائقهم، ويمكن زراعتها بشكل تجاري في البيوت المحمية والمزارع. كما تنتج النباتات المنزلية بشكل تجاري في البيوت المحمية والمشاتل. تباع الأزهار إلى بائعي التجزئة الذين يقومون ببيعها للناس. كثير من بائعي الزهور، خاصة الذين يجهزون الأزهار للمناسبات مثل حفلات الزفاف أو الجنازات، مدربون على فن تنسيق الزهور. سيناقش موضوع تنسيق الزهور في الجزء الخاص بهوايات الزهور
.

العطور المصنوعة من تويجيات الأزهار

أغلى العطور وأرقها. تستخلص الزيوت العطرية من تويجيات أزهار الورد بعد تجفيفها بالهواء. زخرفة المناظر الطبيعية (هندسة المناظر).
تضفي الزهور بهجة كبيرة وجمالاً على الحدائق والمتنزهات العامة والمناطق الطبيعية الأخرى. قد تُزرع النباتات المزهرة في مساكب أو على الحواف، وترتب وفق الحجم والشكل واللون. وتُزرع أصناف ربيعية وصيفية وخريفية من أجل استمرار وجود الأزهار. ويشمل أكثر النباتات شيوعًا في زخرفة المناظر الطبيعية الجنبات المزهرة مثل الفرسيتية والكوبية والليلك والإكليلية الأسبيرية. تُستخدم الجنبات المزهرة خاصة في تزيين المساحات الواسعة من المناظر الطبيعية؛ لأنها تزهر سنة تلو أخرى، وتحتاج إلى عناية قليلة.

ُتعرف كثير من الحدائق والمتنزهات العامة بعروضها الجميلة للنباتات المزهرة. فقد زُيِّنت حدائق فاتحي الأندلس المسلمين في جنوبي أسبانيا، مثل الحدائق المحيطة بقصر الحمراء في غرناطة، بأشجار الآس والحمضيات والأعشاب العطرية بشكل جميل جدًا. وتتميز حدائق فيلا دي إيست المائية في تيفولي ـ إيطاليا بنباتات الفاوانيا. وتعتبر هذه الحديقة مثلاً للحدائق الإيطالية الجميلة جدًا في عصر النهضة الأوروبية. وتمتاز حدائق الموغال في الهند بمساكب النباتات المزهرة الواقعة بين المسطحات الخضراء المتألقة على جوانب البحيرة. وتشتهر حدائق سنغافورة النباتية بأشجار النخيل النادرة. وتحتوي الحدائق النباتية الملكية في بيرادينيا في سريلانكا على الكثير من أنواع النباتات الزهرية الاستوائية وخاصة السحلبيات. ويحتوى متنزه البوابة الذهبية في مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، على أكبر مجموعة من النباتات الوردية. وتعرف حدائق ولاية ميسوري النباتية في مدينة سانت لويس بزنابقها المائية.

استخدامات أخرى.
لاتستخدم البراعم الزهرية أو الأزهار غذاءً للناس في معظم الأحوال. لكن هناك بعض الاستثناءات، فتستخدم البراعم الزهرية في نبات القرنبيط اللارؤيسي والقنَّبيط والخرشوف محصولاً خضريًا. تنمو هذه البراعم الزهرية في القرنبيط اللارؤيسي والقنَّبيط في عناقيد كثيفة تسمى رؤوسًا
. وتؤكل الرؤوس مع السيقان. أما براعم الخرشوف فتنمو منفردة وتؤكل البراعم فقط. كما أنه يمكن الحصول على بعض البهارات من البراعم المزهرة أو من أجزاء زهرية أخرى. مثال ذلك، تابل القرنفل، وهو برعم زهري مجفف من شجرة القرنفل. والزعفران هو العضو الأنثوي في زهرة نبات الزعفران الخريفي. كما أن لبتلات بعض الأزهار طعمًا حلوًا له نكهة التوابل كالورد وآذريون الحدائق، وتستخدم أحيانًا لتطييب أو تنكيه طعم الحساء خاصة في أوروبا وآسيا. ويستخدم بعض الناس أزهار الهندباء البرية والبلسوم لصنع النبيذ. ويعتبر الصينيون لب خضراوات بعض الأزهار المقلي قليًا خفيفًا طعامًا شهيًا جدًا.

يُصنع العسل من رحيق
الأزهار. وهو سائل سكري تنتجه الأزهار يجرسه النحل ويأكل بعضه، ويخزن البقية في خلاياه، حيث يتحول تدريجيًا إلى عسل. وتنتج بعض الأزهار رحيقًا أطيب وأكثر ملاءمة لإنتاج العسل، وذلك لأنها تنتج رحيقًا أكثر ذا مذاق أفضل مثل أزهار البرسيم الحجازي والحنطة السوداء والنَّفل والبرتقال والقصعين.

تحتوي بتلات بعض الأزهار على زيوت عطرية مثل أزهار الياسمين والسنط والورد، ويستخرج منها أحسن العطور. ومع ذلك، فإن معظم العطور تصنَّع من مواد كيميائية.
أزهار الحديقة
الحدائق النباتية
تعرض مجموعات من النباتات والجنبات المزهرة والأشجار من أجزاء عديدة في العالم. تشمل حدائق بوتشارد الكندية الشهيرة، قرب فكتوريا في كولومبيا البريطانية، حديقة ورد بريطانية وحدائق نباتية إيطالية ويابانية.
تعتبر نباتات الحدائق المزهرة نباتات برية مزروعة، وتشبه بعض نباتات الحدائق الأنواع البرية. تُزرع نباتات الحدائق المزهرة في المزارع والمشاتل والبيوت المحمية، إضافة إلى الحدائق المنزلية، كما يعتبر بعضها من النباتات المنزلية الممتازة.

تقسم نباتات الحدائق المزهرة إلى ثلاث مجموعات رئيسية بناء على طول دورة حياتها: 1- الحوليات 2- ثنائية الحول 3- المعمَّرة. تنبت الحوليات من البذور وتنمو إلى الحجم الكامل، وتزهر وتنتج بذورًا خلال سنة أو أقل. أما النباتات ثنائية الحول فتعيش لمدة سنتين، ولاتنتج أزهارًا أو بذورًا إلا في السنة الثانية من نموها، ثم تموت بعد ذلك. تعيش النباتات الحولية وثنائية الحول فترة قصيرة، مما يحتم على كل جيل منها أن ينتج بذورًا كثيرة للحفاظ على بقاء النوع. تستخدم كل الطاقة الغذائية الموجودة في النبات من أجل إنتاج الأزهار والبذور، ولهذا فإنها تموت بعد ذلك مباشرة. إن جميع النباتات الحولية وثنائية الحول نباتات عشبية
أي أن سيقانها طرية.

تعيش النباتات المعمرة ثلاث سنوات في الأقل، وقد لاتزهر في السنة الأولى من نموها، لكن عند إزهارها، فقد تزهر كل عام بعد ذلك لمدة غير محدودة في أغلب الأحيان، وذلك وفق أنواعها. وحيث إنَّ النباتات المعمرة تعيش مدة أطول من النباتات الحولية وثنائية الحول، فإنه لايتحتم عليها أن تنتج بذورًا كثيرة من أجل بقاء النوع. وعوضًا عن استخدام جميع الطاقة الغذائية لإنتاج البذور، فإنها تخزن جزءًا من الغذاء في جذورها، وبهذا تستمر النباتات المعمرة في العيش بعد أن تذوي أزهارها وتموت.

بعض النباتات المعمرة نباتات عشبية تذبل سيقانها وتموت في نهاية كل صيف، إلا أن جذورها تبقى حية خلال الشتاء. وتنمو منها سيقان جديدة في الربيع. أما باقي النباتات المعمرة بما فيها الجنبات المزهرة، فلها سيقان متخشبة. لاتذبل هذه النباتات المتخشبة في نهاية الصيف ومع ذلك، فإن الأوراق تتساقط في معظم الأنواع في الخريف، وتسكن النباتات خلال الشتاء. تنمو بعض النباتات المعمرة من الأبصال. وحيث إن النباتات البصلية وكذلك الجنبات المزهرة، لاتزرع بنفس طريقة الأنواع المعمرة الأخرى، فإنها تناقش عادة على حدة.

إن الجزء الأكبر من نباتات الحديقة المزهرة نباتات حولية أو معمرة، والقليل منها نباتات ثنائية الحول، ومع ذلك فهذا التقسيم المبني على أساس دورة الحياة ليس دقيقًا دائمًا؛ فمثلاً لاتستطيع معظم النباتات المعمرة التي موطنها الأصلى مناطق المناخ الدافئ، أن تتحمل فصول الشتاء الباردة. وبذلك فإنه لايمكن زراعة هذه النباتات في مناطق مثل كندا وفنلندا والأجزاء الشمالية من روسيا كنباتات معمرة. إلا أن بعضها مثل الجلوكسينيَّة والبيجونيَّة الشمعية تزهر في أول سنة من نموها، وبهذا فإنها تنمو كنبات حولي في المناطق الشمالية ذات المناخ البارد.

نباتات الحديقة الحولية

نباتات الحديقة الحولية تزهر معظم النباتات الحولية خلال فترة تتراوح بين 8 و10 أسابيع بعد زراعة البذور. يمكن زراعة النباتات الحولية في الأجواء الدافئة في أي وقت من السنة، أما في المناطق ذات الشتاء البارد، فهي تزرع عادة في بداية الربيع. ويمكن زراعة الأنواع التي تتحمل الصقيع الخفيف بمجرد أن يذوب الجليد من التربة كليًا. تشتمل مثل هذه النباتات الحولية القوية على: زهرة الحقول المخملية وأنواع البنفسج المثلث وأنواع دوار الشمس والألوش البحري. ومع ذلك، فإن بعض الحوليات القوية تنمو ببطء مثل أنواع البنفسج المثلث والبطونية. يساعد البستانيون في نمو هذه النباتات بزراعتها على هيئة شتلات. ينتج بعضهم الشتلات ويشتريها الآخرون من المراكز الخاصة بالحدائق. وفي كلتا الحالتين، تزرع البذور في أماكن محمية في أواخر الشتاء، ثم تُزرع الشتلات في العراء حال ذوبان الجليد من التربة كليًا.

لاتتحمل بعض الحوليات حتى الصقيع الخفيف مثل الزهرة وبلسم الحديقة والمخملية. ولايُنصح بزراعة هذه الحوليات في العراء إلا بعد انتهاء خطر الصقيع. قد يستمر حدوث الصقيع في المناطق الشمالية والباردة لمدة شهر أو أكثر بعد ذوبان الجليد. في هذه المناطق، يزرع البستانيون البذور في أماكن محمية قبل بدء موسم النمو، ثم يزرعون الشتلات في الربيع.



نباتات الحديقة ثنائية الحول

نباتات الحديقة ثنائية الحول يزرع البستانيون البذور في الحقل في أواسط الصيف. وبحلول الخريف، يتكون للنباتات سيقان وبعض الأوراق، ثم تموت السيقان والأوراق خلال الشتاء، ولكن الجذور تبقى حية. ثم تنمو النباتات، وتعطي سيقانًا جديدة، وتزهر وتنتج بذورًا، ثم تموت خلال موسم النمو التالي. وبدلاً من زر اعة البذور في العراء في أواسط الصيف، يشتري الكثير من البستانيين هذه النباتات على شكل شتلات يزرعونها في الربيع كما هو الحال في النباتات الحولية.

نباتات الحديقة المعمَّرة

نباتات الحديقة المعمَّرة تشمل النباتات المعمرة المعروفة: النباتات النجمية والقلب الدامي، وزهرة الذهب، وحوضية الحدائق، وزنبق النهار، والعائق، والسوسن، والترمس، والفاوانيا، والقبس، والخشخاش، وزهرة الربيع، والبنفسج. تحتاج معظم هذه النباتات موسمًا باردًا لكي تنمو براعم جديدة. ولهذا، فإنها لا تنمو جيدًا في المناخات المدارية بعكس نباتات المناطق الدافئة التي يمكن زراعتها في المناطق الباردة محمية في الداخل، وكثير منها نباتات منزلية مفضلة. توجد صور بعض هذه النباتات في الجزء التالي من هذه المقالة تحت عنوان أزهار المناطق المدارية وشبه المدارية. تتضمن هذه النباتات: البنفسج الإفريقي، والجلوكسينيَّة. وإبرة الراعي اللبلابية، والبيجونية الشمعية.

تزهر بعض النباتات المعمرة مثل حوضية الحدائق والعائق لمدة ثلاث أو أربع سنوات، ويزرع معظم البستانيين هذه النباتات من البذور، ويستبدلونها عند الضرورة. أما النباتات المعمرة التي تعيش لفترات طويلة، فإنها تزرع من العُقَل في معظم الأحيان. والعُقلة قطعة مأخوذة من الساق أو جذور نبات بالغ. وعند وضع العقلة في الماء أو زراعتها في التربة، فإنها تنمو إلى نبات شبيه بالنبات الأم. ومثل الشتلات، يجب رعاية العقل في أماكن محمية قبل زراعتها في الخارج، وينتج بعضهم عقلهم من نباتاتهم، والآخرون يشترونها مجذَّرة.

يجب زراعة النباتات المعمّرة في الربيع أو أوائل الخريف. وعمومًا، فالربيع أنسب وقت لزراعة النباتات المعمرة في الحقول في المناطق الشمالية الباردة. وأوائل الخريف أنسب أوقات الزراعة في المناطق الدافئة.

تنتشر معظم النباتات المعمرة بتكوين فروع من جذورها، وسرعان ماتتكشف هذه الفروع عن سيقان جديدة. وتنتج معظم الأنواع أفرعًا جديدة بعد الإزهار مباشرة كل عام. وبعد عدة سنوات، قد تغطي هذه الأفرع الجانبية مساحة واسعة. وعادة، فإن النباتات تزهر بشكل أفضل، فيما لو تم قلعها وتقسيمها وأعيدت زراعتها كل بضع سنوات.

نباتات الحديقة المعمَّرة (الأبصال)

نباتات الحديقة المعمَّرة (الأبصال) البصلة ساق تحت أرضية، لها برعم كبير مغلف بنسيج نشوي، يزود البرعم النامي بالغذاء عندما يكون الطقس مناسبًا لكي ينمو إلى نبات جديد.

تتضمن النباتات التي تتكاثر بالإبصال أو بتراكيب شبه بصلية: الزعفران السوسني، والنرجس البري، والبوقيَّة، والدلبوث، والياقوتية، وزنبقة مادونا والبيجونية الدرنية والتيوليب. ينمو الزعفران السوسني والتيوليب في المناطق الباردة بشكل أفضل من نموها في المناطق الدافئة. ويمكن ترك أبصال النرجس البري والياقوتية ونباتات أخرى في التربة خلال الشتاء. لا تتحمل بعض النباتات، مثل الدلبوث، الشتاء الشديد البرودة. ويجب قلع الأبصال التي تنمو منها هذه النباتات في المناطق الشمالية الباردة في الخريف، وخزنها في الداخل وإعادة زراعتها في الحقول خلال الربيع. وعادة، فإن النباتات التي تتكاثر بالأبصال تنمو بشكل أفضل في التربة جيدة الصرف، وفي الأماكن المشمسة والمحمية.

نباتات الحديقة المعمَّرة (الجنبات المزهرة)
نباتات الحديقة المعمَّرة (الجنبات المزهرة) سيقان الجنبات خشبية مثل سيقان الأشجار، إلا أنها لاتنمو إلى ارتفاعات عالية كالأشجار، ومعظمها ذات ساقين رفيعين أو أكثر، بدلاً من ساق واحدة غليظة. وكقاعدة عامة، تنمو الجنبات بشكل أفضل في المناطق التي تمتاز بطول صيفها نسبيًا وشتائها البارد. ولا تتحمل معظم الأنواع الشتاء شديد البرودة. وتشمل أنواع الجنبات المعروفة: الأزالية، والبُدليَّة، والسفرجل المزهر، والفرسيتية، وصريمة الجدي، والكوبية، والليلك، والورد، والخبازى، والإكليلية الاسبيرية.

يشتري معظم البستانيين المبتدئين جنبات صغيرة لزراعتها في الحديقة. ومع ذلك، يمكن للكثيرين إنتاج هذه الجنبات من الجنبات البالغة. وتنتشر كثير من الجنبات، مثلما تنتشر النباتات المعمرة العشبية بنمو فروع من جذورها، حيث تتكشف هذه الفروع عن نباتات جديدة يمكن إعادة زراعتها بعد قلعها مع جزء من الجذور. ويمكن إكثار الجنبات التي لاتنمو لها فروع بواسطة العُقَل.
النباتات البرية المزهرة
بساط من الأزهار البرية
يضفي بهجة وجمالاً على مرج جبلي. تنمو النباتات البرية في كل مكان تقريبًا في الغابات والحقول والمروج والصحارى والأدغال والمستنقعات، وعلى الجبال وضفاف الأنهار وشواطئ البحار. وتنمو في كل بيئة أنواع مختلفة من النباتات البرية.
تنمو أنواع النباتات البرية المزهرة بشكل أفضل في البيئات التي تناسبها؛ فقد لاتستطيع النمو في مكان أكثر حرارة أو برودة أو رطوبة أو جفافًا. ويستطيع البستانيون التحكم في بيئة النبات إلى حد ما؛ حيث يزرعون بعضها في بيئات غير مناسبة بالتحكم في ظروف تلك البيئة. فمثلاً، يمكن زراعة النباتات التي تحتاج إلى رطوبة عالية في المناطق الجافة، إذا زوِّدت هذه النباتات بالماء الضروري. ومع أن النباتات في بيئاتها البرية لاتحظى بمثل هذه المعاملة الخاصة، إلا أنها تستطيع تحمل ظروف البيئة التي تناسبها بشكل طبيعي.

يوجد حوالي 250,000 نوع من النباتات الزهرية في العالم. وتشكل المناطق الاستوائية الموطن الأصلي لحوالي 165,000 نوع. أما الموطن الأصلي لباقي الأنواع والبالغ 85,000 نوع، فهو في أوروبا وأمريكا الشمالية والمناطق الأخرى غير المدارية.

هناك سبعة مواطن رئيسية للنباتات الزهرية وهي: 1- التندرا القطبية. 2- المناطق الحرجية والغابات. 3- أراضي الحشائش. 4- الأراضي ذات الأشجار المنخفضة. 5- التندرا الألبية. 6- الصحارى. 7- المناطق المدارية وشبه المدارية. وقد تشمل المواطن الرئيسية عدة بيئات مختلفة، مثل: الأراضي الرطبة والسواحل. يوجد في هذه البيئات الخاصة أنواع من نباتاتها البرية المزهرة. فمثلاً، تنمو بعض أصناف النباتات البرية المزهرة والمائية في أي بيئة فيها بحيرات وأنهار.

تبدي النباتات التي تنمو في نفس المواطن أشكالاً متشابهة في معظم الأحيان. مثلاً، يوجد للنباتات الصحراوية جذور طويلة تمكنها من الوصول إلى مصادر المياه في أعماق التربة، كما أن الساق اللحمي للصباريات متأقلم لخزن الماء. وتنمو نباتات التندرا والألب في تجمعات وسادية أو وُرَيْدية الشكل لتحمي نفسها من البرد.

انتشر العديد من النباتات الزهرية من مواطنها الأصلية إلى مواطن شبيهة في العالم. وأحيانًا، كان الانتشار طبيعيًا عن طريق حمل البذور بوساطة الرياح أو الحيوانات. وأحيانًا أخرى جلب الإنسان نباتات مزهرة إلى أجزاء في العالم لم تكن تنمو فيها هذه النباتات بشكل طبيعي قبل ذلك. بعض النباتات متأقلمة للانتشار السريع، حيث تنتج مئات من البذور التي تنتشر لمسافات طويلة، ويدعى كثير منها أعشابًا ضارة؛ لأنها تظهر بسرعة في الأماكن التي لايُرغب أن تنمو فيها نباتات أخرى كما في الحدائق.

ينمو الحوذان البرمودي بشكل طبيعي في جنوب إفريقيا. ولكنه انتشر في أجزاء أخرى من العالم بما في ذلك أوروبا وجنوبي أستراليا. وتشمل الأعشاب الأكثر شيوعًا في المراعي والمناطق المهملة عدة أنواع من النباتات الشوكية مثل الشوك المنحني، والشوك السناني. ومن الأعشاب الأخرى اللبلاب، والهندباء البرية، وآذان الدب، وأقحوان المروج، ولسان الحمَل، والأخلية. انظر: العشب الضار
.

توضح الرسومات في هذا الفصل عينات نموذجية لأنواع النباتات الزهرية في كل من المواطن الرئيسية.

نباتات التندرا القطبية المزهرة

نباتات التندرا القطبية المزهرة
تمتد التندرا القطبية عبر مناطق أقصى شمالي أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، وهي مواطن تمتاز بالبرودة والجفاف وخلوها من الأشجار. يسود معظم مناطقها فترات تخلو من الصقيع لمدة أقل من شهرين. وتبقى الأرض مجمدة خلال السنة باستثناء السطح. يذوب الجليد على السطح أثناء الربيع، وتبقى التربة مشبعة بالماء خلال معظم الصيف. وتميل البذور إلى التعفن في التربة الباردة المستنقعة؛ وبهذا فإنه لايوجد في التندرا سوى عدد قليل من النباتات الحولية. ومع ذلك، فإنه يوجد عدد من النباتات المعمرة العشبية المتنوعة. تشمل هذه النباتات القوية التي تتحمل ظروف التندرا: عشبة القوى والعشبة النارية (سنفية ضيقة الورق)، وعشبة القمل، والخشخاش وكاسر الحجر. وتظهر هذه النباتات فجأة أثناء الربيع، وتضفي نوعًا من البهجة في فصل الصيف في منطقة القطب الشمالي بأزهارها الزاهية الألوان.



نباتات الأحراج والغابات المزهرة

نباتات الأحراج والغابات المزهرة

تنمو الأحراج والغابات في المناطق التي تمتاز برطوبة عالية تخلو من الصقيع لفترة أطول من شهرين في العام. ويصعب على البادرات أن تنافس النباتات القائمة في مناطق الأحراج، ولهذا، فإنه يوجد عدد قليل من الحوليات في مثل هذه المناطق، ومعظم النباتات الزهرية الموجودة نباتات معمرة.

يوجد نوعان من الغابات: 1ـ الغابات ذات الأوراق الإبرية أو المخروطيات 2ـ الغابات ذات الأوراق العريضة. تمتد الغابات ذات الأوراق الإبرية من التندرا القطبية إلى الجنوب عبر أقصى شمالي أوروبا وآسيا وكندا. ويوجد فيها عدد كبير من الأنواع الموجودة في التندرا مثل: سحلب المستنقع، وعشبة الصقر، وشاي كندا، وملكة المروج، واللينيوسية، وعنب الدب.

أضخم الغابات ذات الأوراق العريضة خارج المناطق الاستوائية هي الموجودة في غربي وأواسط أوروبا وشرقي آسيا والنصف الشرقي للولايات المتحدة. إن نمو النباتات الزهرية في هذه الغابات يتحكم فيه، بدرجة كبيرة، مقدار التظليل وشدة ضوء الشمس. يزهر كثير من نباتات المناطق الحرجية في أواسط الربيع قبل أن تنمو أوراق الأشجار، وتصبح الغابة كثيفة الظلال. ومن الأمثلة النموذجية على النباتات التي تزهر في وقت مبكر في غابات أوروبا وشمالي آسيا عدة أنواع من البنفسج، وشقائق النعمان، وبقلة الخطاطيف الصغيرة، وزهرة الربيع. أما في الغابات الشرقية في أمريكا الشمالية، فتشمل النباتات الزهرية أنواعًا ربيعية وصيفية مبكرة مثل الزهرة الثلاثية، وبنفسج سن الكلب، والعنكبوتية، والبلسم. أما الأنواع الصيفية التي توجد في المناطق الحرجية فتشمل الجريس، وآذان الفأر، والسنفيّة.

نباتات أراضي الحشائش المزهرة

نباتات أراضي الحشائش المزهرة
توجد أراضي الحشائش في أجزاء من جنوب شرقي أوروبا وما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي (سابقاً) وشرقي إفريقيا وأمريكا الجنوبية (معظمها في الأرجنتين) وأواسط الولايات المتحدة، وجنوبي وسط كندا. تسمى أراضي الحشائش في المجر البسطة، وتسود البسطة حشائش ريشية مثلها في ذلك مثل أراضي الحشائش فيما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي (سابقاً). وتعرف مناطق الحشائش في أمريكا الجنوبية بالبامباس، وفي أمريكا الشمالية باسم البراري. توجد أراضي الحشائش هذه في المناطق المعتدلة المناخ، الذي يمتاز بشتاء بارد وصيف جاف.

تتكون أراضي الحشائش في التُّرَب الشديدة الخصوبة، وتمتاز بحشائشها الطويلة كما تعرف بأزهار نباتاتها الربيعية والصيفية والخريفية. تنمو الحشائش بكثافة عالية لدرجة أنه لايخترقها إلا عدد ضئيل من بادرات النباتات الأخرى. ولهذا، فإنه يصعب بقاء النباتات الحولية فيها. إن معظم نباتات أراضي الحشائش نباتات معمرة. وفي المناطق الجافة تتنحى الحشائش الطويلة وتسمح بنمو نباتات أقصر تتحمل الجفاف. توجد في أراضي الحشائش فيماكان يعرف بالاتحاد السوفييتي سابقًا نباتات مزهرة متنوعة مثل حشيشة الشفاء، والأدونيس الأصفر، والفاوانيا ذات الأوراق الرفيعة. ومن نباتات أراضي الحشائش الجميلة في أمريكا الجنوبية نبات الخف. من الأمثلة النموذجية على نباتات أراضي الحشائش في أمريكا الشمالية نباتات النجم الأغر، وزهرة الفصح، والردبكية، وسيد الجلجلة، ودوار الشمس، وزهرة البق ونبات النيل البري.

وتوجد في المناطق المدارية أراضي حشائش من نوع آخر تدعى السافانا. إن أراضي حشائش السافاناجافة جدًا وفيها أشجار متباعدة، وتوجد في شرقي إفريقيا وأستراليا وفي أمريكا الجنوبية (البرازيل وفنزويلا).

نباتات الأراضي ذات الأشجار القصيرة

نباتات الأراضي ذات الأشجار القصيرة
تتألف نباتات الأراضي ذات الأشجار القصيرة من أنماط من النمو كثيفة الجنبات أو الشجيرات. إنها مثال للمناطق التي يسودها مناخ حوض البحرالأبيض المتوسط الذي يمتاز بالصيف الحار الجاف والشتاء الرطب المعتدل.

وتوجد حول البحر الأبيض المتوسط وفي أستراليا وفي كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

تعرف هذه المناطق في حوض البحر الأبيض المتوسط باسم ماكويس أو جاريق. وتعرف في جنوب إفريقيا باسم فنبوس، كما تعرف في كاليفورنيا باسم الدغل. تنتشر في أوروبا وفي كاليفورنيا أشجار البلوط ذات الأوراق الجلدية. لكثير من النباتات البرية المزهرة في هذه المنطقة روائح قوية ناتجة عن تركيز الزيوت العطرية فيها. ومن الأمثلة عليها ورد الصخور وأعشاب الخزامى، وكذلك القصعين. توجد مساحات واسعة من مناطق الأراضي ذات الأشجار المنخفضة، وهي ذات أشجار خفيفة، في المناطق الساحلية في غربي أستراليا وتسمى براح، وتتألف من جنبات مثل البنقسية والهاكيا.

نباتات التندرا الألبية المزهرة


نباتات التندرا الألبية المزهرة
تقع مناطق التندرا الألبية على ارتفاعات جبلية عالية في جميع أنحاء العالم. تمتاز بشدة برودتها وجفافها، كما هو الحال في القطب الشمالي، بحيث لا تسمح بنمو الأشجار فيها. ومع ذلك تعيش فيها الحشائش والجنبات القصيرة، وعدد من النباتات البرية المزهرة. تقع التندرا الألبية الرئيسية في جبال الألب الأوروبية والهملايا في آسيا وجبال روكي في أمريكا الشمالية. تنمو معظم النباتات في المروج الموجودة في الجبال، وتفضل بعض النباتات النمو في المناطق الصخرية كما هو الحال في القطب الشمالي. وحيث إن الفترة التي تخلو من الصقيع لاتزيد مُدَّتها عن شهرين، فإن معظم النباتات الزهرية نباتات معمرة، وصغيرة، وتنمو ببطء. وبعض النباتات لا تزهر قبل أن يصل عمرها إلى عشر سنوات أو أكثر. معظم النباتات الزهرية في الألب أو القطب الشمالي متقاربة جدًا، وبعضها متشابه تمامًا.

النباتات الصحراوية المزهرة


النباتات الصحراوية المزهرة

تمتاز الصحاري الحارة بشدة جفافها ومناخها الدافئ، ولاتزيد كمية الأمطار السنوية في معظمها عن 25سم. ينزل المطر أحيانًا على شكل وابل غير دائم. ولهذا، يجب أن تكون النباتات الصحراوية قادرة على العيش بدون مطر لعدة أشهر.

بعض النباتات الصحراوية جنبات لها شبكة كبيرة من الجذور التي تمتص كل قطرة من الرطوبة المتوافرة في التربة. وبعضها نباتات عشبية معمرة لها سيقان غليظة إسفنجية متحورة لخزن الماء الذي يستعمله النبات خلال فترات الجفاف الطويلة. وتعتبر الصباريات خير مثال لهذا النوع من النباتات. بعض النباتات الصحراوية نباتات حولية قادرة على العيش في الصحراء، وذلك لقلة المنافسة من النباتات المعمرة القليلة، إضافة إلى ذلك فإن بذور النباتات الحولية تبقى حية لمدة طويلة خلال فترات الجفاف، حيث تبقى البذور مدفونة حتى موعد الشتاء، ثم تنبت وتنمو بسرعة، وتنهي النباتات دورات حياتها خلال بضعة أسابيع.

تسود نجيليات أصبعيات المخاضر في صحارى أستراليا مثل سبينفكس، والنبات العصاري، وأعشاب عصيرية مثل الباراكيلا. وتظهر النباتات ذات الأزهار الجميلة بعد هطول المطر، مثل الملاملا الأرجواني. تسود الصباريات صحارى أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى. تحمي هذه الصباريات نفسها من حيوانات الرعي بوجود أشواكها الحادة. وأزهار كثير من الصباريات جميلة. إن أكثر النباتات شيوعًا في صحارى إفريقيا الفربيونية (التيوعية) الذي يمتاز بعصارته الحليبية السامة.

نباتات المدارية وشبه المدارية المزهرة


نباتات المناطق المدارية وشبه المدارية المزهرة.
تنمو آلاف الأنواع من النباتات الزهرية في المناطق المدارية وشبه المدارية والتي تمتاز بمناخ رطب ودافئ مائل إلى الحرارة. تحتوي الغابات المدارية المطيرة في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية على أكثر النباتات الزهرية تنوعًا، بما في ذلك مئات الأنواع من نباتات السحلب الجميلة والنادرة. وتعتبر جزر هاواي في الولايات المتحدة الموطن الأصلي لحوالي ألفي نوع من النباتات الزهرية، ومع ذلك فقد انقرض كثير منها أو أصبح نادرًا جدًا نتيجة استغلال الأراضي، أو القطف الزائد. تعتبر المناطق الجنوبية في الصين، وكذلك جنوب إفريقيا غنية بالنباتات الزهرية الخاصة بالمناطق شبه المدارية. تزرع نباتات المناطق المدارية وشبه المدارية البرية في المناطق الباردة كنباتات منزلية أو داخل أماكن محمية، ولكثير منها أوراق لامعة مزركشة وأزهار كبيرة جذابة.

أجزاء الزهرة
أجـزاء الزهـــــرة
تتكون الزهرة النموذجية من أربعة أجزاء رئيسية وهي 1- الكأس، 2- التويج، 3- الأسدية، 4- المدقات. الكأس هو الجزء الخارجي ويتألف من شبه أوراق تدعى سبلات، ويتكون التويج من بتلات، وتشكل الأسدية والمدقات أعضاء الزهرة التكاثرية.
تتكشف الزهرة على قمة ساق زهرية، حيث تتسع قمة الساق الزهري مشكلاً هيكلاً كوبيًا يدعى قرص الزهرة
، ينمو من قرص الزهرة برعم يتكشف إلى زهرة.

تتكون معظم الأزهار من أربعة أجزاء رئيسية: 1ـ الكأس و2ـ التويج. و3ـ الأسدية، و4ـ المدقات. أما الكأس فهو الجزء الخارجي من الزهرة، ويتكون من عدة تراكيب شبه ورقية أو شبه تويجية تدعى سَبَلات
، ويتكون التويج من بَتَلات (تويجيات). أما الأسدية والمدقات فهي أعضاء الزهرة التكاثرية، حيث الأسدية هي الأعضاء الذكرية، والمدقات الأعضاء الأنثوية. تحتوي كل زهرة على أسدية أو على مدقات أو عليهما معًا. تدعى الأزهار التي تحتوي على الأجزاء الأربعة أزهارًا تامة
، أما الأزهار التي ينقصها جزء أو أكثر فتدعى أزهارًا غير تامة
. إضافة إلى أجزاء الزهرة الرئيسية، يوجد في كثير من الأزهار غدد رحيقية
تقع عند قاعدة الزهرة.

تكون أعداد مكوّنات كل محور رئيسي في الزهرة إما ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو مضاعفاتها في معظم الأنواع. فمثلاً في نبات الزهرة الثلاثية، يتكون الكأس من ثلاث سَبَلات، والتويج من ثلاث بَتَلات، أما الأسدية فعددها ست أسدية، وتتكون المدقة من ثلاثة أجزاء متساوية. قد تكون المكوِّنات منفصلة عن بعضها مثل بَتَلات الخشخاش أو الورد، أو تكون ملتحمة أي متصلة بعضها ببعض. ويكون التويج على شكل أنبوب أو جرس أو بوق أو جراب أو صحن إذا كانت بتلاته ملتحمة كما هو الحال في أزهار نباتات أمجاد الصباح والنرجس البري والبطونيات. وقد تكون البَتَلات ملتحمة
عند قواعدها وحرة عند القمة، كما هو في زهرة الربيع المسائية، ورعي الحمام، وبهذا تكون قاعدة التويج أنبوبية أو شبه جرسية وحوافه هدّابية.

تترتب أجزاء الزهرة الرئيسية حول مركز الزهرة في نمط دائري، بحيث إذا قسمت الزهرة طوليًا من المنتصف في أي اتجاه، تكون الأنصاف متماثلة. وتدعى مثل هذه الأزهار متماثلة شعاعيًًا
، كما هو في أزهار الحوذان، وأمجاد الصباح وأزهار معظم النباتات الأخرى. أما إذا كانت الأنصاف متماثلة عند تقسيم الزهرة طوليًا في اتجاه واحد فقط، فإن الأزهار تُدْعى متماثلة جانبيا،
كما في نبات السحلب أو زهرة الخطم، وأنف العجل، وأزهار بعض الأنواع الأخرى.

الكأس
. تتكون السَبَلات، التي يتألف منها الكأس، قبل أي جزء آخر في الزهرة في معظم الأنواع النباتية. وتعمل على حماية الأجزاء الداخلية التي تتكشف في الزهرة. وغالبًا تبقى السَبَلات متصلة في الزهرة بعد تفتحها.

تشبه السَبَلات أوراق النبات، ويكون لونها مخضرًا، وتقع أسفل الزهرة في كثير من الأنواع، كما هو الحال في نباتات الحوذان والمغنولية. إلا أن السَبَلات والبتلات في أزهار أنواع نباتية أخرى، تتشابه بحيث يصعب تفريق بعضها عن بعض كما هو الحال في النباتات التابعة لعائلة السوسن، والزنبق، والسحلب. ويسمي علماء النبات هذه التراكيب المشابهة للبتلات بأشباه التويجيات تبلات
، كما أن لأزهار بعض الأنواع سبلات ملونة عوضًا عن البتلات، مثل أزهار شقائق النعمان، والكبديات، والعائق، وأذريون الماء.

التويج.
يتكون من بتلات، وهو الجزء الرائع المنظر، وذو الألوان المبهجة في معظم أنواع الزهور. تجذب ألوان البتلات ـ وكذلك السَبَلات الملونة ـ الحشرات والطيور التي تساعد في نشر لقاح الأزهار. تنشأ الألوان من مركبات كيميائية معينة موجودة في أنسجة النباتات ومنتشرة في جميع أجزائه، لا في البتلات أو السَبَلات وحدها، لكن وجود كميات كبيرة من الصبغيات الخضراء أو البنية في الأجزاء الأخرى يجعلها غير ظاهرة. وتتزركش بتلات كثير من الأزهار ببقع أو أشرطة أو علامات أخرى تعمل على جذب الحشرات والطيور. تنشأ رائحة الزهور من مواد زيتية موجودة في البتلات. وتعمل الروائح القوية مثل الألوان على جذب الحيوانات.

الأسْدية.
أعضاء الزهرة الذكرية التي تنتج اللقاح، وهي ليست لافتة للنظر في أزهار معظم الأنواع. ومع هذا تكون الأسدية أكثر أجزاء الزهرة جاذبية في أزهار بعض النباتات الأخرى، مثل أزهار السنط المذكَّرة التي تتألف بدرجة كبيرة من خصلة ريشية كبيرة مكونة من أسدية ملونة.

تتألف السداة في أزهار معظم النباتات من جزءين ـ الخيط والمئبر
. يشبه الخيط ساقًا خيطيًا أو شريطيًا له قمة منتفخة تشكل المئبر. يتكون المئبر من أربعة تراكيب شبه كيسية صغيرة جدًا يتكون بداخلها اللقاح. تتفتح هذه التراكيب لنثر حبوب اللقاح بعد نضجها.

تكون الأسْدية منفصلة في كثير من الأنواع النباتية، لكن تلتحم في أنواع أخرى مكونة أنبوبًا يحيط بالمدقة كما هو في أزهار الخطمي، وأنف العجل. وقد تلتحم الأسدية مع جزء زهري أو أكثر. فمثلاً أسدية زهرة الجنتيانا ملتحمة مع البتلات، وأسدية أزهار السحلب ملتحمة مع المدقات.

المدقات
أعضاء الزهرة الأنثوية التي تحمل البذور. تحتوي أزهار بعض الأنواع النباتية على مدقة واحدة مثل نباتات الفصيلة البقولية، أو على مدقتين أو أكثر كما هو في بعض الأنواع النباتية الأخرى. وفي كثير من الأنواع، تلتحم المدقات وتشكل مدقة مركبة
وتدعى بالمدقة أيضًا للتبسيط، وتدعى كل مدقة في المدقة المركبة الخباء. يتكون الخباء
في معظم الأنواع من ثلاثة أجزاء وهي الميسم
، والقلم
(حامل الميسم) والمبيض
. الميسم هو الجزء اللزج ويقع على قمة الخباء. والقلم هو أنبوب رفيع يصل الميسم بالمبيض. والمبيض هو تركيب أجوف يقع في قاعدة الخباء، ويحتوي على بييضة
أو أكثر.

الاختلافات في تركيب الزهرة.
تنمو الأزهار متجمعة في عناقيد زهرية تسمى نورات
في كثير من الأنواع النباتية. ويمكن تحديد كل زهرة على حدة بسهولة في بعض الأنواع كما هو في نباتات زهرة الخطم، والأكليلية الاسبيرية. وتظهر النورة زهرة واحدة في كثير من الأنواع الأخرى، حيث تبدو الزهرات المنفردة التي تشكل النورة كأنها بتلات، كما هو في نباتات كثيرة تابعة للعائلة المركبة
، مثل: زهرة النجمة، وأزهار الذهب، واللؤلؤيات الصغرى، والهندباء البرية، ودوّار الشمس.

تنمو الأزهار في هذه النباتات من الفصيلة المركبة من رأس في قمة العنق الزهري. ويتألف كل رأس من عدد قليل أو كثير من الأزهار حسب النوع. تتكون النورة الرأسية في نباتات الهندباء البرية من مائة أو أكثر من الأزهار الصفراء الصغيرة جدًا، تبدو كل واحدة كأنها بَتَلة وتسمى زهيرة
، ولكن لكل منها كأسًا وتويجًا وأسدية ومدقة. يتكون التويج من التحام البتلات في شكل بتلة واحدة. وتكتظ الزهيرات بكثافة كبيرة بحيث لايظهر منها سوى بتلاتها.

تظهر أزهار كثير من الأنواع على شكل شرابة تدعى هُريرة
تتكون من أزهار عارية
لا تحمل بتلات وسبلات، وتشمل هذه النباتات جار الماء والحور والصفصاف.

يوجد في نورات عديد من الأنواع النباتية تراكيب ورقية تسمى القنابات تقع عند قاعدة النورة. قد تكون القنابات
صغيرة خضراء وغير لافتة للنظر في معظم الحالات، وقد تكون كبيرة ورائعة في أنواع أخرى بحيث يحسبها الناس خطأ أحد أجزاء الزهرة. إن ما يمكن أن يسمى بتلات
في أزهار نباتات البوجنفيلية، والقرانيا، والبوانسيتية ـ بنت القنصل ـ ماهي إلا قنابات. أما الأزهار نفسها فهي نورات صغيرة بسيطة موجودة في مركز القنابات.

تحتوي الأزهار في معظم الأنواع على أسدية ومدقات تدعى أزهارًا تامة
. إلا أن أزهار أنواع أخرى تحتوي على أسدية أو مدقات فقط. تُدعى هذه الأزهار أزهارًا غير تامة
. وإذا كان للأزهار مدقات وليس فيها أسْدية فإنها تدعى أزهارًا مدقية. وإذا احتوت على أسدية وليس فيها مدقاتها فإنها تُدعى أزهارًا سدوية
.

قد تُحمل الأزهار المدقية والسدوية على نفس النباتات في بعض الأنواع. تسمى هذه الأنواع وحيدة المسكن
، وتتضمن أنواع البيجونية والبلوط والدباء. أما إذا حملت الأزهار المدقية والسدوية على نباتات مختلفة فإن هذه الأنواع تُدعى ثنائية المسكن
، مثل نباتات الآس البري، والحور، والصفصاف.




تنـوع أشـكال الأزهــار
تختلف الأزهار في أشكالها وألوان أجزائها الرئيسية، إضافة إلى ذلك ينقص أزهار بعض الأنواع جزء أو أكثر. توضح الأمثلة التالية أربعة أنواع لأشكال الزهرة.



زهرة قرصية
،
زهرة شعاعية تتألف «الزهرة المركبة» من أزهار صغيرة. تتكون زهرة الربيع من أزهار قرصية في المركز وأزهار شعاعية منفردة تشبه التويجيات.
كفري، عنقود زهري
،
يحيط «الكفري شبه الورقي» بأزهار نبات الكرنب النتن الصغيرة. تتجمع الأزهار في عنقود على ساق. لبعض الكفري ألوان جذابة.
قنابة زهرة
،
تحيط «القنابات البيضاء الكبيرة» أزهار نبات القرانية. يتوهم كثير من الناس خطأ بأن القنابات الجذابة هي من أجزاء الزهرة.
أسدية
،
تكون «الأسدية الطويلة الحمراء» أروع جزء من زهرة فرشاة القناني، تكون الأسدية سنبلة بشكل فرشاة غسل القناني.



دور الأزهار في التكاثر
الأزهار الصفراء المعلّمة باللون فوق البنفسجي
تجذب النحل وتدله على مكان إنتاج الرحيق، ولكن عين الإنسان لاتستطيع رؤية هذه العلامات (اليمين)، وتظهر هذه العلامات كبقع غامقة عند تصوير الزهرة في ضوء فوق بنفسجي، (اليسار)، وهي تشبه البقع التي يراها النحل.
تتكاثر النباتات الزهرية تكاثرًا جنسيًا. وتنتج الأعضاء الجنسية في أزهارها خلايا ذكرية وأخرى أنثوية. توجد الخلايا الذكرية في اللقاح الذي تنتجه الأسدية. وتوجد الخلايا الأنثوية البييضات
في المبايض التي تنتجها المدقات. تتحد الخلايا الذكرية مع البييضات في داخل المبيض عند قاعدة المدقة، ويتكشف من ذلك البذور.

يشتمل التكاثر في الأزهار على خطوتين رئيسيتين: 1ـ التلقيح و 2ـ الإخصاب. التلقيح هو عملية نقل اللقاح من السداة إلى المدقة. أما الإخصاب فهو اتحاد خلية ذكرية مع خلية البييضة. يحدث الإخصاب بطريقة متماثلة في جميع النباتات الزهرية، ومع ذلك فهناك طريقتان للتلقيح: 1ـ تلقيح خلطي و2ـ تلقيح ذاتي. يتضمن التلقيح الخلطي نقل اللقاح من سداة على أحد النباتات إلى مدقة على نبات آخر. أما التلقيح الذاتي فهو نقل اللقاح من سداة إلى مدقة في نفس الزهرة، أو إلى مدقة زهرة أخرى على نفس النبات.

التلقيح الخلطي.
يحدث في معظم النباتات الزهرية، ويحتاج إلى عامل
يحمل اللقاح من زهرة لأخرى كالحشرات التي هي أكثر العوامل شيوعًا في عملية التلقيح الخلطي.

يعتمد الكثير من الحشرات على الأزهار في غذائه. فيعيش النحل على الرحيق واللقاح، ويُستخدم الرحيق لصنع العسل الذي يتغذى به في الشتاء. تعيش الفراشات والعثات على الرحيق واللقاح معًا. وبينما تنتقل الحشرة من زهرة إلى أخرى بحثًا عن الغذاء، تلتصق حبيبات اللقاح على جسمها، ويسقط بعضها أو كلها على مياسم الأزهار التي تزورها تلك الحشرات. وبهذا تتلقح زهرة واحدة أو أكثر تلقيحًا خلطيًا.

قد لاتزور الحشرة زهرة معينة إلا إذا انجذبت إليها أثناء البحث عن الغذاء. إن معظم الأزهار التي تعتمد على الحشرات في تلقيحها ملونة تلوينًا زاهيًا أو لها روائح مركزة. ينجذب كل نوع من الحشرات الملقِّحة إلى لون أو رائحة معينة، ولهذا تزور أزهارًا معينة دون أخرى. ومع هذا يتم تلقيح معظم الأزهار بأكثر من نوع واحد من الحشرات وعلى سبيل المثال، تزور الفراشات والعثات عددًا كبيرًا من أزهار نفس الأنواع النباتية. ومع هذا، فقد تطورت علاقة خاصة جدًا بين عدد قليل من الأنواع النباتية والحشرات، مثل أزهار نفل المروج التي تلقح بوساطة الحشرات الطنانة فقط.

التلقيح بوساطة النحل.
يلقح النحل عددًا أكبر من الأزهار مقارنة بالحشرات الأخرى. لايستطيع النحل رؤية اللون الأحمر، وفيما عدا ذلك، فإن له رؤية حادة، وله حاسة شم متطورة إلى حد بعيد. ينجذب النحل بقوة إلى الأزهار الصفراء والزرقاء وخاصة تلك التي لها رائحة عطرية. فإن النحل ـ بعكس الإنسان ـ يستطيع رؤية الضوء فوق البنفسجي. ويوجد لكثير من الأزهار خاصة الصفراء علامات فوق بنفسجية واضحة تجذب النحل إلى الأزهار، وتدله على مكان الغدد الرحيقية.

يوجد في الأزهار التي تُلقَّح بوساطة النحل تراكيب معقدة تشجع على حدوث التلقيح الخلطي وتمنع التلقيح الذاتي. مثلاً، تستطيع النحلة الوصول إلى الغدد الرحيقية في زهرة الخطْم فقط، بعد أن يفرك جسمها ميسم الزهرة، وبهذا لاتستطيع ترك الزهرة دون أن تلمس اللقاح، ولاتستطيع لمس الميسم بعد لمس اللقاح.

التلقيح بوساطة الفراشات
يحدث للأزهار الصفراء أو الزرقاء التي تنتج رحيقًا وافرًا. تستخدم الفراشات أجزاء فمها الطويلة للوصول إلى داخل الزهرة وامتصاص الرحيق.
التلقيح بوساطة الفراشات والعثات.
تنجذب هذه الحشرات إلى الأزهار التي تنتج رحيقًا كثيرًا. إن الغدد الرحيقية في كثير من هذه الأزهار طويلة وأنبوبية أو أنها تقع عند قاعدة تويج أنبوبي. وللفراشات والعثات أجزاء فم طويلة جدًا تمكنها من الوصول إلى الغدد وامتصاص الرحيق. وتفضل الفراشات، كالنحل، الأزهار الصفراء أو الزرقاء التي لها رائحة عطرية.

أما العثاث فتستريح خلال النهار وتبحث عن الغذاء في الليل. وتنجذب العثات إلى تلك الأزهار التي تتفتح ليلاً. لون معظم هذه الأزهار شاحب أو أبيض، ويسهل على العثات رؤيتها في الليل أكثر من تلك الأزهار داكنة اللون. ويفوح من كثير من الأزهار روائح مركزة خلال الليل فقط. تلقح العثات أزهار نباتات الدخان المزهر، وكذلك تلقح أنواعًا كثيرة من نباتات الأخدرية المحولة وسلطان الجبل إلى غيرها من النباتات.

لاتُلقَّح أزهار اليُكَّة في جنوب غربي الولايات المتحدة الأمريكية، إلا بوساطة عثة اليكّة التي تحمل أنثاها اللقاح من نبات لآخر. فبينما تثقب مبيض زهرة ثانية لوضع بيضها فيه، تقوم بوضع اللقاح من الزهرة الأولى على ميسم الزهرة الثانية. تتكشف بذور اليكّة وبيض العثة معًا، يفقس البيض إلى يرقانات تقوم بالتغذي بالبذور، ولكن يبقى عدد كافٍ من البذور لإنتاج جيل جديد من اليكّة.

التلقيح بوساطة الخنافس والذباب.
تزور الخنافس الأزهار التي يتوافر فيها الكثير من اللقاح والرحيق. إنها تفضل الأزهار البيضاء أو ذات الألوان الباهتة التي لها رائحة لاذعة، مثل أزهار المغنولية والورد البري. وحيث إن أجزاء فم معظم أنواع الذباب ليست طويلة، فإنها لاتتمكن من امتصاص الرحيق من الأزهار الأنبوبية. ولهذا فإن الذباب يزور الأزهار ذات التويج المنبسط مثل أزاهير الزعرور والحوذان. وهناك أزهار تفوح منها روائح كريهة، تجذب الذباب مثل زهرة الجيفة، وزهرة الكرنب النتن.

التلقيح بوسائل أخرى.
تساعد بعض الطيور في تلقيح الأزهار أثناء تغذيتها بالرحيق. وبعكس معظم الحشرات الملقحة، فإن حاسة الشم لدى الطيور ضعيفة، إلا أن رؤيتها حادة وتستطيع رؤية اللون الأحمر كما ترى بقية الألوان. وتلقح الطيور معظم الأزهار الحمراء عديمة الرائحة. وتعتبر الطيور الطنانة في الأمريكتين ملقِّحات رئيسية، وخاصة للأزهار الحمراء والبرتقالية التي تنجذب إليها مثل أزهار الحوضية، والفوشية. وتعتبر طيور التُّمَيْر ذات الألوان الرائعة في إفريقيا وآسيا ملقِّحات مهمة للأزهار. تُلقَّح الطيور المسماة آكلة العسل والببغاوات الأزهار في أستراليا، كما تقوم بالتلقيح الحيوانات الثديية الجرابية الصغيرة كحيوان بوسوم العسل، وبوسوم السنجاب. ويعتبر الخفاش ملقحًا مهمًا للأزهار في المناطق المدارية.

تنشر الرياح حبوب لقاح معظم النباتات التي تنقص أزهارها البَتَلات والسَبَلات كأزهار البلوط، والرجيد، والسُّعد، ومعظم الحشائش البرية.

تركيب زهرة الخبازى
يمنع التلقيح الذاتي، حيث إن الأسدية الصفراء أقصر من المدقات مما يقلل احتمال وصول اللقاح من السداة إلى المدقة.
التلقيح الذاتي.
هناك عدد قليل من الأنواع تلقح نفسها مثل الشعير والشوفان والبازلاء والقمح. ومع ذلك، فإنه عندما يسقط اللقاح على مياسم نفس النبات، يحدث التلقيح الذاتي في الأنواع التي تعتمد على التلقيح الخلطي.

يزيد التلقيح الذاتي من فرصة نقل خصائص غير مرغوبة إلى الجيل التالي. فأحيانًا، تكون البذور الناتجة عن طريق التلقيح الذاتي غير قادرة على الإنبات
، وأحيانًا أخرى، تتكشف البذور إلى نباتات غير قادرة على إنتاج البذور.

يستحيل التلقيح الذاتي في الأنواع ثنائية المسكن؛ لأن الأزهار المذكرة والأزهار المؤنثة موجودة على نباتات مختلفة، إضافة إلى أن خصائص كثير من النباتات الأخرى تمنع التلقيح الذاتي، مثل أزهار الخطمي والزنبق، حيث تكون الأسدية أقصر من المدقة، ولهذا، فإن سقوط
حبوب اللقاح من سداة على مدقة من نفس النبات بعيد الاحتمال. وتحتوي قليل من النباتات علي مركبات كيميائية تمنع التلقيح الذاتي كما هو الحال في نباتات التبغ والجاودار.

الإخصاب.
ينمو من حبة اللقاح، بعد وقوعها على الميسم، أنبوب لقاح. يندفع الأنبوب في طريقه أسفل القلم إلى البييضة في المبيض. ثم تنتقل خلية ذكرية من حبة اللقاح إلى أسفل الأنبوب ثم إلى المبيض. يحدث الإخصاب عندما تتحد الخلية الذكرية مع خلية البيضة الموجودة في المبيض. بعد ذلك تبدأ البذرة في التكشف، والمبيض أيضًا يتكشف إلى ثمرة تُغلِّف البذرة. ولتوضيح هذه العملية، انظر: النبات
.

وقد تخترق عدة أنابيب لقاح المبيض، ولكن عدد البذور التي تتكشف يعتمد على عدد البُيَيْضات. بعد الإخصاب، ينمو المبيض الذي يحتوي على بييضة واحدة إلى ثمرة ذات بذرة واحدة مثل البلوطة والكرزة. أما المبيض الذي يحتوي على بييضات عديدة، فإنه ينمو إلى ثمرة ذات بذور عديدة، مثل قرن حشيشة اللبن أو ثمرة البطيخ.
هوايات الاعتناء بالأزهار
لقد تمت مناقشة أكثر هوايات الاعتناء بالأزهار شيوعًا، وهما زراعة الحدائق الداخلية وزراعة الحدائق الخارجية في مقالة تنسيق الحدائق. يتخصص هذا الجزء في هوايات الزهور الثلاث الأخرى: 1- دراسة الأزهار البرية، و2- تنسيق الأزهار، و3- تهجين الأزهار.




كيفية تنسيق باقة زهور جافة

تشمل المواد المناسبة لعمل باقة زهور جافة من اليسار إلى اليمين، قرون بامية، قرون السوسن، أوكالبتوس الدولار الفضي، أوكالبتوس، قابضة صفراء، قابضة أرجوانية، أخلية ذات الألف ورقة، عصفر. يجب تجفيف العينات في غرفة مظلمة جافة وجيدة التهوية حوالي ثلاثة أسابيع



اختر مواد ذات أشكال وأحجام وألوان متنوعة.


جفف مختاراتك بتعليقها مقلوبة.


رتِّب المواد بطريقة فنية في وعاء مناسب.



دراسة الأزهار البرية.
الخطوة الأولى في دراسة الأزهار البرية بطريقة علمية، هي القدرة على تعريف الأزهار. وهناك عدة كتب تساعد في ذلك. يتخصص معظم الكتب في أزهار منطقة معينة، ويحتوي الكتاب النموذجي على تقسيم الأزهار إلى مجموعات وفق ألوانها، ثم تقسم كل مجموعة وفق خصائص الزهرة، مثل عدد البتلات وترتيب الأوراق. وبالتدقيق في كل خاصية مذكورة، يمكنك التعرف على الزهرة. وتقدم كتب كثيرة دليلاً للأسماء العلمية والعامة للأزهار البرية.

إن دراسة الأزهار في بيئتها الطبيعية هي إحدى طرق التعلم الممكن اتباعها. فمثلاً، يمكن محاولة تعريف جميع أنواع الزهور في بيئة معينة كالمروج أو الغابات، وذلك بتدوين ملاحظات دقيقة حولها في أوقات مختلفة من العام، وبذا يتكوّن لديك سيرة أو سجل للأزهار الشائعة في تلك البيئة. كما يمكن دراسة الأزهار بطريقة أخرى وذلك عن طريق جمعها أيضًا. ومع ذلك يجب اتباع أسس معينة عند قطف الأزهار البرية. ويجب حفظ الأزهار بطريقة سليمة بعد قطفها.

قواعد قطف الأزهار البرية.
إذا لم تتم حماية الأزهار النادرة بعناية في بيئاتها الطبيعية، فإنها تنقرض كليًا. ولهذا السبب، قامت عدة دول بسن قوانين تمنع الناس من قطف الأزهار في المتنزهات العامة والغابات من أجل الحفاظ على الأنواع المعرضة لخطر الانقراض، وحفظ الأزهار في البيئة الطبيعية حتى يتمتع بها أكبر عدد من الناس.

لا تقطف الأزهار من المناطق غير المشمولة بقوانين الحماية، إلا إذا كان هناك عدد كبير منها. وكقاعدة عامة، يجب عدم قلع جذور النبات.

حفظ عينات الأزهار البرية.
أسهل أسلوب لحفظ عينات الأزهار هو كبسها. وتستخدم هذه الطريقة لحفظ الأزهار أو النبات بكامله بما فيه الجذور. رتّب العينات، وهي طازجة، بعناية بين ورقتين من أوراق الصحف، ثم ضعهما بين مجموعتين من ورق النشاف أو بين أوراق دليل هاتف قديم. اضغط ورق النشاف أو الدليل بحزمها أو بوضع ثقل خفيف عليها. يعمل الضغط على تسوية العينة وإخراج الرطوبة. استبدل أوراق الصحف التي تغلف العينة يوميًا، وضع العينة بين أوراق نشاف جافة، أو انقلها إلى جزء جاف آخر من مجموعة ورق النشاف أو دليل الهاتف. تجف العينة بعد فترة تتراوح بين 7 و 10 أيام، إلا إذا كانت عصيرية. ويمكن حفظها باستخدام مكبس الأزهار
الذي توضع فيه العينة بين صفحات أوراق موجودة بين قطعتين خشبيتين منبسطتين يمكن شدهما معًا بإحكام. تبقى العينة المحفوظة لمدة غير محدودة إذا تمت حمايتها من الرطوبة والحشرات. الصق كل عينة جافة على ورق مقوى، ثم الصق على الورق بطاقة تحمل الاسم العلمي والاسم العام للزهرة والمكان الذي وجدت فيه وتاريخ القطف وأي حقائق مهمة عن طريقة نموها. تسمى المجموعة النباتية المرتبة والمحفوظة بهذه الطريقة المَعْشبة
، انظر: المعشبة
.

منسقة أزهار يابانية
(على اليمين) تستخدم التصميم واللون للحصول على التأثير الطبيعي، تقلم المنسقة الأغصان لتشكيل خطوط جميلة ورشيقة. تظهر الأغصان بشكل زهرة كبيرة. (على اليسار)، يناسب حجم وشكل إناء الزهور الباقة المنسقة.
تنسيق الأزهار.
تفنن قدماء المصريين واليونانيين والرومان في زخرفة وتنسيق أزهار القطف. ومع ذلك طوّر فن التنسيق بشكل كامل في اليابان. تعود عادة تنسيق الزهور اليابانية إلى القرن السادس الميلادي. في ذلك الوقت، بدأ البوذيون اليابانيون تنسيق الزهور بشكل موسع لوضعها على مذابح معابدهم. وبمرور القرون، صقلوا هذا الأسلوب وبسطوه، وأرسوا أسسه الفنية التي كان لها تأثير قوي على أساليب التنسيق في عدة دول أخرى خلال القرن العشرين.

حاول اليابانيون أن يجعلوا منظر كل باقة منسقة يبدو طبيعيًا كأنها تنمو طبيعياً. لقد اتبعوا بعناية أسس تصميم الألوان للحصول على التأثير الطبيعي. فاستخدموا الأوراق والسيقان عناصر رئيسية في عدة باقات زهرية. أما في الدول الغربية فقد اعتمد أسلوب التنسيق التقليدي على التركيز على الزهرة فقط. ومع أن التصميم والألوان في أساليب التنسيق في الدول الغربية تختلف عما هو متبع في اليابان، إلا أنها بنفس الأهمية من حيث إظهار التأثير الكلي.

معظم الباقات المنسقة من أزهار حية، ومع ذلك، يمكنك استخدام أزهار جافة لتنسيق باقة جذابة تدوم أطول من الباقة الطازجة. وتشمل الأزهار المناسبة للتجفيف: زهرة الذهب، وعصا الذهب، والكوبية، والعائق، والمخلدة اللؤلؤية. تجفَّف هذه الأزهار بتعليقها مقلوبة في غرفة مظلمة جافة وجيدة التهوية لمدة تقرب من ثلاثة أسابيع. ويمكنك تجفيف عدة أنواع من الحشائش والأوراق بهذه الطريقة، ومن ثم تضيفها إلى الباقة. إن الباقة الجافة والمنسقة في أواخر الصيف أو الخريف تدوم طوال فصل الشتاء.


تهجين الأزهار.
ـأصبح هواية شائعة لدى البستانيين. ينتج البستانيون المحترفون في كثير من البلدان مئات الأصناف الجديدة من الأزهار كل سنة، وخاصة الورود. ولكن كثيرًا من البستانيين يهتمون بأزهار أخرى كزهرة الذهب والسوسن والسحلب وزنابق الماء.

تظهر معظم الأصناف المهجنة الجديدة بألوان وأشكال وأحجام وروائح جديدة. على سبيل المثال، فقد أُنتجت كثير من الأصناف القزمية، وكثير من أصناف الأزهار المضاعفة
التي لها بتلات أكثر من العدد الطبيعي. وحُسِّنت الهجن المنتجة من حيث درجة تأقلمها ومقاومتها للأمراض والآفات والحشرات.

تُهجّن الأزهار من نوعين متقاربين، أو صنفين من نفس النوع بحيث يُختار كل أب وفق الخصائص المرغوبة مثل اللون أو حجم الزهرة. يؤخذ اللقاح من أحد الأبوين، ويوضع على ميسم الأب الآخر. فتكتسب بعض أفراد نسل الهجين الخصائص المرغوبة في كل من الأبوين. تُسمَّى أفراد النسل الناتج هجينًا. وبإعادة التجارب مع أباء كثيرين وأصناف كثيرة، يستطيع البستانيون إنتاج هجن ذي جمال فائق ونمو أقوى.
كيفية تسمية وتصنيف النباتات الزهرية
حقل من النرجس البري الذهبي في لنكولنشاير.
تسمية النباتات الزهرية.
توجد أسماء شائعة وأخرى علمية للنباتات الزهرية. وترجع الأسماء الشائعة إلى مئات بل آلاف السنين، أما إعطاء الأسماء العلمية، فقد بدأ في القرن الثامن عشر الميلادي.

الأسماء الشائعة.
ظهر أصل الأسماء الشائعة للكثير من النباتات في التراث الشعبي. في حالات كثيرة، أتت الأسماء من المعتقدات التقليدية لخصائص النبات؛ فقد استخدمت النباتات أدوية، وسميت بأسماء الأمراض التي كان يعتقد أنها تشفيها. ومن النباتات التي سميت بهذه الطريقة على سبيل المثال عشبة الملاريا
في أمريكا الشمالية وعشبة المغص
. كان الاعتقاد أن عشبة الملاريا تشفي المصابين من حمى الملاريا وأن عشبة المغص تشفي من التقلصات البطنية ـ المغص. وفي حالات أخرى، أطلق الاسم الشائع لنبات لوصف إحدى خصائصه. مثلاً، أطلق على السحلب اسم خف السيدة؛ لأن الزهرة تشبه حذاء السيدة. أما نبات اللاحم، فقد سمي بعشبة الأباريق؛ لأن أوراقه تشبه الأباريق. وأطلق على نوع من لسان الحمل اسم ذنب الفأر
؛ لأن سنبلة النبات تشبه في حجمها وشكلها ذيل الفأر.

تنتهي كثير من الأسماء الشائعة للزهور البرية باللغة الإنجليزية بمقطع (wort) مثل: نبات الزراوند، الكبدية، المستدِّرة، زهرة الشيخ، الصابونية. اشتقت الكلمة الإنجليزية wort، من كلمة إنجليزية قديمة wyrt بمعنى جذر أو نبات. ويتعلق الجزء الأول من الاسم بصفة من صفات النبات المظهرية أو الدوائية. فزهرة الشيخ سميت بذلك الاسم لأن لأوراقها حواف مهدبة كثيرًا. أما الزراوند فله صفة علاجية، كان يعتقد أنها تساعد المرأة أثناء الولادة.

تنتهي الأسماء الإنجليزية الشائعة للنباتات السامة، أو التي يفترض أنها سامة بمقطع Bane أي قاتل، ومن الأمثلة على ذلك الشوكران السام أي قاتل البقر، وقاتل الكلب وطارد البراغيث، وقاتل الدجاج. وقد اشتق المقطع من الكلمة الإنجليزية القديمة (بانا Bana) التي تعني قاتل
. وبذلك يكون الجزء الأول من الاسم في كل حالة هو الحيوان الأكثر تأثرًا بذلك النبات. ومع هذا، فإن كثيرًا من هذه النباتات مثل قاتل البقر ومعظم أنواع نبات قاتل الكلب سامة لحيوانات أخرى وسامة للإنسان أيضًا. وهناك نباتات غير ضارة مثل طارد البراغيث.

ترجع الأسماء الإنجليزية العامة لكثير من نباتات الحديقة باللغة الإنجليزية إلى الأصل اللاتيني أو اليوناني القديم. مثلاً، الاسم الإنجليزي للزنبق اشتق من الاسم اللاتينيLilium واشتق اسم الفاوانيا من paeoniae والورد من rosae وبنفسج من violae. والاسم الإنجليزي Iris اشتق من الكلمة اليونانية التي تعني قوس قزح. وسُمّي نبات (الياقوتية) على اسم الشاب الصغير في الأساطير اليونانية، الذي كان مشهورًا بجماله. واشتقت أسماء بعض نباتات الحديقة من لغات غير اللاتينية واليونانية. فمثلاً اشتق اسم نبات التيوليب من الكلمة التركية Tülbent التي تعني العمامة، فشكل التيوليب يشبه العمامة إلى حد ما، وقد أُدخلت إلى المناطق الغربية من تركيا.

وفي وقتنا الحاضر، سُمّي عدد من أجناس النباتات بأسماء أشخاص معينين. مثلا سميت البيجونية باسم حاكم كندا الفرنسية ميشيل بيجون، وهو عالم نبات هاوٍ. وسميت الدهلية باسم عالم النبات السويدي أنديرز داهل، الذي أحضر النبات من المكسيك إلى أوروبا، وسميت البوانسيتية باسم الوزير الأمريكي في المكسيك جويل بونسيت، الذي أحضر النبات من المكسيك إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

الأسماء العلمية.
لاتناسب الأسماء الإنجليزية الشائعة الأغراض العلمية. فأحيانًا كثيرة، يُدعى النبات نفسه بأكثر من اسم شائع. فعلى سبيل المثال، آذريون الماء، تسمى فنجان الملك. وفي حالات أخرى يستعمل نفس الاسم لأكثر من نبات. تسمى أنواع نباتية مختلفة باسم ياقوتية الكرم في دول مختلفة تتحدث اللغة الإنجليزية. ولتجنب هذا الالتباس، أطلق علماء النبات على كل نوع نباتي اسمًا علميًا خاصًا به.

وابتكر العالم السويدي كارلوس لينيس نظامًا علميًا حديثًا في أواسط القرن الثامن عشر الميلادي، بحيث يُطلق على كل نوع اسم لاتيني مكون من جزءين. يشير الجزء الأول إلى الجنس
(مجموعة أنواع) الذي ينتمي له النوع. أما الجزء الثاني فيشير إلى اسم النوع نفسه. ويوجد اسم واحد فقط لكل نوع. فمثلاً الاسم العلمي لنبات مخملية المستنقعات أذريون الماء
، (Caltha palustris)يعني اسم الجنس فيها Caltha باللغة اللاتينية نباتًا ذا لون ذهبي،
والجزء الثاني كلمة لاتينية تعني محب المستنقعات
. ولايوجد في العالم نبات آخر يسمى بهذا الاسم. يستطيع علماء النبات تعريف كل نوع بدقة وبدون التباس باستخدام الاسم العلمي.

إن علاقة التسمية العلمية بالتصنيف علاقة وطيدة. فمثلاً، عند اكتشاف نوع جديد، يجب أن يصنف النبات إلى وحدة الجنس قبل إعطاء الاسم العلمي. ومع هذا، يحتفظ كل نوع بالجزء الثاني من الاسم بصفة دائمة بغض النظر عن التغيير الذي يحدث في تصنيف النوع. ولهذا، فإن نبات Caltha Palustris يحافط على اسم النوع palustris حتى لو أُعيد تصنيف النوع تحت مسمّى جنس نباتي آخر.

تصنيف النباتات الزهرية.
تُصنَّف النباتات الزهرية تحت قسم (مجموعة) النباتات الزهيرية
المشتق من كلمتين من اللغة اليونانية (Anthophyta) بمعنى "زهرة" و"نبات". تقسم هذه المجموعة إلى طائفتين 1-نباتات ذوات الفلقتين
(Dicotyledons)، وتسمى أيضًا Dicots و2-نباتات ذوات الفلقة الواحدة
(Monocotyledons)، وتسمى أيضًا Monocots. توضع النباتات في مجموعات بناءً على تركيب البذرة. تحتوي بذرة نباتات ذوات الفلقتين على ورقتين صغيرتين تدعيان الفلقتين. أما بذرة نباتات ذوات الفلقة الواحدة فلها فلقة واحدة. إضافة إلى ذلك فإن عدد البَتَلات وعدد أجزاء الزهرة الأخرى لمعظم نباتات ذوات الفلقة الواحدة ثلاثة أو مضاعفات الثلاثة. وأن تعرّق أوراقها متوازٍ. أما أجزاء الأزهار في نباتات ذوات الفلقتين، فعددها أربعة أو خمسة أو مضاعفاتها، وتعرّق أوراقها متفرع شبكي وليس متوازيًا. يوجد حوالي 190,000 نوع من نباتات ذوات الفلقتين من مجموع 250,000 نوع من النباتات الزهرية. وهناك حوالي 60,000 نوع من نباتات ذوات الفلقة الواحدة.

تقسم كل طائفة من النباتات الزهرية إلى رتب
، وكل رتبة إلى فصائل
، وكل فصيلة إلى أجناس
. يسرد الجدول في الصفحات التالية الفصائل التي تنتمي إليها معظم نباتات الحدائق والنباتات البرية المعروفة. تتألف هذه الفصائل من نباتات عشبية وجنبات، ولكن يشتمل بعضها على أشجار. يوضح الجدول مايلي: 1- العدد التقريبي للأنواع في كل فصيلة و 2- الخصائص النموذجية لمعظم الأزهار في تلك الفصيلة و 3- أسماء نباتات ممثلة و4- التوزيع العام للفصيلة.




أمثلة لفصائل النباتات المزهرة



طائفة نباتات ذوات الفلقتين


البنفسج الإفريقي
فصيلة البنفسج الإفريقي ـ جسْنريات
. تضم حوالي 2000 نوع من النباتات العشبية المعمرة والجنبات. تتكون الزهرة من 5 سبلات، و5 بتلات ملتحمة بشكل أنبوب، و 2 أو 4 أسْدية. منها: البنفسج الإفريقي، زهرة الربيع البرية، والجلوكسينية. وهي عالمية الانتشار ونباتات مدارية في معظمها.

لاتمسني
فصيلة البلسم ـ البلسمينات
. تضم حوالي 600 نوع من النباتات العشبية الحولية والمعمرة. تتكون الزهرة من 3 إلى 5 سبلات و5 بتلات، و5 أسْدية. تكون إحدى السبلات غدة رحيقية تمتد على شكل مهماز طويل خلف الزهرة، ومنها: المجزاعة، وبلسم الحديقة. وتوجد في المناطق المدارية والمعتدلة المناخ.

شجرة الفضة
الفصيلة البنقسية ـ البروطيات
. تضم أكثر من 1000 نوع من الجنبات المعمرة والأشجار. الزهرة غير منتظمة ولها 4 سبلات تتبادل مع 4 بتلات شبه حرشفية. ومنها: البنقسية وجنبة الحريق التشيلية، والصنوبر الذهبي، وشجرة الفضة. توجد في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وجنوب إفريقيا وجنوبي آسيا وأستراليا.

بيجونية
الفصيلة البيجونية ـ البيجونيات
. تضم حوالي 900 نوع، معظمها نباتات عشبية معمرة وجنبات، تحمل النباتات أزهارًا مذكرة وأخرى مؤنثة. تتكون الزهرة من سبلتين شبه بتلتين، وبتلتين، وأسْدية كثيرة. تتكون الزهرة المؤنثة من سبلتين أو أكثر ومدقة مركبة. معظمها نباتات مدارية.

جريس
فصيلة الجريس ـ جريسيات
. تضم حوالي 1950 نوعًا من الأعشاب الحولية والمعمرة. تتكون الزهرة في معظم الأنواع من 5 سبلات، و5 بتلات، 5 أسدية. تلتحم البتلات في معظم طولها مكونة تويجًا على شكل جرس. منها: الجريس. توجد في معظم المناطق الشمالية معتدلة المناخ.

أذن الفأر
فصيلة الحمحم ـ الحمحميات
. تضم حوالي 2000 نوع، معظمها أعشاب حولية ومعمرة وبعض الجنبات والأشجار الصغيرة. تتكون الزهرة في معظم الأنواع من 5 سبلات ملتحمة عند القاعدة، و5 بتلات ملتحمة عند القاعدة مكونة أنبوبًا، و5 أسدية. منها: الحمم، أذن الفأر، رقيب الشمس، حشيشة الرئة. تتوزع في حوض البحر الأبيض المتوسط. ولكنها توجد في المناطق معتدلة المناخ وشبه المدارية.

التين الشوكي
فصيلة الصبار ـ الصباريات
. تضم حوالي 2000 نوع من الأعشاب المعمرة والجنبات والأشجار. تتكون أزهار معظم الأنواع من عدة سبلات شبه بتلية وبتلات وأسدية كثيرة. السبلات والبتلات ملتحمة عند القاعدة. منها: الصبار. موطنها الأصلي في المناطق الجافة في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية. تم نشرها في جميع أنحاء العالم.

بن
فصيلة البن ــ الفُوِّيَّات
. تضم حوالي 7000 نوع من الأعشاب الحولية والمعمرة وجنبات وأشجار. تتكون الزهرة من 4 أو 5 سبلات و 4 أو 5 بتلات و 4 أو 5 أسدية. منها: البن، والجاردينيات. معظمها نباتات مدارية.

الغافيثة بونست
الفصيلة المركبة
. تضم أكثر من 20,000 نوع من الأعشاب الحولية وثنائية الحول والمعمرة والجنبات. تتكون الزهرة من زهيرات كثيرة مرتبة في نورة رأسية. منها: الفتيه، النجمة، والغافثية، والآذريون، والهندباء البري، وزهرة الذهب، ونبات البوصلة، والكسموس، ودهلية، واللؤلؤيات الصغرى، والطرخشون، الناعورة، والعصا الذهبية، وآذريون الحدائق، ودوار الشمس، والشوكيات والزينية، وهذه الأنواع عالمية الانتشار.

حوذان
فصيلة الحوذان ــ الشقاريات
. تضم حوالي 1,800 نوع، معظمها أعشاب حولية أو معمرة. تتكون الأزهار في معظمها من 5 بتلات أو 5 سبلات ملونة بدلاً من البتلات، وكثير من الأسْدية والمدقات. منها: أقونيطن، شقائق النعمان. قاتل البق، الحوذان، زهرة الحوض، دلفينيون، الكبدية، العائق، أذريون الماء. وهذه الأنواع عالمية الانتشار، ولكن معظمها يتركز في نصف الكرة الشمالي.

أخدرية محولة
فصيلة زهرة الربيع المسائية (الأخدرية)
. تضم حوالي 650 نوعًا، معظمها أعشاب حولية أو معمرة، وتتكون أزهارها من 4 سبلات و4 بتلات و4 إلى 8 أسدية. السبلات ملتحمة بشكل أنبوب طويل عند قاعدة الزهرة. منها: زهرة الربيع، الفوشية، الجداسية، السنفية. توجد في جميع القارات، ولكن الموطن الأصلي لمعظمها يوجد في جنوب غربي الولايات المتحدة الأمريكية.

أنف العجل
الفصيلة الخنازيرية أو أنف العجل
. تضم حوالي 3,000 نوع، معظمها أعشاب حولية أو ثنائية الحول أو معمرة. تتكون أزهار معظم الأنواع من 4 إلى 5 سبلات ملتحمة، و4 إلى 5 بتلات ملتحمة عند القاعدة، و 4 أسدية. منها: قفاز الثعلب، الزهرة المقنعة وآذان الدب، والبنستمون، والعشبة الخفية الحافرية، وأنف العجل، وكتانية. يوجد معظمها في المناطق الشمالية المعتدلة المناخ.

كنتيان
فصيلة الجنتيان
. تضم حوالي 800 نوع من الأعشاب الحولية أو ثنائية الحول أو المعمرة. تتكون أزهار معظم الأنواع من 4 أو 5 سبلات و 4 أو 5 بتلات وعدد من الأسدية مساو لعدد البتلات.
السبلات ملتحمة عند القاعدة مكونةً كأسًا كوبي الشكل. البتلات ملتحمة بشكل أنبوبي. منها: الجنتيانا. وهذه الأنواع عالمية الانتشار.

الغرنوقي البري
الفصيلة الغرنوقية
. تضم حوالي 750 نوعًا من الأعشاب الحولية أو ثنائية الحول أو المعمرة. تتكون الأزهار في معظم الأنواع من 5 سبلات، و5 بتلات، و5 إلى 10 أسدية. منها: إبرة الراعي الغرنوقي واللقلقي، وهي عالمية الانتشار.

خلنج
فصيلة الخلنج ـ الخلنجيات
. تضم حوالي 3,000 نوع معظمها جنبات معمرة وأشجار. تتكون الأزهار من 4 أو 5 سبلات، 4 أو 5 بتلات، و8 إلى 10 أسدية. منها: عنب الدب، والتوت البري، والخلنج الأسكتلندي، والخلنج، الرودوندرونات. وهي عالمية الانتشار لكنها غير موجودة في معظم مناطق أستراليا.

صريمة الجدي
فصيلة صريمة الجدي ــ البلسانيات.
تضم حوالي 450 نوعًا من الجنبات المعمرة والأشجار الصغيرة والنباتات المتسلقة. تتكون الزهرة من 4 أو 5 سبلات و 4 أو 5 بتلات ملتحمة في أنبوية. منها: بلسان وصريمة الجدي والسنفورينة البيضاء وويبرنوم. وهي عالمية الانتشار باستثناء معظم إفريقيا.

شجرة التوليب
الفصيلة المجنولية ـ المجنوليات
. تضم حوالي 200 نوع من الجنبات والأشجار المعمرة. الأوراق متبادلة. تترك ندبة واضحة مكان سقوطها. الأزهار كبيرة تنمو عادة في نهايات الأغصان. البتلات مرتبة في سوارين أو ثلاثة. تحتوي على أسدية كثيرة بشكل حلزوني. منها: المجنولية، شجرة التيوليب. توجد في المناطق المدارية والمعتدلة في جنوب شرقي آسيا والأمريكتين.

خبازة المستنقعات
فصيلة الخُبَّاز ــ الخُبَّازيَّات
. تضم حوالي 1500 نوع من الأعشاب الحولية أو ثنائية الحول أو المعمرة، وبعض الجنبات والأشجار. تتكون الأزهار من 5 سبلات و5 بتلات وأسدية كثيرة. تلتحم خيوط الأسدية في أنبوب يحيط بالمدقة. منها: الخبازي، الخطمي الدمشقي، الخُبِّيزة. وهي عالمية الانتشار. والموطن الأصلي لمعظم الأنواع يوجد في أمريكا الجنوبية.

المريمية
فصيلة النعناع ــ الشفويات
. تضم حوالي 3,000 نوع من الأعشاب الحولية والمعمرة والجنبات. تتكون الزهرة من 5 سبلات و5 بتلات ملتحمة بشكل أنبوبي. منها: القوليوس، والقُرَّاص الكاذب، الخزامى، والنعناع، والمريمية، والزعتر. عالمية الانتشار.

خردل
فصيلة الخردل ــ الصليبية
. تضم حوالي 3,000 نوع من الأعشاب الحولية أو ثنائية الحول أو المعمرة. تتكون الزهرة من 4 سبلات و4 بتلات مرتبة بشكل صليب. لمعظم الأنواع 6 أسدية. منها: الأندلسية، والرشاد، والخردل، والروكت، وفلقة العقاب، والألوش البحري، ووردة الجدار. عالمية الانتشار.

قرة العين
فصيلة قرة العين- الكبُّوسينيات
تضم حوالي 90 نوعًا من الأعشاب الحولية والمعمرة. تتكون الأزهار في معظم الأنواع من 5 سبلات و5 بتلات، و8 أسدية تظهر واحدة أو أكثر من السبلات لتشكِّل مهمازًا خلف الزهرة. الكبُّوسين، الكنارية، والحُرْف (أبوخنجر). موطنها الأصلي في أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى.

بطونية
فصيلة ظل الليل ــ الباذنجانيات
. تضم حوالي 2,600 نوع معظمها أعشاب حولية أو معمرة وبعض الجنبات والأشجار. تتكون الأزهار من 5 سبلات ملتحمة و5 بتلات ملتحمة بشكل نجمة أو قمع، و5 أسدية. منها: البقم، والبلادونة المميتة، وعين البقرة، والبنج الأسود، والتبغية والتبغ. عالمية الانتشار. توجد أنواع عديدة في أمريكا الجنوبية.

جزر بري
عائلة الجزر ــ الخيمية
. تضم حوالي 2900 نوع، معظمها أعشاب ثنائية الحول، الأزهار في معظم الأنواع صغيرة ومرتبة في نورات خيمية. تتكون الزهيرة من 5 سبلات و5 بتلات و5 أسدية. منها: السرفيل البري، والشوكران، والمقدونس الأفرنجي، وأذن القسيس، والجزر البري. عالمية الانتشار.

زهرة الألام
فصيلة زهرة الآلام ــ الآلاميات
. تضم حوالي 600 نوع من الأعشاب الحولية والمعمرة، وجنبات ومتسلقات وأشجار. تتكون الزهرة من 5 سبلات و5 بتلات و5 أسدية. منها: زهرة الآلام. مدارية بصورة أساسية ويوجد معظمها في أمريكا الجنوبية وإفريقيا.

بازيلاء الحدائق
فصيلة البازلاء ــ البقولية
. تضم حوالي 17,000 نوع من الأعشاب الحولية والمعمرة وكثير من الجنبات والأشجار. تتكون أزهار معظم الأنواع من 5 سبلات ملتحمة و 5 بتلات و 10 أسدية أو أكثر، منها: الأكاسيا، ورَتَم المكانس، والبرسيم، والترمس، والميموزا، والأرجوان (زمزريق)، وبسلة، وأنف العجل، ونيل بري، والوستارية. عالمية الانتشار.

عود الصليب فاوانيا
فصيلة الفاوانيا ــ الفاوانيات
. تضم 34 نوعًا من الأعشاب المعمرة والجنبات. أزهارها كبيرة كروية الشكل. تتكون من 5 إلى 10 بتلات كبرى، منها: الفاونيا. توجد في المناطق الشمالية المعتدلة المناخ خاصة في أوروبا والصين وشمال غربي الولايات المتحدة الأمريكية.

ونكة، عناقية
الفصيلة العناقية ــ الدفليات
. تضم حوالي 1500 نوع من الأعشاب المعمرة والمتسلقة وجنبات وأشجار، أزهارها عطرة الرائحة. تتكون في أغلب الأنواع من 5 سبلات أنبوبية، و5 بتلات. منها: عناقية (الوِنْكة)، والدِّفْلى، والياسمين الهندي. معظمها في المناطق المدارية وخاصة في الغابات المطيرة.

قبس،فلوكس
فصيلة القَبَس ـ البولامونيات
. تضم حوالي 300 نوع معظمها أعشاب حولية ومعمرة. تتكون الزهرة من 5 سبلات ملتحمة و5 بتلات و 5 أسدية. تلتحم البتلات عند القاعدة. منها: القبس، بولامونيون. توجد في الأمريكتين.

الوردية،العذراء
فصيلة القرنفل ـ القرنفليات
. تضم حوالي 2,100 نوع معظمها أعشاب حولية أو ثنائية الحول أو معمرة. تتكون الأزهار في معظم الأنواع من 5 سبلات و 5 توجيات و 5 أو 10 أسدية. منها: المنثور البري، والقرنفل الطويل، والجصية، وأنواع القرنفل، القرنفل الملتحي. توجد في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا.

خشخاش كاليفورنيا
فصيلة الخشخاش ـ الخشخاشيات
. تضم حوالي 250 نوعًا معظمها أعشاب حولية أو معمرة. تتكون الأزهار في معظم الأنواع من 2 أو 3 سبلات و 4 بتلات وأسْدية كثيرة. منها: القلب الدامي، والخشخاش. توجد في المناطق معتدلة المناخ في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وجنوب إفريقيا وشرقي أستراليا.

فربيون الغابة
فصيلة الورد ـ الورديات
. تضم حوالي 3,200 نوع من الأعشاب المعمرة والجنبات والأشجار. تتكون الأزهار في معظم الأنواع من 5 سبلات و 5 بتلات وأسدية عديدة. منها: الغافث، والتفاح، وإكليل الكرز، وعشبة القوى، والسفرجليَّة، والزعرور، والدرياس، والكمثرى، وشوك النار، وتوتة العليق، والورد، والشوكيات. عالمية الانتشار.

حوذان برمودا
فصيلة الحُمَّاض ـ حُماضيَّات
. تضم حوالي 900 نوع من الأعشاب الحولية والمعمرة. تتكون الأزهار من 5 سبلات و 5 بتلات و10 أسدية. منها: حُماض، وحوذان برمودا. عالمية الانتشار في المناطق معتدلة المناخ والمدارية ما عدا أستراليا.

لوتس
الفصيلة الفربيونية ـ الفربيونيات (التيوعيات)
. تضم أكثر من 5,000 نوع من الأعشاب الحولية والمعمرة والجنبات والأشجار. تتكون الأزهار من 5 بتلات وأسدية كثيرة في الغالب. منها: المَنِيهُوت، البوانسيتية، التيوعية، شجرة المطاط. عالمية الانتشار. أغلبها في المناطق المدارية.

كالنشو
فصيلة حيّ العالم ـ المخلدات
. تضم أكثر من 1,500 نوع من الأعشاب العصارية والجنبات. الأزهار صغيرة، تتكون من 5 سبلات و 5 بتلات. تنمو مرصوصة معًا بإحكام. منها: حيُّ العالم، والمخلَّدة، والكالنشوات. توجد بشكل خاص في جنوب إفريقيا ولكنها تنتشر عالميًا بشكل واسع ماعدا أستراليا وجنوب شرقي آسيا.

شاي
فصيلة الشاي ـ الكاميليات
. تضم حوالي 1,000 نوع من الجنبات المعمرة والنباتات المدّادة والأشجار. الأزهار زاهية الألوان تتكون من 4 إلى 7 سبلات و4 إلى 7 بتلات وأسدية عديدة. منها: الكاميلية. الشاي. توجد بشكل رئيسي في المناطق المدارية في أمريكا وآسيا.

بنفسج
فصيلة البنفسج ـ البنفسجيات
. تضم حوالي 850 نوعًا معظمها أعشاب معمرة وجنبات. تتكون من 5 سبلات، و5 بتلات، و 5 أسدية. تكون البتلة الأقرب للساق أكبر من غيرها في كثير من الأنواع وتحتوي على كأس أجوف أو مهماز خلف الزهرة. منها: بنفسج مثلث الألوان، بنفسج. عالمية الانتشار.

زنبق الوادي
فصيلة زنبق الماء ـ النيلوفريات
. تضم أكثر من 90 نوعًا غالبيتها من الأعشاب المعمرة. وهي نباتات مائية لها أوراق وأزهار طافية. تتكون الزهرة من 3 إلى 6 سبلات خضراء أو ملونة و 3 بتلات أو أكثر بيضاء أو ملونة. منها: النيلوفر، النيلوفر الأبيض. عالمية الانتشار. موطنها الأصلي الماء العذب.

طائفة نباتات ذوات الفلقة الواحدة


نرجس بري
فصيلة الآماريليس
ـ النرجسيات. تضم حوالي 1,300 نوع معظمها أعشاب معمرة. تتكون الأزهار من 6 سبلات و6 أسدية. جميع الأجزاء الزهرية بما فيها المدقة ملتحمة عند قاعدة الزهرة. منها: الآماريلسيات، النرجس البري، النرجس الأسلي، النرجس، زهرة اللبن الثلجية. عالمية الانتشار.

زهرة طائر الفردوس
فصيلة زهرة طائر الفردوس
ـ السترليتزيات. تضم حوالي 55 نوعًا من الأعشاب المعمرة الكبيرة. الأزهار الكبيرة تتكون من 3 سبلات و 3 بتلات و 5 أسْدية. وهي مغطاة بورقة قاربية الشكل زاهية الألوان. منها: زهرة طائر الفردوس، نخل المسافر. توجد في المناطق المدارية في أمريكا الوسطى والجنوبية وجنوب إفريقيا ومدغشقر.

قنا
فصيلة القنَّا ـ القنَّويات
. تضم حوالي 55 نوعًا من الأعشاب المعمرة الكبيرة. الأزهار الكبيرة تتكون من 3 سبلات و3 بتلات ملتحمة عند القاعدة. الأسدية تشبه البتلات. منها: اقنا، القنا مأكول. توجد في أمريكا الوسطى وجزر الهند الغربية.

وردة برية
فصيلة الزنبق ـ الزنبقيات
. تضم 4,000 نوع، معظمها أعشاب معمرة. تتكون الأزهار في معظم الأنواع من 6 سبلات، 6 أسدية، تكون السبلات ملتحمة عند القاعدة في بعض الأنواع. منها: صبر، زنبق النهار، بنفسج سن الكلب، الياقوتية، الزنبق، زنبق الوادي، البصل، خاتم سليمان، الإطرليون، التيوليب. عالمية الانتشار.

خف السيدة أركيد
الفصيلة الأركيدية ـ السحلبيات
. تضم أكثر من 20,000 نوع من الأعشاب المعمرة التي لها أزهار ذات تناظر جانبي. تتكون الأزهار في معظم الأنواع من 3 سبلات شبه بتلية و 3 بتلات سداة واحدة أو سداتين في حالة التحام مع القلم. منها: الأركيدات. عالمية الانتشار.