الاحصائيات

اجمالي الملفات: 23,716
ممارسات اليوم: 2,591
احمالي الممارسات: 6,160,002
الاعضاء المتواجدين : 29

الافضل

1. أشغال الخشب
2. الكسر
3. عملات الدول العربية
4. الحيوان الولود
5. دار رعاية المسنين
6. النسبة المئوية
7. جوفر، جوزيف جاك سيزار
8. العصور الوسطى
9. حديقة الحيوان
10. قراءة الكف
11. الغابات الاستوائية المطيرة
12. الدائرة الكهربائية
13. الزراعة المائية
14. الخريطة
15. الغابة
16. الذبابة
17. الضوء
18. الثورة الصناعية
19. الدب الأكبر والدب الأصغر
20. الزجاج
21. اللاوعي
22. النظام المتري
23. جائزة بوليتزر
24. محمد صلى الله عليه وسلم
25. الذرة الشامية
26. الهندسة
27. النبات البري في البلاد العربية
28. الكشاف الكهربائي
29. التنويم المغنطيسي
30. العائلات المالكة
31. ذبابة الفاكهة
32. كاسيات البذور
33. ضغط الدم المرتفع
34. القسمة
35. الخدمة الاجتماعية
36. الدجاج
37. الضفدع
38. القفز الطويل
39. الجذر التربيعي
40. الفأر
41. الهكسوس
42. الزراعة
43. ابن كثير القرشي
44. الواط
45. الثورة الزراعية
46. حمض النيتريك
47. مسمر، فرانز أو فريدريتش أنطون
48. اللحام
49. المبالغة
50. الغاز
51. البوليستر
52. استئصال الرحم
53. آدم عليه السلام
54. المعجم
55. خمارويه
56. الوثب الثلاثي
57. القرادة
58. حشيشة الكبد
59. تربية المواشي
60. دورة الحياة
61. فن الرقش العربي
62. اللافكيات
63. التبريد
64. الطفل مفرط النشاط
65. الثلاجة الكهربائية
66. المقدسي، شمس الدين أبو عبد الله
67. وسواس المرض
68. صيانة الموارد الطبيعية
69. الفرضية العلمية
70. الرياضيات العصرية
71. الضب
72. آبرو، حافظ
73. الناتج الوطني الإجمالي
74. الحقن تحت الجلد
75. الدب القطبي
76. أبو بكر الصديق
77. نظرية برنولي
78. الزوفة
79. ثورة الزنج
80. الزحار الأميبي
81. مندليف، دمتري إيفانوفتش
82. الطب عند العرب والمسلمين
83. اللاحمة العاشبة، الثدييات
84. معاوية بن أبي سفيان
85. الصابون، شجرة

ملف عشوائي

.
البيرايت
البيرايْت أو ذهب الغبي، كما يسمونه أحيانًا، مكون من الحديد والكبريت (FeS2) ويسمى أيضًا بيرايت الحديد . ويوجد في أماكن متعددة من العالم، ويخطئ المرء في تمييزه عن الذهب. ولكن يمكن تحديد الفرق بالتسخين، فالذهب الحقيقي لا يتفاعل ولا يتأثر بالحرارة

بحث

RSS خدمة

موسوعة نت > باب حرف الالف أ > أبو شادي، أحمد زكي

قيم: 5.00 [تقييم]

عنوان الموضوع: أبو شادي، أحمد زكي

اخبر صديقك عن موضوع أبو شادي، أحمد زكي

عدد زوار الموضوع : 1,559

طباعة الموضوع

معلومات الملف:

أبو شادي، أحمد زكي





أبو شادي، أحمد زكي

(1309 - 1375هـ، 1892 - 1955م). أحمد زكي أبو شادي طبيب وشاعر وأديب مصري من مؤسسي جماعة أبولو في الشعر والنقد. ولد بمدينة القاهرة، وأكمل تعليمه الثانوي بها، ثم التحق بكلية الطب ودرس بها سنة واحدة، وبعدها سافر عام 1912م لإنجلترا وتزوج امرأة إنجليزية، ومكث عشر سنوات حيث أكمل دراسة الطب وتخصص في الأمراض الباطنية. رجع إلى مصر وعمل في الحقل الطبي متنقلاً بين القاهرة والإسكندرية والسويس وبور سعيد. ترقى في المناصب حتى أصبح وكيلاً لكلية الطب بجامعة الإسكندرية. وفي عام 1941م هاجر إلى أمريكا بعد أن ضاق بالأوضاع السياسية والثقافية، واستقر بها حتى وفاته.

أسس في أمريكا الرابطة الأدبية المسماة رابطة منريفيا
على غرار جماعة أبولو ـ وقد ضمت الرابطة عددًا من الأدباء والمفكرين العرب والأمريكان.

يعد أبو شادي ثمرة للتيارات الشعرية السابقة التي كان من أهمها تيار البعث
لدى البارودي وشوقي وخليل مطران وحركة الديوان. كما تأثر بتراث الشعر العربي، جاهليِّه وإسلاميِّه بجانب تأثره بمدرسة الطبيعة في الأدب الإنجليزي.

أدخل أبو شادي ألوانًا من التجديد على الشعر الحديث شكلاً ومضمونًا، كما كان من المشجعين لتياري الشعر المرسل والشعر الحر. وكتب الشعر في اتجاهاته المختلفة، فتارة يتخذ النمط الرومانسي وأخرى الأسلوب الرمزي وثالثة المنحى الواقعي. كما عالج في شعره مختلف الموضوعات والأغراض؛ فكتب قصائد في الوصف والغزل والفلسفة والتأمل. كما عُني بالشعر القصصي بوجه خاص. وأهم مايميزه، في رحلته الشعرية، دعوته إلى وحدة القصيدة، وإلى التحرر من القوالب القديمة، وإلى صدق الشاعر في التعبير عن إحساسه وعواطفه.

وكان إنتاجه الشعري غزيرًا، ينم عن شاعرية متفتحة فأصدر أكثر من عشرين ديوانًا. وتبقى أهم إنجازاته في عالم الأدب والفكر دوره الفاعل في إنشاء جماعة أبولو، وإصداره مجلة بهذا الاسم متخصصة في الشعر ونقده. انظر: الشعر
. عالج أبو شادي الشعر المسرحي والقصصي إلاّ أن الغالب على شعره محوران هما: الطبيعة والحب. وتظهر من خلال هذين المحورين قدرته الفنية على الوصف والتأمل وبث العواطف والأُفكار، كما كان ممتلئًا بالحسِّ الوطني مشاركًا في أحداث الأمة العربية. وكان يرى نفسه صاحب رسالة فكرية وشعرية، وأنها قد لاتجد القبول من مجتمعه، ولكن عليه أن يكافح من أجل إقناع المجتمع بها. وقد عبر عن هذا المعنى في قصيدتة الكبرى
، فقال:





أنا لا ألوم الغافلين إذا أبوا  شعري وعابوا روعتي ورواتي
هل يدركون قصيدة لعواطفي  وهم الذين أبوا قصيد حياتي
أحيا لغيري والدقائق ملؤها  نغمي وملءُ دموعها أبياتي
ستعيش روحي في جديد دائم  للشعر ثم تعيش بعد مماتي



ولأبي شادي ديوان سماه: شعر الوجدان. ويمثل شعره لونًا جديدًا استفاد فيه من عميق اتصاله بالتراثين العربي والغربي.

وله أيضًا الشفق الباكي
(1926م)؛ أشعة وظلال
1928م)؛ الشعلة
(1933م)؛ فوق العباب
(1935م). وله مؤلفات مسرحية منها: الآلهة
(1927م)؛ إخناتون فرعون مصر
(1933م).