مرحبا بك في الموسوعة نت .. يحتوي موقعنا على اكثر من23750 مقالة يمكن استخدام محرك البحث للبحث عن اي موضوع ..
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in comments
Search in excerpt
Filter by Custom Post Type

جرب: العصور الوسطى, الدائرة الكهربائية, الثورة الصناعية

ويلز

ويلز

تحتل حوالي عُشر الجزيرة البريطانية ويحدها المحيط الأطلسي من الشمال والغرب والجنوب، بينما تحدها إنجلترا من جهة الشرق ويلز

إحدى الدول الأربع التي تكون المملكة المتحدة لبريطانيا وأيرلندا الشمالية، وعاصمتها كاردف. تحتل ويلز شبه جزيرة كبيرة، تقع في الساحل الغربي لجزيرة بريطانيا. وتتكون في معظمها من جبال عريضة منخفضة تتخللها أودية عميقة خضراء.

تنقسم ويلز إلى ثلاثة أقاليم جغرافية هي: 1- ويلز الشمالية. 2- ويلز الوسطى. 3- ويلز الجنوبية.

يعيش معظم سكان ويلز في المدن والبلدان والمناطق الصناعية التي تنتشر في ويلز الجنوبية. أما إقليما ويلز الشمالية والوسطى، فهما من الأقاليم الريفية المتناثرة السكان. ويعتز الويلزيون ببلادهم، فعلى الرغم من مضي 450عامًا على اتحادهم مع إنجلترا، فقد حافظوا على لغتهم وآدابهم وتقاليدهم. والاسم الويلزي لويلز هو سِمْرُو.

حقائق موجزة

العاصمة: كارْدِف.
اللغة الرسمية: اللغة الإنجليزية واللغة الويلزية.
المساحة: 20,758كم². أقصى المسافات من الشمال إلى الجنوب: 220كم، من الغرب إلى الشرق: 187كم، طول الساحل: 988كم.
الارتفاع: أعلى ارتفاع سنودن 1,085م فوق سطح البحر. أدنى ارتفاع مستوى البحر عند الساحل.
السكان: تقدير عام 2000م: 2,939,000 نسمة، الكثافة: 142 شخصًا/كم²، التوزيع: 78% في المدن، 22% في الريف. تعداد عام 1991م: 2,812,000 نسمة.
المنتجات الرئيسية:
الزراعة
: الشعير، الأبقار، التبن، الشوفان، البطاطس، الغنم ، اللفت.
الصناعة
: الألومنيوم. المواد الكيميائية، والمعدات الكهربائية والإلكترونية، الحديد، وقطع غيار السيارات، المنتجات النفطية، واللدائن، والفولاذ، والألياف الاصطناعية وأنواع القصدير.
التعدين
: الفحم الحجري، الحجر الجيري، الأردواز.
العملة: الوحدة الأساسية : الجنيه الإسترليني.

نظام الحكم
علم ويلز

يحمل تنِّينا على خلفية خضراء وبيضاء، والتِّنِّين رمز ويلزي منذ ما يقرب من 2000 سنة.
نظرًا لأن ويلز تكوِّن جزءًا من المملكة المتحدة فإن سكانها يعترفون بالملكة رئيسة للدولة، ولكن لأسباب تاريخية فإن ويلز تعتبر إمارة يحكمها أمير. وأمير ويلز، هو أكبر أولاد الملكة والوريث للعرش. أما حكم البلاد الفعلي فهو في يد الحكومة البريطانية في لندن. وينتخب الويلزيون 38 عضوًا لتمثيلهم في مجلس العموم البريطاني ومقره لندن. انظر: المملكة المتحدة، حكومة
. الضابط الإداري الرئيسي لويلز هو وزير الدولة لشؤون ويلز الذي يعينه رئيس الوزراء البريطاني. وهو عضو في مجلس الوزراء ويرأس مكتب ويلز في كاردف ويشرف على كل الأنشطة الإدارية الخاصة بالمرافق الحكومية. وتنقسم ويلز من الناحية الإدارية المحلية إلى وحدتين إداريتين تسمى كل منهما المقاطعة الإدارية، وتنقسم بدورها إلى وحدات إدارية لها مجالسها الخاصة.
السكان

أكواخ كثيرة في ويلز الشمالية

بالقرب من جبل سنودن تتسم بصغرها وانخفاضها. حب الموسيقى

من خصائص الشعب الويلزي، وهؤلاء الأطفال يعزفون مزمار الفلوت الثماني. أصولهم.
يعد معظم سكان ويلز الذين ولدوا من أب وأم ويلزيين أنفسهم منحدرين من أصول سلتية. انظر: السلت، شعب
. أما سكان المدن فهم خليط من أعراق مختلفة، كما هو الحال بالنسبة لسكان مدن المملكة المتحدة. وقد تدفقت عبر التاريخ مجموعات، تنتمي إلى شعوب مختلفة إلى ويلز، ينحدر منها سكانها الحاليون. ويصل سكان ويلز إلى نحو 2,812,000 نسمة، يعيش معظمهم في جنوب شرقي البلاد. وقد جذبت الثورة الصناعية أعدادًا غفيرة من إنجلترا إلى ويلز، مما أدى إلى نمو سكاني سريع وظهور مدن كبيرة مثل: كاردف، وسوانزي ونيوبورت.
اللغة.
في ويلز لغتان رسميتان؛ اللغة الإنجليزية واللغة الويلزية. ويقطن معظم الناطقين باللغة الويلزية في غربي وشمالي البلاد، حيث يصل عددهم في بعض أنحائها إلى ثلاثة أرباع السكان. ولكن على المستوى القومي فقد شهد عدد هؤلاء انخفاضًا من النصف في عام 1901م إلى الخُمس حاليًا. وتنحدر اللغة الويلزية من لغة سلتية قديمة تعرف بـبريتونيك
.
أنماط المعيشة.
تشبه أساليب الحياة في المدن الصناعية مثيلاتها في مدن المملكة المتحدة المماثلة، حيث ينخرط الناس بعد العمل في أنشطة ترفيهية متنوعة مثل مشاهدة التلفاز الذي تبث برامجه أربع محطات، كما يرتادون الحانات ليلاً. والويلزيون يحبون الغناء وخاصة الأغاني الجماعية، كما يقام مهرجان ثقافي يشترك في إحيائه الشعراء والمغنون والموسيقيون، وهو تقليد بدأ في العصور الوسطى ويمارس حتى الآن.
الطعام.
يتَّسِم الطبخ الويلزي التقليدي بالبساطة، ويتكون طعامهم من لحم الغنم المقلي مع صلصة النعناع، وأيضًا لحم البقر المقلي، ومن أشهر أطباقهم الكول الريريت
.
الترويح.
تمثل لعبة الرجبي اللعبة الشعبية هناك، ولهم فريق قومي، كما توجد رابطة لكرة القدم ويلعبون في اتحاد الكرة الذي يشمل أندية من إنجلترا وويلز. وتحظى لعبة الكريكيت بشعبية هناك. أما في المناطق الريفية فإن الناس يقضون وقتهم في صيد الأسماك والثعالب وتسلق الجبال.
التعليم.
لويلز وإنجلترا نظام مدرسي واحد، يشرف عليه مكتب ويلز، والسلطات التعليمية المحلية. والتعليم إلزامي للأطفال مابين الخامسة والسادسة عشرة من أعمارهم. والمراحل التعليمية هي: الأولية حتى السنة الحادية عشرة ثم الثانوية الشاملة أو الثانوية العلمية حتى السادسة عشرة وبعدها يتوجهون إلى الكليات التقنية أو الجامعات. وتوجد في ويلز جامعة واحدة هي جامعة ويلز، التي تنقسم إلى كليات متحدة موزعة في عدة بلدان ومدن في أنحاء الدولة وقد أنشئت أول كلية في أبريستويث عام 1872م.
الدين.
يعتنق كل الويلزيين من النصارى تقريبًا المذهب البروتستانتي، وتمثل الكنيسة الميثوديستية أكبر كنيسة بروتستانتية في البلاد، وينتمي 5% فقط إلى الطائفة الرومانية الكاثوليكية، كما توجد طوائف دينية أخرى.
الفنون.
ويلز هي أرض المغنين والشعراء، ويرجع التقليد الأدبي والغنائي للبلاد إلى أكثر من 1,000 سنة، إلى عهد الشعراء المتجولين
في العصور الوسطى. انظر: الشاعر المتجول
. ومن أشهر شعرائهم الأوائل تاليسيين، وأنرين وكذلك ديلان توماس أشهر شعراء ويلز في القرن العشرين.
السطـح والمنـاخ
الخريطة السياسية لويلز
تحتل ويلز شبه جزيرة واسعة في الساحل الغربي لجزيرة بريطانيا. تبلغ مساحتها 20,768كم². وتشتهر بعض أجزاء ويلز بمناظرها الساحرة، وتتكون من سواحل متعرجة، وأشباه جزر صغيرة، ومتنزهات قومية.
مظاهر السطح.
تغطي جبال كامبريا حوالي ثلثي البلاد. وفي شمالي البلاد تتسم هذه الجبال بالوعورة، وتوجد أعلى قمة في الجزء الشمالي الغربي من هذه الجبال وهي قمة سنودن (1,085م). وفي الأجزاء الجنوبية والوسطى من ويلز تصبح الجبال أكثر استدارة واستواءً، وتشكل هضابًا تتخللها أودية عميقة. وتتشكل الهضبة من سهول معشوشبة ومَرَاعٍ ومستنقعات؛ كما تكثر البحيرات الصغيرة والشلالات في المنطقة الجبلية.

وتغطي السهول الساحلية وأودية الأنهار حوالي ثلث مساحة البلاد، وتوجد أوسع المنخفضات على طول نهري سيفرن و واي، ويمثل نهر دي ـ الذي ينساب باتجاه الشمال الشرقي ليصب في البحر الأيرلندي ـ جزءًا من الحدود التي تفصل بين ويلز وإنجلترا. ويفصل مضيق ميناي جزيرة أنجليزي عن البر. وتتَّسم سواحل ويلز بتعرُّجها وانحداراتها الصخرية، مما جعلها تتميز بالخلجان الطبيعية والموانئ العديدة.
المناخ.
تقع ويلز في مهب الرياح الغربية التي تتسبب في سقوط أمطار غزيرة خاصة في أقاليمها الجبلية المواجهة للرياح، حيث تصل كمية الأمطار إلى أكثر من 500سم في السنة، بينما يصل المعدل السنوي في المرتفعات إلى 250سم، في حين تنخفض هذه الكمية إلى مابين 80 و100سم في الأودية والمناطق الساحلية المنخفضة. أما درجات الحرارة فتتراوح مابين 5°م في يناير و17°م في يوليو. وتغطي الثلوج الجبال في الشتاء.
الاقتصاد
كان اقتصاد ويلز قبل القرن الثامن عشر يعتمد أساسًا على الزراعة وخاصة رعي الأغنام والأبقار. ثم أصبح استخراج الفحم الحجري ومعالجة المعادن يشكل أهم صناعات البلاد بعد الثورة الصناعية، أما حاليًا فإن اقتصادها يعتمد أساسًا على الصناعة والصناعات الخدمية أكثر من اعتمادها على التعدين. ويتركز معظم التعدين والصناعات في ويلز الجنوبية، وقد أفسحت صناعة الحديد والفولاذ المجال للصناعات الإلكترونية الصغيرة والأقراص المدمجة. أما الصناعات الخدمية فتشمل تجارة الجملة والتجزئة والتمويل.
الموارد الطبيعية.
يشكل الفحم الحجري أهم مورد طبيعي للبلاد، وتوجد أهم إرساباته في حقول ويلز الجنوبية، وتوجد حقول أخرى صغيرة في شمال شرقي البلاد. ويستخرج الحجر الجيري في ويلز الجنوبية، والأردواز في شمالها الغربي، ومعادن مثل: الرصاص والزنك والذهب في شمالي ووسط البلاد. وتستغل الموارد المائية الضخمة في توليد القدرة الكهرومائية وتزويد المدن الإنجليزية بالمياه.
الصناعة.
تدهورت الصناعات المعدنية بصفة عامة في أهميتها منذ ستينيات القرن العشرين، وحلت محلها الصناعات الخفيفة، خاصة صناعة المعدات الإلكترونية. وتشمل المنتجات الصناعية المواد الكيميائية والمعدات الكهربائية والبلاستيك والألياف الصناعية وأجزاء السيارات وألواح القصدير وتكرير النفط. أما صناعة الفولاذ فتوجد في بورت تالبوت.
الزراعة.
تقع معظم المزارع في السهول الساحلية والأودية الداخلية، حيث يربي المزارعون الأبقار للحومها ومنتجاتها الأخرى، والأغنام في المناطق الجبلية. والبلاد غير مكتفية ذاتيًا في إنتاج الطعام، ومن ثم تعتمد على استيراده من مناطق أخرى. أهم محاصيلها الشعير، والشوفان، والبطاطس والمحاصيل العلفية.

قرى التعدين في ويلز

حيث توجد المنازل في صفوف. وهذه القرية تبدو كالحة ولكنها محاطة بمنطقة ريفية خضراء. التعدين.
فقد تعدين الفحم الحجري ـ الذي كان يمثل أهم نشاط في البلاد فيما مضى ـ أهميته لقلة الطلب عليه وارتفاع تكاليف الإنتاج، وقد تم إغلاق أكثر من 115 منجمًا في الفترة مابين عام 1947 و1966م، ثم انخفض عدد المناجم في تسعينيات القرن العشرين إلى خمسة مناجم فقط يعمل فيها 2,600 عامل.
نبذة تاريخية
المدرج الروماني في كارليون
،
غونت، يقع خارج القلعة الفيلقية التي بنيت حوالي عام 75 م.
يعود تاريخ الاستيطان في ويلز إلى زمن ممعن في القدم قبل 250,000 سنة حين كان إنسان نياندرتال يعيش في ربوعها. وفي العصر الحجري القديم عاش ساكنو الكهوف على صيد العديد من الحيوانات. ثم بدأ استئناس بعض الحيوانات في العصر الحجري الوسيط وترك الإنسان حياة الكهوف وعاش في معسكرات مفتوحة معتمدًا على صيد الحيوانات الصغيرة. وفي العصر الحجري الحديث بدأ المزارعون في تنظيف الأشجار بفؤوس الصوان وزراعة أنواع من القمح، وتربية الأبقار والأغنام والمعز والخنازير في مَرَاعٍ مفتوحة. وفي أواخر هذا العصر وأوائل العصر البرونزي وفدت مجموعتان إلى ويلز: مجموعة من شمالي أوروبا، والأخرى من أسبانيا والبرتغال، وتعرفان بشعب الأواني
. وقد جلبوا معهم تقنية النحاس ووسائل متقدمة في مجال الزراعة، فزرعوا الشعير.

ومع تدهور المناخ نزح الناس من المرتفعات إلى السهول والمنخفضات، حيث أقاموا قرى قبلية متعددة، ويبدو أن اقتصادهم كان يعتمد على رعي الماشية.

وخلال العصر الحديدي أخذ السلتيُّون يستخدمون الأدوات الحديدية وسادت الثقافة السلتية ولغتها، ثم تلاهم السليريون.

وخلال الفترة من عام 43ق.م. إلى 120م خضعت معظم أجزاء ويلز لسيطرة الرومانيين الذين أقاموا الصناعات وأنشأوا القصور. وأخيرًا أدخلوا النصرانية، ولكن ظلَّ عامة الناس يتمسكون بثقافتهم السلتية.

وبعد انهيار الحكم الروماني وخلال العصور الوسطى وفد الأنجلو ـ سكسون الذين سيطروا على جنوبي إنجلترا ماعدا ويلز، ودارت حروب بينهم وبين ويلز بغرض السيطرة عليها. كللت مساعي الإنجليز بالنجاح عندما توفي لولين عام 1282م وفقدت ويلز على أثرها استقلالها، وخضعت البلاد لحكم الإنجليز رغم الثورات التي قام بها الويلزيون ضد هذه السيطرة والهزائم المتكررة التي أشعرتهم بالمرارة نحو الإنجليز. انظر: حرب الوردتين
. وقد حدث تطور في مجال بناء المدن والتجارة، ولكن الموت الأسود (الطّاعون) قضى على عدد كبير من سكان ويلز عام 1349م. ثم حدث تمرد عام 1400م بقيادة أوين لتصحيح الأوضاع في ويلز، ولكن تم القضاء عليه عام 1410م.

وخلال ثلاثينيات القرن السادس عشر الميلادي صدر قانون الاتحاد الذي ألغى القوانين الويلزية، ومنع استخدام اللغة الويلزية في المجالات الرسمية، وتمت ترجمة التوراة والإنجيل إلى اللغة الويلزية، وكان ذلك تمهيدًا لجعل الكنيسة الإنجليزية الكنيسة الرسمية لويلز. ثم قويت الحركة الميثوديستية وتزامنت مع النهضة الويلزية في القرن الثامن عشر الميلادي.

ومع بداية التصنيع في القرن الثامن عشر بدأ السكان في الازدياد وتطورت صناعة الحديد معتمدة على الفحم الحجري وخام الحديد المحلي. ووصل إنتاج ويلز في عشرينيات القرن التاسع عشر الميلادي من زهر الحديد إلى40% من الإنتاج البريطاني. وبدأت المناطق الصناعية تتطور وتجذب أعدادًا غفيرة من السكان من الريف. وكان لهذه الهجرة آثار عكسية على الزراعة التي تدهورت وأدت إلى إضرابات عديدة ضد الضرائب التي كان يفرضها الإقطاعيون. ثم حدثت تطورات في مجال الدين، وخاصة العلاقة بين الدين والدولة. وكانت النتيجة اتجاه الناس أكثر فأكثر نحو الانشقاق عن الكنيسة الإنجليزية. وكانت لهذه الحركة آثارها على التعليم، إذ اهتمت الحكومة ببناء المدارس الحكومية وخاصة المدارس الابتدائية وبناء الكليات الجامعية التي اتحدت فيما بعد لتكون جامعة ويلز. ثم بدأ الويلزيون يكونون أحزابًا قومية، وأقرت الحكومة تدريس اللغة الويلزية.

أدى النمو الصناعي في ويلز إلى نمو ويلز الجنوبية، مما أدى إلى عدم توازن في توزيع السكان. وتطور إنتاج الفحم الحجري واحتلت ويلز المرتبة الرابعة في العالم في هذا المجال. ومع تكوين اتحاد عمال مناجم ويلز الجنوبية اتجه الناس إلى تأييد حزب العمال البريطاني. وبعد وفاة عدد كبير من الويلزيين في الحرب العالمية الأولى، اتجه السكان أكثر فأكثر نحو حزب العمال، وحدث توسع كبير في إنتاج الفحم الحجري، مما أدى إلى الوفرة في الإنتاج، ثم إلى الكساد الذي أصاب حتى المناطق الريفية والزراعة، مما أثر على انهيار أسعار المنتجات الزراعية. وبعد الحرب العالمية الثانية حدث تحول صناعي في ويلز، فقد تدهور تعدين الفحم الحجري وإنتاج المعادن والصناعات الثقيلة، ولكن بعض الصناعات مثل: السياحة، والخدمات، والصناعات الإلكترونية أخذت تكتسب أهمية ودخلت الميكنة في مجال الزراعة، مما زاد من إنتاجيتها. وظهرت النزعة القومية ممثلة في حزب سمرو القومي الذي حصل على مقاعد في البرلمان البريطاني. ثم اختيرت مدينة كاردف عاصمة للبلاد، ونالت سوانزي وضع المدينة رسميًا في عام 1969م، ثم تم تعيين أول وزير لشؤون ويلز عام 1951م وأصبح مسؤولاً لدى وزير الخارجية، كما أصبحت ويلز مقرا لمؤسسات حكومية مثل الدار الملكية لسك العملة، ومصلحة الضمان الائتماني للتصدير.
أسئلة

من أشهر شعراء ويلز خلال القرن العشرين؟
ما أهم النشاطات الاقتصادية في ويلز اليوم؟
ما اللغتان الرسميتان في ويلز؟
في أي أجزاء ويلز يعيش معظم السكان؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى